|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الفلسطينيون: صفحة جديدة من العلاقات مع سوريا فلسطين-مها عبد الهادي شارك الرئيس الفلسطيني:
ياسر عرفات أمس (الثلاثاء 13-6-2000م) في
جنازة الرئيس السوري حافظ الأسد التي
يعتبرها مسؤولون فلسطينيون فتحًا لصفحة
جديدة في العلاقات الفلسطينية- السورية. وكان الرئيس السابق
للمجلس التشريعي: خالد الفاهوم قد قال
بأن الرئيس الفلسطيني: ياسر عرفات
والرئيس المصري: حسني مبارك سيصلان صباح
أمس الثلاثاء إلى دمشق قادمين من القاهرة
بعد أن أجرى الرئيس الفلسطيني مباحثات مع
الرئيس المصري، تناولت التطورات في
المنطقة قبل قمته المرتقبة مع الرئيس
الأمريكي: بيل كلينتون في واشنطن، كما
تحدثا في تطورات عملية السلام. وقال مستشار الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات: نبيل أبو ردينة في
تصريحات للصحفيين: إن المباحثات
الفلسطينية – المصرية جاءت في إطار
التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين
الشقيقين بشأن المفاوضات الجارية، وآخر
التطورات السياسية، وبخصوص القمة
الفلسطينية – الأمريكية. و قال أبو ردينة: إن
المفاوضات أجلت إلى يوم الخميس (15-6-2000م)
بسبب مشاركة عرفات اليوم الثلاثاء في
تشييع الرئيس السوري الراحل: حافظ الأسد،
وأضاف أن المشاركة الفلسطينية في مراسم
التشييع تمثل فرصة للالتقاء بقادة
ورؤساء الوفود المشاركة، إضافة إلى
كونها فرصة لتعزيز العلاقات
الفلسطينية – السورية وتكثيف
الاتصالات، والتنسيق بين البلدين
الشقيقين، لما فيه مصلحة الأمة العربية
العليا. وأشار أبو ردينة إلى
أننا خلال السنوات الطويلة الماضية
قاتلنا مع الإخوة السوريين، كما ذهبت
سوريا إلى مؤتمر السلام في مدريد حيث
ذهبت الوفود الفلسطينية والسورية
والأردنية واللبنانية معًا. وأكد وزير الشؤون
البرلمانية: نبيل عمرو أن العلاقات بين
السلطة الفلسطينية وسوريا ستشهد فتح
صفحة جديدة في العلاقات بين الجانبين،
وأضاف يقول: " الاستثناء كان اضطراب
العلاقة، بينما القاعدة الأساسية
للوضع الجديد لسوريا، ووضع المنطقة يحتم
علاقة عربية - عربية هادئة؛ إذ إن
سوريا بحاجة إلى هذه العلاقة في هذه
الفترة التي تغيب فيها الرئيس الأسد،
ويكون هناك فراغ من نوع خاص في سوريا. وأكد في الوقت ذاته حاجة
السلطة الفلسطينية إلى "علاقة جديدة
مع الأشقاء" في سوريا، لا سيما بعد
التطورات التي حدثت في لبنان، ووصول
عملية السلام إلى ما وصلت إليه وفتح
مفاوضات اللاجئين في مفاوضات الوضع
الدائم. وأشار عمرو في حديث
إذاعي يوم الإثنين إلى أن كل الظروف
الحالية تهيئ لإقامة علاقة جديدة،
وهذا رهاننا وبالتالي زيارة عرفات في هذه
المناسبة الحزينة إلى دمشق ربما تكون
أيضًا بداية لفتح حوار جديد مع الأشقاء
في سوريا". يذكر أن نايف حواتمه -الأمين
العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين-
اعتبر يوم الإثنين أن مشاركة عرفات في
مراسم تشييع الأسد ستمهد الطريق أمام
إعادة بناء جسور الثقة المبادلة. ورفض حواتمه التكهنات
بأن تُغيّر القيادة الجديدة في سوريا
سياستها تجاه الفصائل الفلسطينية
المعارضة، التي تتخذ من دمشق مقرًا لها،
وقال: "إن العهد الجديد بقيادة بشار
الأسد لن يغير سياسته إزاء هذه الفصائل". أعضاء
كنيست عرب يشاركون في جنازة الأسد
وعلى صعيد آخر.. شارك
أيضًا عدد من أعضاء الكنيست العرب في
جنازة الرئيس السوري حافظ الأسد. وتكون الوفد الذي توجه
إلى سوريا من 6 أعضاء كنيست، بينهم عبد
المالك دهامشة، وسافروا إلى سوريا عن
طريق معبر القنيطرة في مرتفعات الجولان
التي تحتلها إسرائيل، وأكد دهامشة أن
الوفد يمثل الأقلية العربية في
إسرائيل، وليس الحكومة الإسرائيلية. ويضم الوفد كلا من عزمي
بشارة -وهو عضو التجمع الوطني
الديمقراطي- الذي زار سوريا في نيسان؛
لبحث قضايا تشمل تنفيذ القانون الدولي،
فيما يتعلق بحقوق المياه، كما شارك
بالوفد كل من: طلب الصانع، ومحمد كنعان،
وعصام مخول، ومحمد براقع
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||