|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
300 ألف طفل في العالم يعملون جنودا! لندن -(اف ب) أعلنت منظمة العفو الدولية في
تقريرها السنوي الذي نشر أمس الأربعاء أن
اكثر من 300 ألف طفل ومراهق تقل أعمارهم عن
18 عاما شاركوا في نزاعات مسلحة في مختلف
أنحاء العالم عام 1999. وقال التقرير إن سيراليون تعتبر
من الحالات الصارخة لهذا الأسلوب حيث
يوجد الآلاف من الجنود الأطفال الذين
يشكلون حسب التقديرات 10% من قوات
المتمردين التي هاجمت فريتاون. وقال التقرير إن الحكومة تعهدت
عدة مرات بوضع حد لتجنيد الأولاد وسمحت
للبعض بمغادرة صفوف الجيش، ولكن في الوقت
نفسه أقرت القوات الحكومية في نوفمبر
أنها أحصت في منطقة كبالا وجود حوالي 200
مراهق تتراوح أعمارهم بين 15 و 18 عاما في
صفوفها ولم يتم بذل أي جهد لإعادتهم إلى
الحياة المدنية. وتفيد تقديرات الأمم المتحدة أن
عدد الجنود الأطفال في سيراليون يبلغ 5400
ولد وهو رقم اعتبرته منظمة العفو اقل
بكثير من الرقم الحقيقي. ويجري التجنيد الإجباري للأطفال
والمراهقين في انغولا أيضا حيث استشهدت
منظمة العفو بخطف مقاتلي يونيتا بين
يناير وفبراير 80 طفلا تتراوح أعمارهم بين
12 و 18 عاما في مبانزا-كونغو. وأضاف التقرير: "في السودان
أيضا.. في الحاميات التي تسيطر عليها
الحكومة في جنوب البلاد، يتم تجنيد
مراهقين بشكل إلزامي. لكن منظمة العفو
أشارت أيضا إلى معلومات مصدرها الأراضي
التي يسيطر عليها الجيش الشعبي لتحرير
السودان مفادها انه يجري تجنيد فتيان تقل
أعمارهم عن 15 عاما في معسكرات تدريب. وفي غينيا بيساو قاتل جنود صغار
جدا إلى جانب الطرفين، المجلس العسكري
والجنود الموالين للرئيس فييرا. لكن
المجموعة التابعة للرئيس أعادت في أيار/مايو
186 مقاتلا إلى عائلاتهم تتراوح أعمار
الكثيرين منهم بين 15 و 17 عاما. وأشارت منظمة العفو أخيرا إلى
الوضع في الصومال حيث استقت معلومات حول
التجنيد الإجباري لأولاد تقل أعمارهم عن
15 عاما لإرسالهم إلى القتال في القرى
التي تسيطر عليها الفصائل |
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||