English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 12 ربيع الأول 1421هـ / 14 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

جنازة الأسد تحولت استفتاء على بشار

دمشق - الحدث

تحولت جنازة الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد أمس (الثلاثاء13-6-2000م) إلى استفتاء من جانب جماهير المشيعين على تولي ابنه بشار رئاسة الدولة خلفًا له.

 وتحولت الهتافات التي نطق بها آلاف السوريين المتابعين لسير الجنازة في الشوارع إلى هتافات لبشار، حتى جنح بعضها إلى التطرف في التعبير بعبارة : "الله وسوريا وبشار وبس"!؟، وهتاف آخرين : "بالروح بالدم نفديك يا بشار"، و"يا جنة افتحي أبوابك حافظ الأسد من زوارك"، و"لا اله إلا الله الأسد حبيب الله".

 وتزامنت مشاعر الحزن مع ارتياح أمريكي في أعقاب لقاء وزيرة الخارجية الأمريكية أولبرايت مع بشار على هامش الجنازة، وتأكيدها أنها لمست بوادر مشجعة جدًّا إزاء رغبته في اتباع نهج والده لصالح السلام في المنطقة، وتأكيد أحد أعضاء الوفد الأمريكي أن هناك ارتياحًا لتولي شبان عرب الحكم في بلادهم -مثل الملكين عبد الله الثاني، ومحمد السادس-، "يريدون التطلع إلى الأمام وليس إلى الخلف" -حسب قول المسئول الأمريكي-. 

كان مئات الآلاف من السوريين قد قاموا صباح أمس الثلاثاء بتشييع الرئيس الأسد، يرافقهم عدد قليل من زعماء العالم العربي والدولي، وسط غياب عدد من قادة الدول العربية الأخرى، وقد بدأت الجنازة قبيل الساعة الثامنة صباحًا (00،05 ت غ) مع مغادرة الجثمان منزل مقر الأسد الخاص في حي الروضة السكني في دمشق بعد إطلاق 21 طلقة مدفعية محمولاً على أكف عدد من ضباط الجيش، وملفوفًا بالعلم السوري، ثم توجه الموكب الذي رافقه بشار الأسد واضعًا على عينيه نظارة سوداء، وأخواه: ماهر ومجد، وكبار رجالات الدولة مثل: رئيس الوزراء: محمد ميرو، والرئيس بالوكالة عبد الحليم خدام، وكبار مسئولي حزب البعث، وقادة الجيش إلى ساحة الأمويين وسط العاصمة السورية، يتقدمهم جنود يحملون الأكاليل وسط عزف الموسيقى العسكرية.

وقد اضطر بشار للنزول من سيارته المرسيدس ومشى على قدميه في الجنازة بسبب الضغط الجماهيري على الجنازة، وبعد مسافة معينة وُضع النعش على عربة مدفع تجرها آلية عسكرية، ثم توجه الموكب إلى قصر الشعب مقر الرئاسة في جبل قاسيون المشرف على دمشق، في الشوارع التي غصت بمئات الآلاف من السوريين، الذين اجتاحوا دمشق منذ الساعات الأولى من الصباح؛ لإلقاء النظرة الأخيرة على الرجل الذي قادهم طيلة 30 عامًا.

 وسجّي الجثمان لخمس ساعات للسماح للضيوف والوفود الرسمية العربية والأجنبية بإلقاء النظرة الأخيرة عليه، وكان الرئيس المصري: حسني مبارك أول رئيس دولة  يقرأ الفاتحة على الجثمان، ثم عقد مبارك وبشار اجتماعًا مقتضبًا على هامش التعازي، غادر بعده مبارك دمشق بعد زيارة استغرقت ساعتين.

كما كان الوفد اللبناني أكبر الوفود، واستقبل بشار على حدة الرئيس العماد إميل لحود، يرافقه رئيس مجلس الوزراء: سليم الحص ورئيس البرلمان: نبيه بري.

وقد شارك في التشييع رئيس غربي واحد هو الرئيس الفرنسي: جاك شيراك يرافقه رئيس المفوضية الأوروبية: رومانو برودي، فيما أوفدت الدول الغربية الأخرى وزراء لتمثيلها.

ومثلت الولايات المتحدة وبريطانيا بوزيري خارجيتهما: مادلين أولبرايت، وروبن كوك، ومثّل روسيا رئيس البرلمان: غينادي سيليزنيف.

 وقد شارك سبعة رؤساء دول عربية: مصر، والأردن واليمن، والكويت، ولبنان، والسودان، والجزائر، وكذلك الرئيس الفلسطيني: ياسر عرفات، والرؤساء: التركي أحمد نجدت سيزر، والإيراني محمد خاتمي، والبلغاري بيتار ستويانوف.

 أما السعودية الحليف الرئيسي لسوريا فمثّلها ولي العهد: الأمير عبد الله بن عبد العزيز،  ثم وارى الجثمان الثرى، بعد ذلك في مسقط رأس الرئيس الأسد في القرداحة شمال سوريا.

