English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السبت 15 ربيع الأول 1421هـ / 17 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

البعث يجتمع اليوم لتحديد خطة عمل بشار

دمشق-وحيد تاجا

بعد انقطاع دام 15 عاما تبدأ في الساعة العاشرة من صباح اليوم السبت أعمال المؤتمر القطري التاسع لحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في سورية في قصر المؤتمرات القريب من مطار دمشق الدولي، ويشارك في المؤتمر: 950 عضوا بالإضافة إلى90 هم أعضاء اللجنة المركزية، و17 هم أعضاء القيادة القطرية؛ حيث نقص ثلاثة أعضاء بسبب: الفصل رفعت الأسد، أو الوفاة محمود الزعبي، أو التغيب حكمت الشهابي، كما يحضر المؤتمر 200 عضو بصفة مراقب إضافة إلى وسائل الإعلام العربية والعالمية.

ويلقي رحيل الرئيس حافظ الأسد ظلالا كثيفا إلى المؤتمر الذي سيقر ورقة عمل شاملة سياسية واقتصادية وتنظيمية، كما سينتخب قيادة قطرية جديدة وعلى رأسها سيكون الدكتور بشار الأسد.

ويتابع الشارع السوري بكافة فئاته نتائج هذا المؤتمر بعد أن تابع باهتمام الترتيبات التي سبقته، ويتوقع منه إجابات على التساؤلات التي تتعلق بواقع البلاد ومستقبلها على الصعيد الداخلي أو الخارجي.

وينتظر المواطنون أن يحدد الاجتماع بصورة واضحة مستقبل البلاد في ظل الدكتور بشار الأسد، فهل ستشهد البلاد مزيدا من الانفتاح السياسي والديمقراطي لتصل إلى تفعيل حقيقي لأحزاب الجبهة الوطنية التقدمية؟ وهل سيسمح لهؤلاء بالنشاط والمعارضة الحقيقية كإصدار الصحف الخاصة بهم؟ وهل سنرى نشوء أحزاب جديدة دينية أو علمانية؟ وموقع السياسة الإعلامية في المرحلة القادمة، لا سيما وأن هذه السياسة شهدت نقدا شديدا في المراحل السابقة، وقد وعد وزير الإعلام الحالي عدنان عمران بتطويرها وجعلها أكثر شفافية لتتلاءم مع مفهوم الدكتور بشار الأسد للسياسة الإعلامية ودور الإعلام.

وهناك السؤال  الأهم المتعلق بالوضع الاقتصادي، فما هي السياسة الاقتصادية التي ستتبعها البلاد في المرحلة القادمة؟ وهل سنشهد انفتاحا كبيرا على الاقتصاد الحر أم أن القطاع العام سيبقى هو القطاع الأهم؟ وكيف ستتم ترجمة مفهوم التعددية الاقتصادية حتى يتمكن كل قطاع من القيام بدوره على الشكل الأمثل؟ وما هي التدابير التي ستتخذ لرفع مستوى المعيشة وتحسين دخل المواطنين وتجاوز حالة الركود الاقتصادي التي تعاني منها البلاد.

أما على الصعيد السياسي فيبدو أن الثوابت التي رسمها الرئيس الراحل على صعيد السياسة الخارجية، ولا سيما ما يتعلق بعملية السلام مع الكيان الصهيوني وهي عدم التفريط في أي شبر من الأراضي السورية المحتلة، وقناعة الناس بأن الدكتور بشارد الأسد لا يمكن أن يتنازل عن تلك الثوابت جعلت الأسئلة تتمحور أكثر حول الوضع السياسي الداخلي، وحول حيز الديمقراطية التي يمكن أن يعطى في المستقبل، وقد تحدثت بعض الأوساط المطلعة عن إمكانية إطلاق سراح بعض المعتقلين

 

جنازة الأسد قربت بين سوريا وتركيا
جنازات الحكام العرب صورة لمواقفهم الدولية
عنان يبحث وضع سوريا بعد رحيل الأسد
بوتين-شرودر: لا سلام في أوربا من دون روسيا
الجزائر وفرنسا: تخفيض الديون وتسهيل الدخول
الهند وإسرائيل: تدعيم العلاقات النووية
اتفاق اقتصادي مع الفلسطينيين في إطار الحل النهائي
معلومات جديدة تبرئ طيار مصر للطيران
بدء العمل في مشروع الحكومة الإلكترونية
الآثار الغارقة تكشف مساحات مجهولة من التاريخ المصري
السوق المصري: كلمة السر.. يهودي!
نصف مليون فلسطيني في القدس عام 2010
سلطان بروناي يدعو المسلمين للعودة إلى الدين
سويسرا: إضراب تضامني مع المعتقلين السياسيين في تونس
عقبات في وجه مشروع الترشيد النووي لبوش الصغير
المخاوف الاقتصادية جمعت بين فيتنام والصين
مظاهرات ومصادمات بسبب الفقر والتشرد في كندا
استطلاع: الإسرائيليون يرفضون أداء باراك
المغرب رصدت 7% من ميزانيتها لكأس العالم

 

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع