|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
زيارة عرفات لدمشق لم تكسر جبل جليد الخلافات دمشق - وحيد تاجا
فقد كان
أبو عمار يتمنى أن تكون مشاركته في
التعزية مناسبة لكسر جبل الجليد في
علاقته مع دمشق، ومثلما حدث عندما قام
الرئيس الراحل حافظ الأسد بالمشاركة في
تشييع العاهل الأردني الراحل الملك
حسين، تلك المشاركة التي كان من نتائجها
إعادة العلاقات بين البلدين بل أصبح
الملك عبد الله صديقًا شخصيًّا للدكتور
بشار الأسد، وهو ما وضح خلال التشييع؛
حيث كان عبد الله الشخص الوحيد في الضيوف
الذي يسير مع العائلة. ولكن أبو عمار لم
يستطع تحقيق ذلك رغم قبلاته المشهورة.
التي لم يستثنِ منها حتى العماد أول
مصطفى طلاس الذي كان قد انتقده بشدة في
العام الماضي. وتعتبر
زيارة أبو عمار الأولى لسوريا منذ ستة
أعوام تقريبًا (1994) حينما قام بالمشاركة
في تشييع نجل الرئيس الراحل باسل الأسد
الذي كان قد تُوفي في حادث سيارة. فقد التقى به الرئيس الأسد يومها على
أمل أن يتراجع عن اتفاق أوسلو، ولكنه لم
يفعل. ومنذ ذلك الحين أغلقت أبواب
العاصمة السورية في وجه عرفات على اعتبار
أنها ليست فندقًا يمكن أن ينزل فيه متى
يشاء كما قال مسئولون سوريون. وفي
تصريحات خاصة لـ (الحدث) كشف خالد الفاهوم
الذي رافق "أبو عمار" في مراسم
العزاء للرئيس الأسد: إن عرفات وقبل أن
يغادر دمشق متوجهًا إلى العاصمة
الأمريكية قال له: إنه لن يساوم، ولن يخضع
للضغوط الأمريكية فيما يخص ملفات الحل
النهائي (أي القدس والدولة الفلسطينية
ذات السيادة وقرارات مجلس الأمن 242 ، 338
وعودة اللاجئين) وأضاف الفاهوم معقبًا:
إذا صدق أبو عماد وصمد فإن البوابة
السورية ستفتح مجددًا أمامه.. وبدورها
اعتبرت مصادر فلسطينية في سورية أن
مشاركة عرفات في تشييع الرئيس الراحل لن
تؤثر بشكل جدي على النظرة السورية تجاهه؛
لأنه فقد مصداقيته مع العاصمة السورية
منذ خروجه على صبغة وحدة المسارات ودخوله
في مفاوضات سرية مع الكيان الصهيوني. ويذكر أن
الدكتور بشار الأسد لم ينفرد مع "أبو
عمار" بلقاء خاص على هامش العزاء كما
حدث مع بقية الرؤساء والقادة العرب
والأجانب
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||