الحرس الجمهوري يتدخل

وقد شهدت الجنازة غياب العديد من الاشخاص عن الوعي، أثناء تدافع عنيف حصل لدى مرور موكب التشييع في ساحة الأمويين عند مدخل العاصمة؛ مما اضطر عناصر الحرس الجمهوري إلى التدخل بعنف لإبعاد الحشود عن الموكب، وترتب على ذلك تدافع وفوضى في بعض الأحيان.

 وجاء تدخل الحرس الجمهوري، وهي قوات النخبة الخاصة في سوريا، لضمان أمن موكب تشييع الرئيس الراحل حافظ الأسد، ومساندة الشرطة في مواجهة تدافع الجموع التي احتشدت على جانبي الطريق التي اجتازها الموكب في العاصمة السورية، حيث شكلت قوات الأمن طوقًا أمنيًّا قوامه صفان من الشرطة وصف واحد من قوات الحرس الجمهوري، حول الموكب الذي رافقه نجل الرئيس الراحل: بشار الأسد، وأخواه: ماهر ومجد، لدى خروجه من قصر الروضة عند سفح قاسيون.

أولبرايت: بوادر مشجعة

وقد أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية: مادلين أولبرايت بعد لقائها مع بشار الأسد أنها "لمست بوادر مشجعة" إزاء عملية السلام في الشرق الأوسط، وقالت للصحافيين: "لمست بوادر مشجعة جدًّا إزاء رغبته في اتباع نهج والده، الذي اتخذ قرارًا إستراتيجيًّا لصالح السلام" في المنطقة.

وأضافت: "يبدو أن بشار يتمتع بتصميم كبير على ما يبدو، ومستعد لإتمام واجبه"، وتابعت أن اللقاء تناول "احتمال مواصلة المحادثات حول عملية السلام في الوقت المناسب"، وقالت ردًّا على سؤال عن مسألة خلافة الرئيس الأسد: إن سوريا تملك "نظامًا يعمل على ما يبدو بطريقة سلمية ومنظمة".

وكان دخول أولبرايت التي ارتدت لباسًا وقبعة سوداء، ولفّت منديلاً أبيض على رقبتها، إلى قصر الشعب –مميزًا، وبعد أن ألقت النظرة الأخيرة على الجثمان عقدت لقاء استغرق ربع ساعة مع بشار الأسد.

أمريكا ترحب بالقادة الشبان

وقد أكد مسؤول كبير في وزارة الخارجية يرافق أولبرايت للصحفيين أن "الانتقال يتم بسرعة فائقة وبسلاسة وبطريقة منظمة"، وأن "الأمر حصل وكأن هناك الكثير من التحضيرات، وكأن الرئيس الأسد نفسه قد جهز الأمور"، وتابع قائلاً: إن "بشار يمسك بزمام الأمور بشكل جيد؛ لقد تمكن من تعبئة كل المؤسسات الرئيسية بسرعة إلى جانبه"، مثل الجيش وحزب البعث بعد ثلاثة أيام فقط على وفاة والده.

وفي إشارة واضحة إلى أن واشنطن تعتمد على صعود جيل جديد من المسؤولين في الشرق الأوسط -مثل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والعاهل المغربي الملك محمد السادس- لإحراز تقدّم في هذه المنطقة قال المسؤول الأميركي: "لدينا عدد متزايد من القادة الشبان الذين برزوا ويريدون التطلع إلى الأمام وليس إلى الخلف"، مؤكدًا أن "إمكانية التغيير موجودة".

وعلم من مصادر قريبة من أولبرايت أن بشار الأسد كان "واضحًا جدًّا حول عزمه المضي قدمًا إلى الأمام"، في النهج الذي رسمه والده، وذلك خلال مكالمته الهاتفية مع الرئيس الأميركي: بيل كلينتون الأحد الماضي

إسرائيل طلبت المشاركة بجنازة الأسد
رفعت الأسد يتوقع اقتتالاً داخلياً
الفلسطينيون: صفحة جديدة من العلاقات مع سوريا
الموساد تكتمت موت الأسد حتى يسيطر بشار!
هويدي: بشار لن يجلب الديمقراطية لسوريا
حوار وطني فلسطيني على هامش الجنازة
ارتياح سعودي- يمني لإنهاء أزمة الحدود بعد 60 عامًا
روسيا ترشح مفتي الشيشان زعيمًا
كنيسة القدس تبيع أراضي لإسرائيل!
تحذير فلسطيني لأمريكا من نقل سفارتها إلى القدس
المخابرات الإسرائيلية تزوج العاهرات للعمال العرب
الكويت: التصويت لصالح الفصل بين الجنسين
أول معهد للوعظ النسائي في مصر
براءة المتهمين بضرب فتاة الكويت
مصر: تحقيق مع حزب تحول من "الاشتراكية" إلى "الإسلامية"
تراجع كبير في أرباح النفط الكويتي
الفرنسية لغة غير مناسبة "للبزنس"!
قريبًا بالأسواق: سيارات لا تضر البيئة!
السلطات السويدية ترحب بأول مركز إسلامي في البلاد

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع