English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 12 ربيع الأول 1421هـ / 14 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

السلطات السويدية ترحب بأول مركز إسلامي في البلاد

أستوكهولم قدس برس

أكدت شخصيات رسمية ودينية بارزة في السويد ارتياحها البالغ لافتتاح المركز الإسلامي في عاصمة البلاد؛ لما يعكسه من تكريس للتنوع الثقافي والديني في بلادها.

وأكد عدد من المسؤولين ورجال الدين السويديين أنّ خطوة افتتاح المركز الإسلامي الخميس الماضي (9-6-2000م) تمثل مكسباً مباشراً للمجتمع المحلي والاسكندنافي ككل، وتساهم في عملية الاندماج الإيجابي والبناء للمسلمين في هذا المجتمع.

وبدورها عبرت وزيرة الاندماج السويدية: إيلريكا ميسينغ عن سعادتها الغامرة بافتتاح المركز الإسلامي، والمسجد الجامع في أستوكهولم، واعتبرت أنّ "هذه مناسبة هامة ليس للمسلمين والمسلمات فحسب، وإنما لكافة السويديين ككل" -كما قالت-، وبينما أبدت ميسينغ ارتياحها "لأنّ هذا المكان من الأماكن التي يستطيع الناس أن يتقابلوا فيها"، اعتبرت في المقابل "أنّ هذا المسجد سيكون مشجعاً على اندماج المسلمين في المجتمع السويدي" -على حد تعبيرها-.

وفيما إذا كان المسلمون في السويد مندمجين في المجتمع بالفعل أم لا.. رأت الوزيرة السويدية "أنّ اندماجهم يحدث في الواقع شيئاً فشيئاً وبشكل متزايد، ولا ينبغي أن يغيب عن أذهاننا أنّ المهاجرين المسلمين قد جاءوا إلى السويد من كافة أنحاء العالم"، وأكدت في المقابل "أنهم سيندمجون بالفعل في المجتمع السويدي، وإن كان الأمر سيستغرق بعض الوقت، لكنه سيتحقق في نهاية المطاف".

من جانبه كشف مطران أستوكهولم الكاثوليكي: آندرس آربورليوس لـ"قدس برس" عن مشاعره "الغامرة بالسعادة والأمل لأنّه أصبح بوسع المجتمع السويدي أخيراً أن يشاهد أول مركز إسلامي في أستوكهولم وهو يفتح أبوابه، إنني أرى أنّ أستوكهولم ليست مؤهلة لأن تكون عاصمة ثقافية حقيقية لأوروبا بدون وجود مسجد حقيقي فيها، والمجتمع السويدي برهن على أنه مفتوح على كافة الديانات" كما قال-.

وأضاف المطران الكاثوليكي للعاصمة السويدية آربورليوس يقول: "إنني أعتقد أنه سيكون لنا (في الكنيسة الكاثوليكية) حوار على مستويات متعددة مع المسلمين، ومن الأهمية بمكان دعم هذا الحوار، لقد كانت لنا رؤيتنا المنفتحة منذ البدء في الكنيسة الكاثوليكية نحو المهاجرين، ولقد واجهنا معارضة لهذا التوجه من جانب الكثيرين في البداية، حيث إنّ المجتمع السويدي مجتمع منغلق في الأصل، لكنه أخذ ينحاز إلى أطروحاتنا شيئاً فشيئاً، ويشهد هذا المجتمع تطوراً وانفتاحاً متزايدين، وذلك على طريق الحوار والتعاون مع الآخر" -على حد تقديره-.

أما المهندس أحمد الراوي -رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا- فقد ذكر "لقد كان يوم افتتاح المركز الإسلامي في أستوكهولم يوماً مشهوداً، وأحسب أنّ هذا المركز سيكون مركز إشعاع حضاري على السويد وعلى إسكندنافيا ككل، بل وأوروبا أيضاً، ولعل الرابطة الإسلامية في السويد التي تدير المركز الإسلامي في أستوكهولم من أنشط المؤسسات الأعضاء في اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا".

