بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 11 ربيع الأول 1421هـ / 13 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

كوسوفا.. قضايا معلقة بعد عام من الوجود الدولي

سراييفو-سمير حسن

أنهت الأمم المتحدة العام الأول لوجودها في إقليم كوسوفا -الذي يسعى للاستقلال عن يوغسلافيا- يوم الإثنين 12/6/2000، ويرى البعض أنه رغم السلبيات الكثيرة للممارسات الدولية فإن وجود القوات الدولية في الإقليم كانت له مزايا أكثر، وذلك في حين يرى آخرون أن القضايا المعلقة ما زالت قائمة.

ويقول المراقبون: إن انتشار 47 ألف جندي من قوات حلف شمال الأطلسي قد سهّل من مهمة الإدارة المدنية التابعة للأمم المتحدة في كوسوفا؛ إذ تنشط عمليات إعادة إعمار الإقليم، وتم وضع نظام قضائي، وستجرى قريبًا في  كوسوفا أول انتخابات ديمقراطية.

ومع ذلك فإن المؤسسات الدولية لا يزال أمامها مزيد من العمل الشاق؛ بسبب استحالة التعايش السلمي بين الألبان والصرب؛ إذ لم ينس الألبان الذين يشكلون أكثر من 90% من سكان الإقليم ظلم واستبداد الأقلية الصربية التي لم يتجاوز عددها 6%، من مليوني نسمة هم إجمالي سكان  كوسوفا، في حين تهدف المؤسسات الدولية إلى إيجاد ما يسمى بالتعايش القومي المشترك، وتمارس ضغوطًا على الألبان لنسيان معاناتهم التي استمرت أكثر من عشرين عامًا على يد الصرب.

 "من السهل أن نقول: إننا كسبنا الحرب وفقدنا السلام، ثم نحاول البحث عن حل سريع، أنا أعلم أن هناك مشاكل كثيرة في الإقليم، لكن لا شك أن هناك إيجابيات كثيرة تحققت".. هكذا تحدث ريتشارد شيريف -قائد القوات البريطانية العاملة في كوسوفا .

غير أن احتفالات الألبان بهذه المناسبة تأخذ اتجاها آخر؛ فالألبان يرون في انسحاب الجيش اليوغوسلافي من كوسوفا بعد ضربات الناتو الجوية التي استمرت 78 يومًا انتصارًا لجيش تحرير كوسوفا، ويؤكدون عزمهم على الاستقلال التام، لكن قرار الأمم المتحدة 1144 أكد على بقاء  كوسوفا ضمن الأراضي اليوغوسلافية، وهذا ما تسعى المؤسسات الدولية إلى ترسيخه في أذهان الألبان؛ إذ إن فصل  كوسوفا عن يوغوسلافيا سيدخل هذه المؤسسات في مواجهة حقيقة مع السلطات اليوغوسلافية، خاصة مع تصاعد الحملة ضد حلف شمال الأطلسي؛ لارتكابه أخطاء أثناء الضربات الجوية ضد يوغوسلافيا، والأهم من ذلك أن هناك تقارير تثبت أن هذه الضربات لم تحقق سوى 10% من أهدافها وليس 100% كما قال قادة الحلف.

من جانب آخر.. فإن موافقة المجتمع الدولي على استقلال  كوسوفا سيعني أن الأوْلَى استقلال جمهورية الجبل الأسود شريكة صربيا في الاتحاد اليوغوسلافي، التي ترغب في الابتعاد عن نظام الرئيس ميلوشوفيتش والتوجه نحو الغرب، واستقلال كوسوفا سيقلق مقدونيا التي تغفل حقوق 30 % من سكانها الألبان، ويعمل المجتمع الدولي على احتواء مقدونيا؛ لكونها دولة بلقانية وحليفة لصربيا، ولأنها تعتبر "ترانزيت" لقوات حلف شمال الأطلسي الموجودة في كوسوفا.

ورغم أن العامل القومي عند الألبان يطغى على أي عامل آخر إلا أن المجتمع الدولي يخشى من أن يكون استقلال كوسوفا خطوة لاتحاد أبناء القومية الألبانية في ألبانيا وكوسوفا ومقدونيا والجبل الأسود، و90% منهم مسلمون. 

وينص قرار الأمم المتحدة على التواجد في كوسوفا لمدة عام، ولكن تم تمديد هذه المهلة بسبب استمرار الاشتباكات المسلحة بين الصرب والألبان، وحالة الفوضى العامة التي يعيشها الإقليم، غير أن برنارد كوشنير -المنسق المدني للسلام في كوسوفا- قال: إنه سيطلب من مجلس الأمن هذا الأسبوع بقاء الأمم المتحدة لعدة سنوات، في حين يرى الصرب أن كوشنير فشل في مهمته بعد فرار 150 ألف صربي من الإقليم على مدى العام المنصرم، ومطالبتهم بعودة الجيش اليوغوسلافي إلى الإقليم لحمايتهم.

وقد سمح انسحاب الجيش اليوغوسلافي من الإقليم بكشف 260 مقبرة جماعية تضم 3 آلاف جثة من الألبان، وأثبت تقرير للصليب الأحمر الدولي، صدر الأسبوع الماضي أن 3364 ألبانيًّا لا يزالون في عداد المفقودين، كما لا يزال عدد كبير من المشردين الألبان، وربما تكون هذه المشاكل سببًا كافيًا لبقاء الأمم المتحدة وحلف شمال الأطلسي في كوسوفا.

والمهم –في النهاية- أن الألبان ارتاحوا من الكابوس الصربي الذي جثم على أنفاسهم عشرين عامًا، والصرب لن يتخلوا عن كوسوفا والمجتمع الدولي موجود في الإقليم تلبية لمصلحة إستراتيجية وقائية

اقرأ أيضا:

في الذكرى الأولى للتدخل الدولي: احتمالات استقلال كوسوفا أكبر


اليوم .. جنازة رسمية وشعبية للأسد
جنازة الأسد فرصة للتطبيع بين مصر وإيران
الاستفتاء على رئاسة بشار في 25 يوليو
ضباط الجيش السوري أكدوا ولاءهم لبشّار
تركة اقتصادية مترهلة في انتظار بشار الأسد
الإخوان: وفاة الأسد فرصة لصفحة جديدة
أرثوذكسيو سوريا يدعون للديمقراطية والانفتاح
يهود أمريكا الشمالية متفائلون ببشّار الأسد
الحمْلة ضد الفساد تتواصل بعد الأسد
روسي يقود هجومًا شيشانيًّا ضد قوات موسكو
مصالح أمريكية وصينية وراء تقارب الكوريتين
مفوضية اللاجئين تتضامن مع السودان لرعاية 165 ألف لاجئ
150 ألف كاثوليكي في الكويت
مظاهرات ضد البترول في كندا
الشرق الأوسط استورد 1.4 مليون كمبيوتر في عام
تجمع علمي لدول العالم الإسلامي
الحوامل أكثر عرضة لناموس الملاريا!
برلمان خاص للطفل السوداني

الحدث             عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع