|
الثلاثاء 11 ربيع الأول 1421هـ / 13 يونيو 2000 م
|
|
أهم
الأخبار
|
جنازة الأسد فرصة للتطبيع
بين مصر وإيران
القاهرة-ربيع شاهين
مثلما
تحولت جنازات الزعماء العرب -كالملكين
الراحلين الأردني حسين بن طلال،
والمغربي الحسن الثاني- إلى مناسبة
استغلها الإسرائيليون في التطبيع مع بعض
الدول العربية، وتحولت نفس الجنازات إلى
مناسبة لتحسين العلاقات وتطبيعها بين
دول عربية متنازعة.. يتوقع مراقبون
سياسيون ودبلوماسيون أن تتحول جنازة
الرئيس السوري، التي تقام اليوم (الثلاثاء
13-6-2000م) إلى مناسبة للمصافحات، وتحسين
العلاقات بين بعض الدول المتنازعة،
ويأتي على رأس هذه المصالحات المتوقعة
مصالحة بين مصر وإيران؛ حيث يشارك رئيسا
البلدين في الجنازة.
وقد علم من
مصادر دبلوماسية أن قمة ثنائية قد تُعقد
بين الرئيسين: المصري حسني مبارك،
والإيراني محمد خاتمي على هامش جنازة
الرئيس الأسد، خصوصًا أن مبارك كان قد
هنأ خاتمي بالفوز مرتين في الانتخابات
التشريعية الأخيرة في طهران، والتي حقق
التيار الإصلاحي بزعامة خاتمي فوزًا
كبيرًا بها، وكذلك بعد فوزه بالرئاسة.
من ناحية
أخرى.. أكد وزير الخارجية المصري: عمرو
موسى اهتمام مصر بالاستقرار في سوريا،
والتطورات الهادئة لنقل السلطة بها،
وقال موسى: إن مصر مهتمة باستمرار دور
سوريا العربي، وفي إطار عملية السلام،
ولعبها هذا الدور الهام.
وأوضح
موسى -ردًّا على أسئلة الصحفيين أمس- أن
عملية السلام لم تكن بها مشكلة من جانب
سوريا سوى موضوع الأرض، الذي توقع موسى
أن يكون موضع اهتمام الرئيس السوري
القادم، ولن يكون مطروحًا للتغيير
-
اليوم .. جنازة رسمية وشعبية للأسد
الاستفتاء على رئاسة بشار في 25 يوليو
ضباط الجيش السوري أكدوا ولاءهم لبشّار
تركة اقتصادية مترهلة في انتظار بشار الأسد
الإخوان: وفاة الأسد فرصة لصفحة جديدة
أرثوذكسيو سوريا يدعون للديمقراطية والانفتاح
يهود أمريكا الشمالية متفائلون ببشّار الأسد
الحمْلة ضد الفساد تتواصل بعد الأسد
روسي يقود هجومًا شيشانيًّا ضد قوات موسكو
مصالح أمريكية وصينية وراء تقارب الكوريتين
مفوضية اللاجئين تتضامن مع السودان لرعاية 165 ألف لاجئ
150 ألف كاثوليكي في الكويت
كوسوفا: الاستقلال معلق بعد عام من الوجود الدولي
مظاهرات ضد البترول في كندا
الشرق الأوسط استورد 1.4 مليون كمبيوتر في عام
تجمع علمي لدول العالم الإسلامي
الحوامل أكثر عرضة لناموس الملاريا!
برلمان خاص للطفل السوداني
الحدث
يتبـع
عـودة
|