English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السبت 15 ربيع الأول 1421هـ / 17 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

عقبات في وجه مشروع الترشيد النووي لبوش الصغير

الحدث-عبد الله مراد

طالب مرشح الرئاسة الأمريكية جورج بوش الابن في خطابه أكثر من مرة، كان آخرها نهاية الشهر الماضي أمام أعضاء المنتدى القومي للصحافة بتفكيك بعض الصواريخ الباليستية العابرة للقارات الموضوعة في وضع مستعد للإطلاق مشيرا في هذا الصدد إلى رغبته في تخفيض الترسانة النووية، ومن جانب واحد إذا لزم الأمر.

ولكن يبدو أن جورج بوش الابن الذي اتخذ من هذا الهدف شعارا لحملته الانتخابية لن يكون في مقدوره تنفيذه بسهولة خاصة وأن مجلس النواب والشيوخ اعتمد عام 1995 تشريعا يحظر على إدارة الرئيس كلينتون اتخاذ مثل هذه الخطوات.

وحسبما رصد تقرير أعده الكاتب الأمريكي وولتر بنكش في صحيفة واشنطن بوست الصادرة بتاريخ 12/6/2000 فإنه بموجب التعديلات الجمهورية التي أدخلت على قانون التفويض المعني بقضايا الدفاع أصبح محظورًا على الرئيس إزالة حالة الاستعداد القصوى والمستديمة للإطلاق لأي من تلك الصواريخ أو أن يقوم بتخفيض الترسانة النووية الأمريكية من جانب واحد لأقل من معدل الستة آلاف رأس حربية الذي كان قد أقرته معاهدة تخفيض الأسلحة الإستراتيجية الأولى والمعرفة بستارت1.

ويقول الكاتب: إنه من المؤكد أنه في الإمكان إلغاء هذه المحظورات المفروضة على رئيس الدولة شريطة أن يفوز بوش في انتخابات الرئاسة القادمة، وأن يرغب الكونجرس في ترك حرية التصرف له في هذا الشأن

ويقول وولتر ينكس: إن الدوائر السياسية لا تزال تلقي الضوء على الذعر الذي سببته مقترحات المرشح بوش التي عرضها من خلال حزبه، وعلى الصعوبات التي من المحتمل أن يواجهها لإقناع الكونجرس القادم بتبني خططه فيما يتعلق بقضية الحد من التسلح.

وقد صرح المتحدث الرسمي باسم بوش السيد أري فليشر بأن الأول على علم بالقانون القائم وأنه سيعمل مع الكونجرس للانتقال من مفهوم الحرب الباردة الذي خلف وراءه ترسانة هائلة وخلق حالة من المشاركة في الرعب النووي.

وأضاف فليشر قائلا: إنه من حق الرئيس أن يقترح، وعلى الكونجرس أن يقرر مصير تلك الاقتراحات.

والواقع أن الزعماء الجمهوريين الأعضاء في الكونجرس والمؤيدين لقضايا للحد من التسلح قد تجنبوا حتى الآن التعبير عن اختلافهم علنا مع المرشح المحتمل عندما طالبوا إيضاحات لبعض ما جاء في خطاب بوش بدلا من إدانتهم كما أعرب القليل منهم عن استعدادهم لإعادة النظر في مواقفهم السابقة.

وفي معرض تعليقه على اقتراحات بوش قال السيناتور واين الارد وهو عضو في لجنة الدفاع: إنه لا يعتقد أن هناك ضرورة لتخفيض الأسلحة النووية من جانب واحد ما لم تكن هناك تخفيضات ثنائية، متبادلة ومن السهل التحقق من هذا مع روسيا إلا أنه تراجع عن موقفه السابق تجاه وضع الرؤوس الحربية في حالة استعداد قصوى.

وتساءل جون وارنر بصفته رئيسا لجلسة لجنة الدفاع التي انعقدت في الثالث والعشرين من مايو الماضي الذي وافق نفس التاريخ الذي ألقى فيه بوش خطابه عما إذا كان التخفيض من جانب واحد سيعود بنتائج مؤثرة مستشهدا في هذا الآن بما قام  به الرئيس السابق جورج بوش عام 1991 من تخفيض من جانب واحد في عدد الرؤوس الحربية التكتيكية أملا بذلك أن تقوم موسكو بعمل مماثل وتخفض عدد الأسلحة النووية قصيرة المدى التي بحوزتها، إلا أن الروس كما قال وارنر احتفظوا بما لديهم لدرجة أخلت بالقوانين في عدد الأسلحة من هذا النوع.

ويذكر أن ورانرن أثنى في حديث صحفي أجري معه الأسبوع الماضي على المرشح الجديد للرئاسة السيد بوش؛ وذلك لما صرح به من أنه سيطلب تقييما شاملا للترسانة الأمريكية من وزير دفاعه ومن رئيس الأركان المشتركة قبل الإقدام على أية تخفيضات من جانب واحد، وأنه سيتحرك بحذر في هذا الشأن وبعد إجراء المشاورات والحوار اللازم لذلك باعتبار أنها خطوات بالغة التأثير.

