|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
نشاط دبلوماسي مكثف على هامش جنازة الأسد دمشق-وحيد تاجا
فقد قام
الفريق الركن بشار الأسد بعقد عدد من
اللقاءات السياسية كان أولها وأطولها مع
الرئيس المصري محمد حسني مبارك حيث
استمرت عشرين دقيقة، دون أن يكشف مضمون
اللقاء. ثم كانت
الخلوة الثانية مع الرئيس اللبناني إميل
لحود واستغرقت عشرة دقائق، وكان بشار
الأسد قد استقبل الأمين العام لحزب الله
حسن نصر الله وقائد الجيش اللبناني لما
في ذلك من دلالة على طبيعة العلاقات
الخاصة التي تربط سوريا بلبنان
وبالمقاومة. فيما
يعتبر رسالة مبكرة إلى إسرائيل الذين
يأملون أن يدخل الشرق الأوسط عهدا جديدا
برحيل حافظ الأسد، وكان اللقاء الأبرز
بين هذه اللقاءات هو الذي تم مع الرئيس
الفرنسي جاك شيراك الذي جاء مع وزير
خارجيته لتقديم العزاء وجلس مع الدكتور
بشار على الغذاء ما يزيد عن عشرة دقائق
قبل أن يغادر مودعا أفراد العائلة فردا
فردًا ليكون هو الرئيس الوحيد من خارج
الأسرة العربية. كما التقى
الفريق بشار الأسد على انفراد بأمير
الكويت الشيخ جابر الأحمر الصباح
وبالرئيس اليمني علي عبد الله صالح قبل
أن يستقبل الوفد الروسي بقيادة رئيس مجلس
الدوما لمدة عشرة دقائق. وعلى هامش
مراسم العزاء استقبل الدكتور بشار الأسد
العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني
الذي كان قد وصل إلى العاصمة السورية
ظهرًا وشارك في التشييع في صفوف العائلة. كما أجرى
الدكتور بشار محادثات مع الرئيس
السوداني عمر البشير ولفت الانتباه وجود
الدكتور حسن الترابي ضمن الوفد السوداني
إلى جانب الرئيس ووزير الخارجية. ولم ينفرد
بشار – كما كان متوقعًا بولي العهد
السعودي أو برئيس السلطة الفلسطينية
ياسر عرفات الذي أصر على مصافحة العماد
أول مصطفى طلاس للتدليل على أنه نسي أو
تناسى ما قال طلاس عنه العام الماضي. وإلى جانب
الخلوات الجانبية تحدث الدكتور بشار مع
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة،
ورئيسة وزراء بنجلاديش، ورئيسة وزارة
الباكستان السابقة بناظير بوتو. وكان
الرئيس الإيراني محمد خاتمي ثالث القادة
الذين قدموا التعازي إلى الفريق الدكتور
بشار الأسد، وكان الأول من بين القادة
غير العرب، أما اللافت في الوفد الذي
رافقه فكان وجود القائد العام لقوات
الحرس الثوري اللواء رحيم صفوي كممثل
لمرشد الثورة الإسلامية علي خامئني. وأشارت
مصادر إيرانية إلى أن وجود أهم رمزين
لتياري الإصلاح والمتشدد في الوفد
المعزي يشير إلى تأكيد طهران دعمها
السياسي والعسكري للقيادة السورية
الجديدة. ونقلت
المصادر عن الرئيس خاتمي الذي اجتمع
والوفد الموافق له لدقائق قليلة مع بشار
الأسد في قاعة مجاورة لقاعة تقبل
التعازي، تأكيده بأن إيران قدرت عاليًا
شخصية الفقيد الراحل، وكان قدوة
للمقاومة والثبات على المبادئ والحنكة
والحكمة، إضافة إلى أنه كان من أبرز
شخصيات العالم العربي والإسلامي. وشبه
الرئيس الإيراني الرئيس السوري الراحل
حافظ الأسد بالقلعة في مواجهة أعداء
العرب والمسلمين وفي مقدمتهم إسرائيل. وقال: إن
"الدعم السوري للثورة الإيرانية عبر
عن شجاعة وإحقاق الحق من قبل الرئيس
الراحل"، وأوضحت المصادر أن الرئيس
خاتمي والوفد المرافق فور انتهائه من
تقديم التعازي للفريق الدكتور بشار
الأسد في قصر الشعب قام بزيارة قصيرة
لمقامي السيدتين زينب ورقية في دمشق، ثم
عاد إلى طهران
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||