|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الموساد تكتمت موت الأسد حتى يسيطر بشار! فلسطين-مها عبد الهادي زعمت
مصادر أمنية إسرائيلية أن الاستخبارات
الإسرائيلية علمت بنبأ رحيل الرئيس
السوري حافظ الأسد فور وفاته، وقبل 5
ساعات من الإعلان رسميًّا في سوريا عن
ذلك، وأن رئيس الوزراء: إيهود باراك تلقى
تقريرًا فوريًّا بهذا الخصوص. وقالت: إن
إسرائيل كانت مهتمة بعدم تسريب نبأ
الوفاة إلى وسائل الإعلام العالمية؛ لأن
الساعات الخمس التي أعقبت وفاة الأسد
كانت حاسمة في ترسيخ سلطة بشار الأسد –نجل
الرئيس السوري الراحل-؛ حيث قام خلالها
بإعادة نشر أجهزة الأمن السورية، والحرس
الوطني والجيش في البؤر الحساسة، وحول
مواقع المعارضة المتوقعة مثل أنصار رفعت
الأسد -شقيق الرئيس الراحل-، وجماعة
الإخوان المسلمين. ونقلت
صحيفة "يديعوت أحرنوت" أمس(الثلاثاء13-6-2000م)
عن مسؤول أمني إسرائيلي كبير قوله: "لم
نفاجأ بموت الأسد، ولكن توقيت تسليمنا
نبأ الوفاة لم يكشف خوفًا على سلامة
المصدر، ولكننا تابعنا وضع الأسد عن قرب". وقالت
المصادر الإسرائيلية: إن الاستخبارات
الإسرائيلية راقبت في الأسابيع الأخيرة
عن كثب الحركة حول
" قصر الشعب" والفيلا المجاورة التي
عاش فيها الرئيس السوري. وأضافت
أنه قبل موعد ساعة على وفاة الأسد كان
النبأ موضوعًا على طاولة رئاسة الأركان
العامة في "تل أبيب"، وتم إبلاغ رئيس
الحكومة الإسرائيلية وفورًا بذلك. وأعربت
المصادر الإسرائيلية الاستخبارية عن
إعجابها بالطريقة المهنية التي اتبعها
الأسد حتى لحظاته الأخيرة في التخطيط لما
بعد وفاته، وأنها تثبت -عكس التقديرات- أن
الأسد كان يعلم حقيقة وضعه الصحي؛ فقد
ثبت أن الرئيس السوري الراحل استغل كل
لحظه من حياته حتى اللحظة الأخيرة في
متابعة سيطرة نجله على مقاليد الحكم،
خاصة القيادة العسكرية والأمنية. وقال
المصدر الأمني الإسرائيلي: يستحق الأسد
وسامًا على الطريقة التي أعد فيها الأمور
تمهيدًا لوفاته. وحسب
المعلومات الاستخبارية المتوفرة لدى
إسرائيل فقد أعد الأسد ونجله بشار
وعدد محدد من قادة الأجهزة الأمنية
والعسكرية مخططات لمواجهة مختلف
السيناريوهات للحظات ما بعد وفاة الأسد. ونقلت "يديعوت"
عن نفس المصدر الأمني قوله: لقد عرف الأسد
ووريثه أن أيام الرئيس السوري معدودة،
وقد استعد لذلك بأعصاب فولاذية
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||