|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مظاهرات ضد البترول في كندا مونتريال - مؤمن حسين
وكان
المؤتمر الذي تستضيفه كندا للمرة الأولى
قد شهد إجراءات أمنية مشددة؛ تحسبًا
لوقوع اضطرابات أو أعمال شغب من نشطاء
تنظيمات حماية البيئة وحقوق الإنسان،
فضلاً عن أنصار مناهضة العولمة، الذين
نددوا باجتماع ممثلي شركات النفط
العالمية في كندا، من منطلق أن هذه
الشركات تمارس الاستغلال في الدول
النامية. كما انتقدت جماعتا السلام
الأخضر، وأصدقاء الأرض صناعة النفط،
التي تعتبر مسئولة -حسب أقوالهم- عن
ارتفاع حرارة الأرض، ونسبة 18 بالمائة من
ثاني أكسيد الكربون بالهواء، كما
دعوا إلى وقف عمليات التنقيب الجديدة عن
البترول، وتوجيه الأموال التي تنفق في
هذا المجال نحو دعم التكنولوجيات
المتقدمة، وإحلال الطاقة الشمسية مصدرًا
بديلاً ونظيفًا للطاقة. وعلى الرغم من عدم وقوع أية أعمال
شغب أثناء مظاهرات اليوم الأول، فقد
أعلنت قوات الأمن في مدينة كالجاري
استمرار حالة التأهب القصوى، التي كانت
قد أعلنتها قبل أسبوع من بدء أعمال
المؤتمر؛ لتأمين جلساته وأعضاء الوفود
المشاركة فيه على مدار خمسة أيام، هي مدة
انعقاد المؤتمر، وفى هذا الإطار.. استمر
تحليق طائرات الهليكوبتر طوال اليوم
لتأمين المنطقة المحيطة بمركز انعقاد
المؤتمر، ولم تهدأ دوريات الشرطة التي
تستخدم فيها السيارات المجهزة، فضلاً عن
قوات الخيالة وشرطة الدراجات. وقال مصدر أمنى مسئول في مدينة
كالجاري: إن الهدف من هذه الإجراءات
الصارمة هو منع تكرار ما وقع من أعمال شغب
من قبل جماعات حماية البيئة وحقوق
الإنسان على هامش اجتماع منظمة التجارة
العالمية في سياتل العام الماضي. وكانت
الشرطة الكندية قد نجحت في منع وقوع
أعمال شغب كان يخشى منها أثناء انعقاد
الجمعية العامة لمؤتمر الدول الأمريكية
بمدينة ويندسور في إقليم أونتاريو بشرق
كندا الأسبوع الماضي. جدير بالذكر أن الدورة الحالية
للمؤتمر العالمي للبترول التي تنتهي يوم
الخميس المقبل 15-6-2000 تشهد تمثيلاً
دوليًّا واسعًا، كما يقام خلالها معرض
لأحدث التقنيات المستخدمة في الصناعات
البترولية، خاصة على مستوى الربط بين هذه
الصناعات وصناعة تكنولوجيا المعلومات. ومن
أبرز الشخصيات المشاركة في المؤتمر
الأمير فيصل بن سعود -مستشار وزير النفط
السعودي-، و "جون براونى" -رئيس
مجموعة "بريتش بتروليم"، و "بيتر
بايجور" -رئيس شركة "تكساكو". ويناقش
المؤتمر 300 ورقة عمل تتناول موضوعات
مختلفة، من أهمها القضايا التي تتعلق
بالبيئة، والمسئولية الاجتماعية
للشركات النفطية، ومسألة استعادة منظمة
الدول المصدرة للنفط "أوبك" لنفوذها |
|
||||||
|
||||||
|
||||||