وأشاد الراوي في تصريح لـ"قدس برس" بالمواقف الإيجابية السويدية، فقال: "إنّ السويد دولة وحكومة وشعباً أكثر تفهماً للعلاقة مع الإسلام، وقد كان هذا البلد رائداً خلال السنوات العشر الماضية في ذلك، فكان سباقاً إلى إطلاق المبادرات التي تهدف إلى ترسيخ معنى التواصل بين أوروبا والإسلام".

وحول الدور الذي يتوقع أن يقوم به مركز كهذا في المجتمع السويدي نوّه الراوي إلى "أنّ الرابطة الإسلامية في السويد من أكثر المؤسسات (الإسلامية) انفتاحاً على المؤسسات المماثلة اجتماعياً وثقافياً في الدولة السويدية، وأحسب أنّ هذا المركز سيكون مركزاً للتواصل الحضاري وللحوار بين أوروبا والعالم الإسلامي، ومع السويد على وجه الخصوص"، وأضاف رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا يقول: "نحن نأمل أن تشهد أوروبا في السنوات القليلة المقبلة مراكز إشعاع حضاري مثل هذا المركز، تساهم في ترسيخ مبدأ التواصل والحوار مع أوروبا إن شاء الله".

من جانبه قال إيلون أورفيك -القسيس البارز في الكنيسة اللوثرية­-:" "إنني أشعر بالسعادة لأنّ تشييد هذا المسجد قد اكتمل بنجاح، وبالنسبة إلينا فإنّ ذلك مدعاة للفرحة، لأنّ أصدقاءنا المسلمين قد وجدوا داراً لهم، فالجميع لديهم الحق في ممارسة دينهم الخاص، لقد كافحت المنظمة (الكنسية) التي أنتمي إليها من أجل تمتع الجميع بهذا الحق"، ويترأس أورفيك مجموعة للحوار بين المسيحيين والمسلمين واليهود في السويد.

وأضاف أن المركز الإسلامي في أستوكهولم سيبادر بتشجيع عملية اندماج المسلمين في المجتمع السويدي، ونحن عندما نتحدث عن الاندماج نلاحظ أنّ هناك من يعني بالاندماج الذوبان، أي أن يفقد المهاجرون إلى السويد لغاتهم الأصلية وثقافاتهم الذاتية، وعلى النقيض من الذوبان فإننا نكافح ونسعى لتحقيق الاندماج، وهو ما يعني أن يكون لك الحق في أن تبقى كما أنت"

 


جنازة الأسد تحولت استفتاء على بشار
إسرائيل طلبت المشاركة بجنازة الأسد
رفعت الأسد يتوقع اقتتالاً داخلياً
الفلسطينيون: صفحة جديدة من العلاقات مع سوريا
الموساد تكتمت موت الأسد حتى يسيطر بشار!
هويدي: بشار لن يجلب الديمقراطية لسوريا
حوار وطني فلسطيني على هامش الجنازة
ارتياح سعودي- يمني لإنهاء أزمة الحدود بعد 60 عامًا
روسيا ترشح مفتي الشيشان زعيمًا
كنيسة القدس تبيع أراضي لإسرائيل!
تحذير فلسطيني لأمريكا من نقل سفارتها إلى القدس
المخابرات الإسرائيلية تزوج العاهرات للعمال العرب
الكويت: التصويت لصالح الفصل بين الجنسين
أول معهد للوعظ النسائي في مصر
براءة المتهمين بضرب فتاة الكويت
مصر: تحقيق مع حزب تحول من "الاشتراكية" إلى "الإسلامية"
تراجع كبير في أرباح النفط الكويتي
الفرنسية لغة غير مناسبة "للبزنس"!
قريبًا بالأسواق: سيارات لا تضر البيئة!

الحدث             عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع