بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الخميس 13 ربيع الأول 1421هـ / 15 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

باراك يقترح كامب ديفيد جديدة ومصر ترفض

القاهرة -ربيع شاهين

اعلن النائب العربي الاسرائيلي صالح طريف في تصريحات بالقاهرة أمس الاربعاء 14-6-2000 ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك يقترح عقد قمة رباعية تنظم على غرار اتفاقية كامب ديفيد وتضم اسرائيل والسلطة الفلسطينية والولايات المتحدة ومصر للتوصل الى اتفاق سلام اسرائيلي فلسطيني غير أن مصر سارعت إلى إعلان رفضها للمشاركة في قمة من هذا النوع.
وفي ختام لقاء مع وزير الخارجية المصري عمرو موسى اكد طريف انه "عرض على موسى بعض الافكار التي يحملها من قبل رئيس الوزراء الاسرائيلي" خصوصا اقتراح عقد القمة الرباعية.
وقال طريف ان "باراك يعتبر ان قمة جديدة لانقاذ عملية السلام على غرار كامب ديفيد (التي ادت في 1978 الى ابرام معاهدة سلام بين مصر واسرائيل) تشارك فيها مصر والولايات المتحدة واسرائيل والفلسطينيين يمكنها ان تتخذ قرارات كبرى".
واضاف ان "المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية حول الوضع النهائي للاراضي الفلسطينية على مستوى كبار المسؤولين بين ابو مازن ووزير الداخلية الاسرائيلي شلومو بن عامي وصلت الى اقصى ما يمكن ان تصل اليه من اتخاذ قرارات والباقي وهو حوالى 10% يجب ان تتخذ فيه قرارات سياسية تاريخية على مستوى قيادة الجانبين".

ومضى يقول "هذه القرارات يجب ان تتخذ على مستوى قيادة الجانبين. وهو ما يمكن لمصر ان تلعب فيه دورا كبيرا وهو ما يؤكد عليه باراك من ان الرئيس (المصري) حسني مبارك يمكن ان يقوم بهذا الدور لتحقيق التقدم المطلوب".
وطرح امكان عقد جولة مفاوضات على غرار جولة كامب ديفيد وحتى الان يفترض ان تشارك فيها الولايات المتحدة واسرائيل والسلطة الفلسطينية.
ومن جانبه سارع عمرو موسى وزير الخارجية المصري إلى إعلان رفض مصر للمشاركة في قمة من هذا النوع وقال إن ما يجب عمله هو عقد قمة ثلاثية أو ثنائية بين الأطراف الفلسطينية والأمريكية والإسرائيلية أو بين الفلسطينية والإسرائيلية وعلى الولايات المتحدة أن تقوم بدورها الكامل كوسيط في عملية السلام وهو دور لا تلعبه مصر ولكنها تتدخل بحكم علاقاتها بالجانب الفلسطيني وثقلها في المنطقة.

وفي غضون ذلك فقد تواصلت فعاليات جولة المفاوضات التي تدور في واشنطن منذ الثلاثاء الماضي والتي يبحث الأطراف خلالها في الاوجه المدنية والعسكرية لتسوية حول الوضع النهائي في قطاع غزة والضفة الغربية في حين يلتقي الرئيس الاميركي بيل كلينتون اليوم الخميس الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات.
فيما يشير البعض إلى أن أبو مازن قد يحل مكان ياسر عبد ربه الذي استقال من منصبه كرئيس الوفد الفلسطيني الى المفاوضات احتجاجا على فتح قناة موازية من المفاوضات مع اسرائيل.
ويتولى وزير الامن الداخلي شلومو بن عامي رئاسة الوفد الاسرائيلي الى المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية التي بدات الثلاثاء في واشنطن يرافقه عدد من الجنرالات في رئاسة اركان الجيش الاسرائيلي ومسؤولون في الشين بيت (جهاز الامن الداخلي) والدبلوماسي عوديد عيران.
وفي الجانب الفلسطيني يتولى احمد قريع رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني واحد مهندسي اتفاقات اوسلو رئاسة الوفد مع صائب عريقات ومستشار قريب من رئيس السلطة الفلسطينية محمد دحلان والمفاوض حسن عصفور

حلم الأسد الذي لم يتحقق!!
نشاط دبلوماسي مكثف على هامش جنازة الأسد
المصالحة مع الإخوان ملف ساخن على مائدة بشار
مسئول مصري: سوريا مستهدفة من إسرائيل وأمريكا
مجلس إسلامي أعلى للتصدي للعدوان على الأقليات
ائتلاف باراك يتحلل
مواجهة ساخنة بين أولبرايت وطالبة فلسطينية
اتفاقات إستراتيجية في قمة لمّ شمل الكوريتين
زيادة النفقات العسكرية في العالم
بريطانيا على طريق الانضمام إلى اليورو
ماليزيا: زيادة عدد الجيش استعدادا لتهديدات المستقبل
تونس: معتقلو النهضة بدءوا إضرابا مفتوحا عن الطعام
المصريون ينفقون 80%من دخولهم على الطعام
نيجيريا: 4 ملايين دولار لملاحقة عصابات النصب والاحتيال
300 ألف طفل في العالم يعملون جنودا!
3 أطنان ورد لمهرجان الزهور في دبي

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع