|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
96% ممن يتعاطون المخدرات في فلسطين أميون فلسطين- مها عبد الهادي عزت دراسة
متخصصة أسباب تعاطي المخدرات في الأراضي
الفلسطينية إلى المشاكل العائلية
والاقتصادية والعاطفية التي تعصف ببعض
العائلات، مشيرة إلى أن الحشيش من أكثر
المواد التي يتعاطاها مدمنو المخدرات
تليها مادة الأفيون والكوكايين والحبوب
المخدرة . وجاء في
دراسة أجرتها الهيئة الفلسطينية للصحة
النفسية على عينة من 15 مدمنًا تتراوح
أعمارهم ما بين 15-45 عاما: أن شريحة العمال
تمثل نسبة 73% من بين متعاطي المخدرات
والمزارعين 6,7 % وبائعي الخضار 24% . وأكدت أن
96,6% من متعاطي المخدرات هم من الشريحة
الأقل تعليمًا فيما تدنت النسبة إلى 6,7%
بين حملة الثانوية العامة وانعدمت لدى
المستويات الجامعية . وأرجعت
الدراسة أسباب تعاطي المخدرات لدى هذه
العينة بأنها تعود بشكل أساسي إلى مشاكل
اقتصادية عائلية وعاطفية . وفيما يخص
عدد المرات التي يتعاطى فيها المدمن
للمخدر سواء في اليوم أو الأسبوع تبين أن
20% يتعاطون المخدر مرة واحدة في اليوم و33%
مرتين و 40% ثلاث مرات، فيما كانت نسبة ما
يتعاطون أكثر من ثلاث مرات أسبوعيا 6,6%. وعن كيفية
أسلوب التعاطي قال 86% : عن طريق التدخين، و13%
عن طريق الشاي والقهوة، و40% بواسطة الشم،
فيما كان تأثير الإدمان على الناحية
العقلية بنسبة 60% وعلى الناحية الصحية
73,4%. أما
بالنسبة لنوع المخدر ومدى انتشاره على
عينة البحث فاحتلت مادة الحشيش نسبة 66,6%
والأفيون 26,6% فيما ذكرت الدراسة أن
الأعمار ما بين 15_20 عاما يتعاطون الحشيش
بنسبة 40,5 % والأعمار ما بين 25_ 35 عاما 33,3%
فيما تبين أن الأعمار ما بين 35_45 عاما
يتعاطون الكوكايين بنسبة 20% . وتطرقت
الدراسة إلى صفات المدمنين حسب النتائج
فأظهرت أن 80% منهم ليس لديهم ثقة بالنفس و
60% غير محترمين من قبل الآخرين و 60 % لا
يحبون العمل
كما أن 86% منهم غير سعداء و73% غير
محظوظين فيما كان 80% منهم متشائمين و 66,6%
لا يحبون الاختلاط بالآخرين كما أن 86%
يحبون الاختلاط بالجنس الآخر . وأكدت
الدراسة أن الشخص الذي ينحدر إلى هاوية
الإدمان ينحدر أخلاقيا واجتماعيا، كما
أن التعاطي يضطره إلى ارتياد الأماكن
والأواسط السيئة، ويختلط بذوي السلوك
السيئ ليتوفر له المخدر إضافة إلى أن
المدمنين يهملون أبسط قواعد النظافة،
ولا يهتمون بأنفسهم فمعظمهم غير مهذبين
ويرضون بأسوأ الأماكن سكنا لهم. العوامل
الاجتماعية والثقافية
وفسرت الدراسة الناحية
السيكولوجية للإدمان على أنه نتيجة ضغوط
المجتمع الذي يعيش فيه الفرد كالفقر والإحباط
وعدم الرضى لدى الشباب، وبالتالي يعتبر
الإدمان تمردا
على الواقع الاجتماعي الذي يعيش فيه الفرد ،
ويضاف لذلك الأسر المفككة وغياب أحد الوالدين
والفراغ والقلق المتزايد الذي يشيع بعض
الأفراد الذين يفشلون في أداء أدوارهم سبب من
أسباب الإدمان والخلل الوظيفي إضافة إلى
العوامل السيكولوجية، وهي الارتباط بين
انحرافات السلوك المختلفة بين البيئة
الفيزيقية التي يحيا فيها المدمن، والتي
تتضمن ضغوطا مختلفة سيئة كشيوع المساكن
الضيقة والمزدحمة التي لا تتوفر فيها الشروط
الصحية وانتماء المسكن إلى أنماط ثقافية
مختلفة إضافة إلى ارتفاع نسبة البطالة
وانخفاض المستوى الاجتماعي والاقتصادي ووجود
صراع ثقافي بين المناطق الفلسطينية
الإسرائيلية وعدم استقرار قواعد الضبط
الاجتماعي . كما يوجد من بين العوامل
التي تؤدي إلى الإدمان سلبية المشاعر
والاتجاهات والضغط الاجتماعي لاستخدام
الكحول أو المخدرات وأفكار انهزامية حول
التوقف عن العلاج إضافة إلى عوامل تتعلق
بمشاكل في العلاقة بالآخرين والإغراء، وكذلك
مواقف أخرى خطيرة تتمثل في تحقيق نجاح أو فشل
في الوظيفة وصعوبة التصرف في المساء أو
الإجازات وصعوبة مواجهة الضغوط والقلق ونقص
الطرق السليمة والصحيحة لقضاء اليوم نظرًا
لنقص الهوايات والأنشطة والاهتمامات أو وجود
مشاكل جسمانية . من جهته أوصى د. ممدوح جبر
رئيس الهيئة الفلسطينية للصحة النفسية
والاجتماعية بضرورة زيادة الوعي لدى الأسرة
فيما يتعلق بأضرار المخدرات وتقوية الروابط
الأسرية والعائلية، والعمل على محو أمية
المرأة لإتاحة الفرصة لها لتنشئة أبنائها
التنشئة السليمة مشددا على أهمية عقد دورات
تدريبية لرجال الدين والإعلام ودعوة
الإخصائيين للتحذير من خطورة المخدرات
وتوفير القيادات وإعداد الكوادر الشبابية
والعناصر المهنية القادرة على المشاركة في
الوقاية والعلاج
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||