|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
البعث يجتمع اليوم لتحديد خطة عمل بشار دمشق-وحيد تاجا
ويلقي
رحيل الرئيس حافظ الأسد ظلالا كثيفا إلى
المؤتمر الذي سيقر ورقة عمل شاملة سياسية
واقتصادية وتنظيمية، كما سينتخب قيادة
قطرية جديدة وعلى رأسها سيكون الدكتور
بشار الأسد. ويتابع
الشارع السوري بكافة فئاته نتائج هذا
المؤتمر بعد أن تابع باهتمام الترتيبات
التي سبقته، ويتوقع منه إجابات على
التساؤلات التي تتعلق بواقع البلاد
ومستقبلها على الصعيد الداخلي أو الخارجي. وينتظر
المواطنون أن يحدد الاجتماع بصورة واضحة
مستقبل البلاد في ظل الدكتور بشار الأسد،
فهل ستشهد البلاد مزيدا من الانفتاح
السياسي والديمقراطي لتصل إلى تفعيل
حقيقي لأحزاب الجبهة الوطنية التقدمية؟
وهل سيسمح لهؤلاء بالنشاط والمعارضة
الحقيقية كإصدار الصحف الخاصة بهم؟ وهل
سنرى نشوء أحزاب جديدة دينية أو علمانية؟
وموقع السياسة الإعلامية في المرحلة
القادمة، لا سيما وأن هذه السياسة شهدت
نقدا شديدا في المراحل السابقة، وقد وعد
وزير الإعلام الحالي عدنان عمران
بتطويرها وجعلها أكثر شفافية لتتلاءم مع
مفهوم الدكتور بشار الأسد للسياسة
الإعلامية ودور الإعلام. وهناك
السؤال الأهم
المتعلق بالوضع الاقتصادي، فما هي
السياسة الاقتصادية التي ستتبعها البلاد
في المرحلة القادمة؟ وهل سنشهد انفتاحا
كبيرا على الاقتصاد الحر أم أن القطاع
العام سيبقى هو القطاع الأهم؟ وكيف ستتم
ترجمة مفهوم التعددية الاقتصادية حتى
يتمكن كل قطاع من القيام بدوره على الشكل
الأمثل؟ وما هي التدابير التي ستتخذ لرفع
مستوى المعيشة وتحسين دخل المواطنين
وتجاوز حالة الركود الاقتصادي التي تعاني
منها البلاد. أما
على الصعيد السياسي فيبدو أن الثوابت التي
رسمها الرئيس الراحل على صعيد السياسة
الخارجية، ولا سيما ما يتعلق بعملية
السلام مع الكيان الصهيوني وهي عدم
التفريط في أي شبر من الأراضي السورية
المحتلة، وقناعة الناس بأن الدكتور بشارد
الأسد لا يمكن أن يتنازل عن تلك الثوابت
جعلت الأسئلة تتمحور أكثر حول الوضع
السياسي الداخلي، وحول حيز الديمقراطية
التي يمكن أن يعطى في المستقبل، وقد تحدثت
بعض الأوساط المطلعة عن إمكانية إطلاق
سراح بعض المعتقلين
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||