يُشَيّع اليوم الرئيس
السوري الراحل حافظ الأسد في دمشق في
جنازة شعبية ورسمية؛ حيث يُنْقل جثمانه
بعدها لدفنه في مسقط رأسه في القرداحة.
وقالت
مصادر سورية: إن النعش سيُلَفّ بالعلم
السوري، وسيحمل على الأكف مسافة كيلو
متر، بين قصره في حي الروضة، وساحة
الأمويين، بعدها يوضع النعش على عربة
مدفع حتى قصر الشعب، حيث سيسجّى الجثمان
لمدة خمس ساعات؛ ليتمكن كبار المسؤولين
الأجانب والعرب والسوريين من إلقاء
النظرة الأخيرة عليه، وبعد ظهر اليوم
تقوم طائرة بنقل النعش إلى مطار
اللاذقية، ومنه إلى بلدة القرداحة.
ومن
المتوقع أن يتجمع مئات الآلاف من الأشخاص
على طول الطريق الفاصلة بين اللاذقية
والقرداحة، والتي يبلغ طولها نحو ثلاثين
كم.
وسيوارى الرئيس
السوري الثرى في مدافن العائلة إلى جانب
ابنه باسل الذي توفي في حادث سيارة عام 1994