|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مجلس إسلامي أعلى للتصدي للعدوان على الأقليات القاهرة-مجاهد مليجي دعا
المؤتمر العام الثاني للمجلس الأعلى
للشئون الإسلامية في ختام أعماله أمس
الأربعاء دول العالم إلى بذل أقصى الجهود
الدبلوماسية لحمل إسرائيل على تنفيذ
تعهداتها لتمكين الشعب الفلسطيني من
الحصول على حقوقه المشروعة، وعلى رأسها
حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته
المستقلة وعاصمتها القدس،
وتمكين الفلسطينيين الذي أُجبروا على
ترك ديارهم وحرموا من العودة إليها
وتعويضهم عما لحق بهم من أضرار وإيقاف
بناء مستوطنات إسرائيلية جديدة والكف عن
تغيير الطبيعة الجغرافية للأرض
الفلسطينية المحتلة. كما
طالب المؤتمر الذي شارك فيه ممثلون عن
الدول والمنظمات والهيئات الإسلامية و16
دولة عربية و11 دولة أفريقية و9 دول آسيوية
و15 دولة أوروبية والولايات المتحدة
والبرازيل ومنظمة المؤتمر الإسلامي
والمجلس الأعلى العالمي
للدعوة والإغاثة ورابطة العالم الإسلامي
والجامعة العربية والمنظمة الإسلامية
للتربية والعلوم والثقافة والمنظمة
الإسلامية لعلوم الطبيعة ورابطة
الجامعات الإسلامية -إسرائيل بتنفيذ
قرارات مجلس الأمن الخاصة بانسحاب
إسرائيل من الجولان السورية. وأشاد
المؤتمر بجهود المقاومة اللبنانية وأعلن
عن مشاركته شعب لبنان فرحته بإذعان
إسرائيل والانسحاب من الجنوب اللبناني
وحث الهيئات الدولية على ضرورة الالتزام
بالحدود الدولية المعترف بها للبنان. ودعا
المؤتمر إلى تنفيذ القرار الصادر عن
منظمة المؤتمر الإسلامي بإنشاء محكمة
العدل الإسلامية التي تختص بالنظر فيما
يثور من منازعات بين الدول الإسلامية
وحلها بالطرق السلمية في ضوء أحكام
الشريعة الإسلامية. وناشد
المؤتمر الدول الإسلامية العمل على دعم
المؤسسات العلمية والثقافية المنبثقة من
منظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة
العربية من أجل مزيد من الاهتمام بقضايا
البحث العلمي والتكنولوجي وتزويد مراكز
البحوث العلمية في مختلف دول العالم
الإسلامي بما تنجز من أعمال، وأن تكوّن
المنظمات والهيئات الدولية الإسلامية
والعربية فرق بحثية تكون مهمتها كيفية
الإفادة من الاتفاقيات الدولية التي
تنظم التجارة الدولية مثل اتفاقيات
الجات والجاتش والتريس ومراعاة تطوير
التكنولوجيا المحلية لتتلاءم مع ظروف
العالم الإسلامي. ودعا
المؤتمر إلى دراسة مناهج التعليم في
مراحله المختلفة بما يكشف عن القدرات
الإبداعية لدى الدارسين وتنميتها والعمل
على إعداد جيل من الشباب والباحثين يكون
قادرا على التعامل مع كل منجزات العصر في
مجال المعلومات والاتصالات، والبرمجيات
وتعميق مفهوم القيم الإنسانية الدافعة
للتقدم وتحمل المسئولية واحترام الوقت
وإجادة العمل وإتقانه والعمل بروح
الفريق، وتوثيق الاتصال بمراكز البحث
العلمي والتكنولوجي في الخارج بما يحقق
التواصل المستمر بينها وبين مراكز
البحوث في العالم الإسلامي وتكوين قاعدة
بيانات شاملة لكل الهيئات والجهات
المهتمة بالبحث العلمي والتكنولوجي
والعلماء المتخصصين في دول العالم
الإسلامي والعمل على إيجاد آلية للتنسيق
بينها ونشر ما تتوصل إليه هذه المؤسسات
من إنجازات علمية وتكنولوجية وتكوين
قاعدة بيانات من العلماء والمبدعين
للبحوث التكنولوجية من أبناء العالم
الإسلامي في الخارج للإفادة من بحوثهم
ومشاركتهم في تطوير مراكز البحوث في
العالم الإسلامي. وطالب
بتشجيع البحوث المشتركة بين العلماء في
البلاد الإسلامية والاستفادة بنتائجها
في المجالات الاقتصادية والزراعية
والصناعية والعمل على امتلاك تكنولوجيا
متطورة تستطيع منافسة نظيرتها في الدول
المتقدمة وإيفاد عدد مناسب من البعثات
الدراسية للبلاد المتقدمة لكسب الخبرة
والوقوف على أحدث الإنجازات العلمية
وتوظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
لنشر الثقافة الإسلامية وبيان مقوماتها
وخصائصها في مواجهة الثقافات الأخرى
والرد على ما يثار حول الإسلامي وتعاليمه
من دعايات مغرضة. وصدر
عن المؤتمر بيان القاهرة الذي دعا إلى
ضرورة التنسيق والتكامل بين شعوب الأمة
وحكوماتها في مجالات البحث العلمي
والتكنولوجي وضرورة الحرص على تبادل
البحوث والمعارف التقنية بين العلماء في
الجامعات ومراكز البحوث في الدول
الإسلامية، والعمل على تدريب الكوادر
المختلفة في جميع مجالاتها حتى يمكن
توطين التكنولوجيا واستخدامها السليم
بما يساعد على تقدم الأمة ورقيها. وأكد
البيان على ضرورة التنسيق والتفاعل بين
الحكومات والقطاع الخاص بتدعيم المراكز
البحثية القائمة وإنشاء ما تدعو الحاجة
إليه من مراكز جديدة تخدم الصناعات
الموجودة بكل دولة والعمل على تطويرها
مما يساعدها على مواكبة نظيرتها في الدول
المتقدمة. ودعا
البيان العلماء المسلمين في جميع أنحاء
العالم إلى المسارعة في الإسهام بعلمهم
في توطين التكنولوجيا ومساعدة المؤسسات
العلمية بها على التعامل مع المستجدات في
آليات البحث والمعرفة، ومناشدة العلماء
والباحثين الالتزام بالقيم الأخلاقية
والإسلامية في مجال البحث العلمي، لأن
القيم هي الحصن الذي يحمي البشرية من
الدمار ويحفظها من الانهيار ويقيها من
أخطار الانفلات الأخلاقي الذي يؤدي إلى
تدمير الحياة والأحياء. كما أوصى
المشاركون بضرورة حث المنظمات الإسلامية
والحكومات في الدول العربية والإسلامية
بذل قصارى جهده لوقف نزيف الدماء
المتدفقة بين الشعبين الشقيقين الأثيوبي
والإريتري وطالبوا بتأسيس مجلس الإسلامي
أعلى لبحث أسباب الصراعات والعدوان على
الاقليات الإسلامية في الغرب والشرق
ومطالبة حكومات العالم الإسلامي بالتصدي
لهذا العدوان ويكون الموقف الموحد هو
أساس التصدي من قبل هذا المجلس الأعلى
على الذي تمثل فيه كافة الحكومات
الإسلامية ويكون لدية آليات تنفيذ قوية
وفورية
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||