وأوضح وارنر أنه يؤيد مقترحات بوش فيما يتعلق بهذا الخفض المزمع لحجم الترسانة العسكرية الأمريكية وبإزالة حالة اليقظة والاستعداد القصوى التي لا تزال عليها الرؤوس الحربية شريطة أن يتم ذلك بعد التشاور مع البنتاجون.

وتقول بيانات المركز المستقبل للمعلومات العسكرية: إنه منذ نهاية الحرب الباردة قامت كل من روسيا والولايات المتحدة بإجراء تخفيضات كبيرة في عدد الرؤوس الحربية النووية المنتشرة في الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، وعلى متن الغواصات والمحملة على القاذفات طوية المدى لتصل من عشرة آلاف رأس حربية كانت على كل جانب إلى 6.750 صاروخا إستراتيجيا موجودا الآن لدى الولايات المتحدة و5.400 لدى الروس وأضاف البيان: إنه بموجب معاهدة ستارت ينبغي أن يكون بحوزة كل جانب 6000 رأس حربية أو أقل بنهاية العام القادم.

وإذا كان مجلس الدوما الروسي قد وافق واعتمد أخيرا اتفاقية ستارت2 هذا العام ليأتي ذلك بعد أربعة أعوام من اعتماد مجلس الشيوخ الأمريكي لها فإنه لا يزال أمام هذا الأخير العديد من الملاحق الخاصة بنفس المعاهدة، ولم يقم باعتمادها بعد الأمر الذي يعمل على وقف سريانها.

واستطرد وولتر قائلا: إن خطاب بوش كان قد اقتراح أيضا نظاما صاروخيا دفاعيا أكبر بكثير من ذلك الذي تفكر فيه إدارة كلينتون، ويبدو أن مفهومه الذي شجع الجمهوريين بالكونجرس على تأييده ودعمه على نطاق كبير مماثلا إلى حد ما لنظام الدرع الصاروخي الذي كان قد اقترحه والده في خطابه الذي ألقاه عام 1991 في مناسبة حالة الاتحاد.

وإذا كان برنامج حرب النجوم الذي كان قد اقترحه الرئيس السابق رونالد ريجان والذي كان يهدف إلى إلحاق الهزيمة بأية هجوم روسي على نطاق واسع حتى لو تم فيه استخدام مئات الصواريخ، فإن اقتراح بوش الأب عام 1991 كان الهدف منه هو إيجاد نظام أكثر تواضعا للتصدي لأي عملية إطلاق روسية مباغته لصاروخ أو مجموعة صغيرة من الصواريخ تقوم دولة أخرى بإطلاقها، وكان هذا النظام معروفا لدى وزارة الدفاع الأمريكية آنذاك ببرنامج الحماية العالمية من الضربات المحدودة.

أما الآن فإن معظم أعضاء مجلس الشيوخ كالسناتور وارنر والسيناتور الأرد، وكيلي يوافقون على اقتراح بوش الحالي بإقامة نظام عالمي من شأنه أن يوفر الحماية ليس فقط الولايات المتحدة وإنما لإسرائيل وتايوان والحلفاء الأوربيين أيضا من أية هجوم صاروخي، فمن رأي السيناتور الأرد أنه ينبغي أن يستفيد حلفاء أمريكا مثلما يستفيد الشعب الأمريكي خاصة وأن الاثنين معرضان سويا للخطر القادم من دول الكتلة الشيوعية السابقة

 

البعث يجتمع اليوم لتحديد خطة عمل بشار
جنازة الأسد قربت بين سوريا وتركيا
جنازات الحكام العرب صورة لمواقفهم الدولية
عنان يبحث وضع سوريا بعد رحيل الأسد
بوتين-شرودر: لا سلام في أوربا من دون روسيا
الجزائر وفرنسا: تخفيض الديون وتسهيل الدخول
الهند وإسرائيل: تدعيم العلاقات النووية
اتفاق اقتصادي مع الفلسطينيين في إطار الحل النهائي
معلومات جديدة تبرئ طيار مصر للطيران
بدء العمل في مشروع الحكومة الإلكترونية
الآثار الغارقة تكشف مساحات مجهولة من التاريخ المصري
السوق المصري: كلمة السر.. يهودي!
نصف مليون فلسطيني في القدس عام 2010
سلطان بروناي يدعو المسلمين للعودة إلى الدين
سويسرا: إضراب تضامني مع المعتقلين السياسيين في تونس
المخاوف الاقتصادية جمعت بين فيتنام والصين
مظاهرات ومصادمات بسبب الفقر والتشرد في كندا
استطلاع: الإسرائيليون يرفضون أداء باراك
المغرب رصدت 7% من ميزانيتها لكأس العالم

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع