|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
سلطان بروناي يدعو المسلمين للعودة إلى الدين كوالالمبور – صهيب جاسم قال
حسن بلقية سلطان بروناي -دار السلام- في
كلمة ألقاها بمناسبة المولد النبوي
الشريف ليلة أمس الأول الخميس 15-6-2000 إن ما
يطمح إليه شخصيًّا هو أن يرى أفراد شعبه
وقد أصبحوا مثالا لأمة إسلامية حقيقة وأن
يكون الإسلام حيًّا ومنورا لقلوبهم
داعيا المؤسسات الدينية والتعليمية وكل
الإدارات والسلطات المعنية إلى العمل
على الوصول لهذا الهدف بكل ما في وسعها من
قدرات وإمكانات، وقال: إن ذلك هو الأسلوب
الوحيد لمواجهة الأمراض الاجتماعية التي
بدأت تنخر جسد المجتمع والأمة المسلمة
اليوم . وقال
السلطان: إن تطبيق العبادات والسلوكيات
التي أمرنا بها الإسلام ستؤدي إلى أن
تشهد البلاد ظهور " الأمة الإسلامية
الحقيقية "ومن ذلك محبة الرسول الكريم
محمد صلى الله عليه وسلم الذي صادف مولده
أمس قبل 1470 عاما وكانت عطلة رسمية في كثير
من الدول ومنها بروناي حيث تنطلق مسيرات
الأناشيد والذكر عبر شوارع العاصمة بهذه
المناسبة كل عام وفي مقدمة المشاركين
أفراد العائلة المالكة . وقال
السلطان حسن البلقية بهذه المناسبة "
إنه من فضل الله ونعمته أن نحتفل بهذه
الذكرى العظيمة مرة أخرى وأن نحيي هذه
المناسبة بالاستمرار على طاعة الله
ومحبة رسوله رغبة في رضا الله عز وجل..
وقال :"نحن المسلمون محظوظون بهذه
العلاقة بالنبي الكريم الذي مات منذ قرون
لكنه ما زال حيا بيننا بأوامره التي
نتبعها في حياتنا ونبقى على صلة به
بالصلاة والسلام عليه مرات عدة كل يوم ..أليست
هذه إحدى الخصائص الجميلة للإسلام ؟
وهذا من كرم الله على المسلمين الذي
سيكافئنا على كل عمل خير ولو صغيرا ..فعلينا
أن نبقي جذوة الإيمان في قلوبنا بذكر
الله والصلاة على النبي ما دمنا على قيد
الحياة لنزيد من إيماننا ورصيدنا الروحي
لحياة أفضل بعد الموت". وأضاف
عن المؤسسات الدينية :"يجب أن تجتهد
المؤسسات الدينية لإيقاظ أمتنا وإرجاعها
إلى الصراط المستقيم ليفهم المسلمون
ويتذوقوا حلاوة الإيمان ، وما لم
يتذوق الإنسان حلاوة الإيمان فلن يكون
بوسعه أن يعرف عظمة تعاليم هذا الدين "
. وقال
عن الفساد الإجتماعي الذي ينتشر بين
المسلمين اليوم:" لن تشفى هذه الأمراض
بالعقاقير الطبية والعمليات الجراحية
ولكن باتباع تعاليم الله وما أمرنا به
وحيه؛ فهو السر لكن ما نعانيه وعلينا أن
نكون مؤمنين ومستعدين للحساب بعد موتنا ،
ففي يوم الآخرة كل شيء من أعمال
وأقوال وعندما نكون مصدقين لإيماننا
بالبعث حينها فقط يمكن أن نرى ظهور
المؤمنين الحقيقيين الذين يحكمهم
الخوف من ذلك اليوم من أن يرتكبوا ذنبا في
الدنيا ". واختتم
بلقية كلمته بقوله :" ليس ما قلته مجرد
حلم أو طموح؛ فسنعمل على تحقيق ذلك بكل ما
بوسعنا وبشتى الوسائل، ومن ذلك تكثيف
جهودنا الدعوية وعلى الداعية أن يخلص في
عمله وأن لا ييئس وأن لا يتخلل الملل إلى
نفسه ، كما أننا نأمل أن نرى مجتمعا
كريما من خلال الجهود التعليمية؛
فالتربية والتعليم روح هذا البلد،
والتعليم الناجح الطريق نحو بلد ناجح؛
ولذلك علينا أن نحافظ وننمي ونشجع سياسات
الدولة المسايرة لتعاليم الإسلام وهو من
مهام الدولة التي تعمل على إنجاحها من
أجل بناء الإنسان والخير وبعون الله
سننجح في مشروعنا هذا .."
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||