English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 12 ربيع الأول 1421هـ / 14 يونيو 2000 م

العالم الإسلامي

تركيا تسعى لرئاسة المؤتمر الإسلامي

أنقرة -(اف ب)

تخوض تركيا هذه الأيام حملة دبلوماسية تهدف إلى تولي الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وذلك بعد أن ركزت جهودها على ترشيحها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، أحد أهدافها الرئيسية في سياستها الخارجية، تسعى أنقرة لتحسين علاقاتها مع الدول الإسلامية والعربية التي تنتقدها بشدة لعلاقاتها الجيدة مع إسرائيل وخصوصا بعد أن بلغت ذروتها بتوقيع اتفاق عسكري في 1996.

أما أنقرة، فقد عبرت باستمرار عن تحفظاتها على تطبيق قرارات منظمة المؤتمر الإسلامي مؤكدة أنها لن تحترمها طالما أنها لا تتلاءم مع دستورها الأقرب إلى دساتير الأنظمة العلمانية.

وتأمل أنقرة في تعزيز علاقاتها في إطار المنظمة التي تضم 56 عضوا وأسست في 1969 خلال اجتماع وزراء خارجية المنظمة في كوالالمبور من 27 إلى 30 حزيران/يونيو والذي يفترض أن يتم الاتفاق خلاله على تعيين أمين عام جديد.

وقال المرشح التركي للمنصب يشار ياكيش (62 عاما) لوكالة فرانس برس "نحن متفائلون لأننا حصلنا على دعم كبير".

وأضاف ياكيش الذي كان سفيرا لتركيا في مصر والسعودية "نريد أن نؤكد للدول الإسلامية أننا لن ندير لها ظهرنا الآن ونحن على طريق الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي".

واعتبرت تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي مرشحة رسميا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وأضاف ياكيش أن "بلدا يشكل المسلمون 90% من سكانه لا يمكنه أن يتجاهل هويته الإسلامية. نريد أن نثبت أن الإسلام والعلمانية يمكن أن يتعايشا".

ورفض ياكيش الحجة التي تقوم على العلاقات الجيدة التي تقيمها أنقرة مع الدولة العبرية لا بد أن تنعكس سلبا على ترشيحها.

وقال إن "الحديث عن علاقاتنا مع إسرائيل مبالغ فيه ولدينا اتفاقات عسكرية مماثلة مع تسع دول عربية".

وما زال السفراء العرب في أنقرة ينظرون إلى هذه المسألة بتحفظ. وأكد سفير طلب عدم كشف هويته "أقدر الجهود الأخيرة لأنقرة من أجل تحسين علاقاتها مع الدول العربية. لن ننظر أبدا بشكل إيجابي إلى علاقات تركيا مع إسرائيل طالما أن عملية السلام تتأرجح وإسرائيل تواصل احتلال الأراضي العربية".

وقال ياكيش إن تركيا يمكن أن تنشط منظمة المؤتمر الإسلامي وتفيدها من تجربتها في المنظمات الغربية التي تنتمي إليها وأن تشكل جسرا لزيادة التعاون بين منظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الأوروبي.

وقام ياكيش مؤخرا بجولة في الدول الكبرى في منظمة المؤتمر الإسلامي من بينها مصر والسعودية وماليزيا من أجل الدفاع عن ترشيحه.

يذكر أن الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي التي تمتد أربعة أعوام، تنتقل دوريا بين المجموعات الثلاث التي تضمها المنظمة - الدول الآسيوية والعربية والإفريقية - ويفترض أن تتولى المنصب الآن المجموعة الآسيوية التي تنتمي إليها تركيا.

وتقليديا، يفترض أن ينتخب الأمين العام بالتوافق وأن يقبل البلد الذي يتمتع بأكبر تأييد في مجموعته.

وقال ياكيش إن "تسعة من أصل 17 بلدا في المجموعة الآسيوية، أبلغتنا دعمها وبإضافة تركيا نكون قد حققنا بذلك أغلبية".

يذكر أن المرشحين الآخرين لخلافة المغربي عز الدين العراقي هما وزير الخارجية المغربي السابق عبد الواحد بلقزيز ورئيس برلمان بنغلادش همايون شودري. وفي حال لم يتم التوصل إلى اتفاق في اجتماع وزراء الخارجية، يتم انتخاب الأمين العام في اجتماع وزاري آخر في نيويورك في أيلول/سبتمبر المقبل أو خلال قمة رؤساء دول المنظمة في الدوحة تشرين الثاني/نوفمبر

 


تحويل العقبة إلى منطقة اقتصادية
محاكمة عصابة خطف الأجانب في اليمن
الرئيس السنغالي يزور نواكشوط والقاهرة
أول قمة لرؤساء الكوريتين
واشنطن تسعى لاتفاق تجاري مع فيتنام
مهاجرون صينيون يتمردون في سجن كندي
اليابان: بدء الحملة الرسمية للانتخابات المبكرة
تعهد أميركي بحماية الصناعة الألمانية من النازيين!
نصب لتخليد الهمجية الصربية!
فيزيائيون أمريكيون ينتقدون " الدرع الصاروخي"
بريطانيا: الأبقار المجنونة طاقة كهربائية!


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع