|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
لاجئو إريتريا يعيشون أوضاعا مأسوية جنيف-(اف ب)
وقال جانوفسكي: إن قلة من الأشخاص يملكون خيما، فيما ينام آخرون تحت أغطية بلاستيكية، لكن غالبيتهم بدون مأوى ويجلسون تحت الأشجار ويعانون من نقص المياه". ومع هطول الأمطار في الأسابيع المقبلة ستمتلئ المنطقة كلها بالبعوض مع ما يحمله من خطر نقل مرض الملاريا. وتابع الناطق: إن الوضع في كل منطقة سهول غرب إريتريا مأسوي. وقال إن الوكالات الإنسانية تملك ما بين ثلاثة إلى أربعة أسابيع لوضع برامج مساعدة قبل هطول الأمطار التي ستغلق كل الطرقات. وكانت أثيوبيا وافقت الأربعاء14-6-2000 على اقتراح وقف العمليات العسكرية الذي قدمته منظمة الوحدة الأفريقية وسبق وأن وافقت عليه إريتريا. وسيوقع الاتفاق الأحد في العاصمة الجزائرية. وتابع الناطق "لكن العواقب الإنسانية للحرب ستبقى قائمة لبعض الوقت". وأفادت المفوضية العليا للاجئين أن المعارك التي جرت بالقرب من تيسني، على بعد 110 كيلومترات شمال الحدود الأثيوبية-الإريترية، التي استولى عليها الجيش الأثيوبي في نهاية الأسبوع الماضي أجبرت آلاف الأشخاص الذين كانوا يحاولون العودة إلى منازلهم على التراجع عن ذلك. ووصل حوالي ألف لاجئ إريتري إلى السودان الخميس 15-6-2000 مما يرفع عدد اللاجئين في هذا البلد منذ أيار/مايو إلى حوالي 80 ألف لاجئ مع الإشارة في الوقت نفسه إلى تحركات كبرى على جانبي الحدود. وقال اللاجئون ال924 الجدد وغالبيتهم من النساء والأطفال: إنهم فروا من المعارك في منطقة تيسني. وفي إريتريا، وبالقرب من الحدود مع السودانية سجلت المفوضية العليا الأربعاء 14-6-2000نزوح 7500 إلى تمارات جنوب غيرمايكا بالإضافة إلى مجموعة أخرى مؤلفة من 2500 شخص بالقرب من هذه المنطقة. وفتحت الحكومة الإريترية مخيم استقبال جديدا للنازحين في فورتو جنوب شرق غيرمايكا يمكن أن يستوعب حوالي 50 ألف شخص في وقت سريع. ووصلت
طائرتا شحن من طراز "ايليوشين-76"
استأجرتها المفوضية العليا أمس الجمعة
16-6-2000 إلى أسمرة قادمة من تيرانا (ألبانيا)
وتنقل خزانات مياه وخيم ومسلتزمات
النظافة فيما ينتظر وصول طائرة ثالثة
السبت
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||