|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
اتفاقات إستراتيجية في قمة لم شمل الكوريتين بيونغيانغ -(اف ب)
وحسبما
أعلنت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية
فقد وقّع الرئيس الكوري الجنوبي كيم داي
جونغ والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ
إيل أمس الأربعاء 14-6-2000 في بيونج يانج
عددا من الاتفاقات الإستراتيجية، وقالت
الوكالة إن الاتفاقات التي تم التوصل
إليها تشمل نقاطا أربع رئيسية وهي
المصالحة والتعاون واتخاذ إجراءات بهدف
التوحيد بين الكوريتين ولم شمل العائلات
التي تفرق أفرادها بعد الحرب الكورية
(1950-1953). وأعلن كيم
داي جونغ خلال عشاء رسمي "أشرقت أخيرا
شمس الوحدة الوطنية والمصالحة والسلام". وأضاف أن
"المفاوضات كانت ناجحة وأنا أتقدم
بالشكر إلى الزعيم كيم جونغ ايل لمساهمته
في إنجاح الاتفاق" قبل أن يدعوه لزيارة
كوريا الجنوبية. وقد التقى
الزعيمان على حدة بعد ظهر أمس لأكثر من
ثلاث ساعات. ومنذ بدء اللقاء عندما كان
الصحافيون لا يزالون حاضرين، أثار كيم
جونغ ايل موضوع العائلات المشتتة. ومن
المقرر أن يفسح الاتفاق المجال أمام عودة
السلام بين البلدين اللذين انتهت الحرب
بينهما في مطلع الخمسينيات باتفاق هدنة. وفي الوقت
نفسه، لوحظ على الحدود توقف مكبرات الصوت
التي كانت تبث يوميا منذ نصف قرن في كوريا
الشمالية الشتائم ضد كوريا الجنوبية على
طول المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل
بينهما منذ 1953 . وعلى
المستوى الدولي أعرب الأمين العام للأمم
المتحدة كوفي عنان وروسيا عن ترحيبهما
بأول قمة بين زعيمي شطري كوريا. وقال عنان
إنه يأمل أن تمثل هذه القمة نقطة تحول
باتجاه السلام والاستقرار وإعادة توحيد
الكوريتين. وجاء في
بيان صدر الثلاثاء من خلال متحدث باسم
الأمم المتحدة "يرحب الأمين العام من
القلب بالقمة الكورية التاريخية التي
بدأت في بيونج يانج". وكان كيم
داي جونغ رئيس كوريا الجنوبية بدأ
الثلاثاء زيارة غير مسبوقة إلى بيونج
يانج عاصمة كوريا الشمالية ويجري الآن
محادثات مع كيم جونج ايل زعيم كوريا
الشمالية. واضاف
البيان "أن عنان يأمل في أن تسفر القمة
عن نتائج جوهرية وأن تمثل نقطة تحول
باتجاه السلام الدائم والاستقرار في شبه
الجزيرة الكورية وعبر المنطقة بأسرها
وأن تؤدي أيضا إلى إعادة التوحيد". يذكر أن
الكوريتين على المستوى الرسمي مازالتا
في حالة حرب منذ أن انتهت الحرب الكورية
التي اندلعت خلال الفترة من 1950 إلى 1953
بهدنة عسكرية وليس بمعاهدة سلام. وفي الوقت
نفسه أعربت روسيا عن ترحيبها أمس
الأربعاء بالقمة باعتبارها قد تؤدي إلى
الوحدة في شبة الجزية الكورية بعد نحو
نصف قرن من التقسيم. وقال
بيان لوزارة الخارجية الروسية "تأمل
موسكو أن يهيئ اجتماع زعيمي كوريا
المقسمة الظروف للحد من التوترات في شبه
الجزيرة الكورية لإنهاء العداء بين
الجانبين".
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||