بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 11 ربيع الأول 1421هـ / 13 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

أرثوذكسيو سوريا يدعون للديمقراطية والانفتاح

دمشق - وكالات

دعا بطريرك إنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس: أغناطيوس الرابع هزيم إلى تحقيق الديمقراطية والانفتاح في سوريا، وعدم الخوف، مشيدًا بالإنجازات التي قدمها الرئيس الراحل حافظ الأسد.

وقال البطريرك لوكالة فرانس برس: إن "هاجس المواطنة في سوريا يطغى على كل ما عداه، وليس هناك أي شعور أقلّيّ يدفع بالمجموعات الطائفية إلى التهافت على تحقيق مكاسب فئوية"، وأكد أن "سوريا ليست مدعوة لأن تكون مكبوتة على الإطلاق، ونصبو إلى تحقيق الديموقراطية الفعلية؛ لأن الإنسان من دون حرية ليس إنسانًا".

وأضاف الزعيم الروحي لأكبر الطوائف المسيحية المشرقية أنه "لا يجب أن تكون هناك وصاية على الشعب السوري؛ فالاختلاف طبيعي والتنوع كذلك والاجتماع يكون بالوفاق"، مشيرًا إلى أن "الإنسان الذي يخاف من الرأي الآخر يكون قاصرًا، ولا رأي له؛ فالإنسان ليس أخلاقيًّا إلا بمقدار ما هو حر".

وأشار البطريرك الأرثوذكسي إلى أن العلاقة مع الرئيس الأسد كانت قائمة على أساس الاحترام والتوجهات الوطنية، مؤكدًا "تمتع المسيحيين بالحقوق ذاتها تمامًا كالطائفة الإسلامية".

وقال هزيم: إن الأسد كان منزعجًا من الاقتتال الطائفي في لبنان، وكان مؤمنًا بأن الطوائف في سوريا بعيدة عن هذه الاتجاهات، وأشاد بالأسد الذي سمح له بالدخول إلى سوريا بعد أن كان ممنوعًا من ذلك "لأسباب أجهلها" عام 1962، عندما نصب مطرانًا على أبرشية اللاذقية، ولم يتمكن من الالتحاق بأسقفيته إلا بعد وصول الأسد إلى السلطة عام 1970.

وأكد علاقته الشخصية القديمة بالراحل، مشيرًا إلى أن الأسد كان "صادقًا جدًّا معي بسبب العلاقات الخاصة التي كانت تربط بيننا، فهو يعرف بأنني أنتمي إلى طائفة ذات ماض عريق، ولاحظت سعة اطلاعه على دقائق الأمور"، وأوضح هزيم أنه كان يتحاشى "المبالغات في حديثي مع الأسد؛ فلم أكن دعائيًّا في علاقاتنا بل كنت صريحًا معه وأقول الأشياء كما هي".

وعلى النقيض مما يحصل في لبنان، أشار البطريرك إلى أن المسيحيين في سوريا لم يهتموا بالوظائف الحكومية، وإنما "بحياتنا الروحية ووظيفتنا الدينية كأقدم وجود في المشرق"، وأكد أن الأسد كان مهتمًا بـ"الحفاظ على التعايش وصورة البلد، وألا تشوبها الانقسامات" على الصعيد الطائفي، وأن "المواجهات مع الأصوليين- يقصد الإخوان المسلمين – لأسباب سياسية وليست دينية"، وكانت سوريا قد شهدت صدامات عنيفة بين السلطات وجماعة الإخوان أواخر السبعينيات ومطلع الثمانينيات، أسفرت عن مواجهات عنيفة في مدينة حماة عام 1982.

كذلك قال البطريرك في عظة ألقاها خلال قدّاس الأحد في كنيسة المريمية في دمشق: إنه "لا يمكن إلا أن تحترم الأسد، بغضّ النظر إن كنت من محبيه أم لا؛ لأن الرئاسة كانت بالنسبة إليه تضحيات وخدمات"، خصوصًا وأن سوريا مرت "بظروف عديدة لها حسناتها وسيئاتها".

وأوضح أن عهد الأسد "شهد نهاية الخلافات في سوريا، فقد قُمعت بقوة لكي يحصل المواطن على الأمن، وهذا له ثمن لكن الأمن أثمن من أي شيء آخر"، وأضاف "بإمكاننا أن نجتمع في هذه الكنيسة؛ نظرًا لاستتباب الأمن فنحن لا نخاف فاطمئنانا نابع من الاطمئنان الذي أوجده الأسد".

وأكد هزيم إقامة الصلوات في الكنائس من أجل راحة نفس الأسد الذي "عمل مدة 30 عامًا ولم يكتف بالكلام فقط"، مشيرًا إلى ألا "خوف علينا لأن الله سيبعث أحدًا ليقود هذا الشعب".

وردًّا على سؤال لفرانس برس عما إذا كان على علاقة بالفريق بشار الأسد.. قال البطريرك: إنه كان على علاقة جيدة مع شقيقه الراحل باسل الذي توفي في حادث سير عام 1994.

المعروف أن المسيحيين في سوريا يشكلون ما نسبته 13% من السكان، البالغ عددهم 17 مليون نسمة، بينهم حوالي مليون من الطائفة الأرثوذكسية، يتركز معظمهم في منطقة وادي النصارى في الشمال الغربي، إضافة إلى العاصمة دمشق وريف دمشق، وتعتبر مناطق صيدنايا ومعلولا وأديرة منطقة وادي النصارى من أبرز الأماكن الدينية للمسيحيين، فضلاً عن الكنائس الأثرية التي تعود إلى القرون الأولى من المسيحية.

وقد تولى مسيحيون سوريون مناصب رفيعة في الوزارات والإدارات والمؤسسات الحكومية والجيش والأمن، وأحاط الرئيس الأسد نفسه بعدد منهم بصفة مستشارين

اقرأ أيضا:

إخوان سوريا يدعون إلى "التحام وطني"

اليوم .. جنازة رسمية وشعبية للأسد
جنازة الأسد فرصة للتطبيع بين مصر وإيران
الاستفتاء على رئاسة بشار في 25 يوليو
ضباط الجيش السوري أكدوا ولاءهم لبشّار
تركة اقتصادية مترهلة في انتظار بشار الأسد
الإخوان: وفاة الأسد فرصة لصفحة جديدة
يهود أمريكا الشمالية متفائلون ببشّار الأسد
الحمْلة ضد الفساد تتواصل بعد الأسد
روسي يقود هجومًا شيشانيًّا ضد قوات موسكو
مصالح أمريكية وصينية وراء تقارب الكوريتين
مفوضية اللاجئين تتضامن مع السودان لرعاية 165 ألف لاجئ
150 ألف كاثوليكي في الكويت
كوسوفا: الاستقلال معلق بعد عام من الوجود الدولي
مظاهرات ضد البترول في كندا
الشرق الأوسط استورد 1.4 مليون كمبيوتر في عام
تجمع علمي لدول العالم الإسلامي
الحوامل أكثر عرضة لناموس الملاريا!
برلمان خاص للطفل السوداني



الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع