|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
قانون فلسطيني يكرّس القدس عاصمة للدولة الفلسطينية فلسطين- مها عبد الهادي أعلنت مصادر رسمية في
السلطة الفلسطينية أن المجلس التشريعي
يعكف الآن على إعداد مشروع قانون معدل
لقانون الهيئات المحلية، يكرس اعتبار
القدس عاصمة السلطة الفلسطينية، ويميزها
عن غيرها من المدن؛ وذلك بما يتناسب
ووضعها الحضاري والتاريخي والديني، مما
يستوجب وضع النصوص القانونية لتشكيل
أمانة عاصمة ومجلس أمانة لها، وانتخاب
أعضائه بمن فيهم الأمين وإدارة أعمال
الأمانة، وممارسة وظائفها ومهامها. ويعتبر المشروع نقله
نوعية في دعم وتطوير العاصمة، خاصة وأن
الوضع السياسي الراهن يتضمن اتخاذ
الإجراءات والخطوات اللازمة لتعزيز
إعلان الدولة من خلال إقرار التشريعات
التي تنظم وضع القدس عاصمة للدولة. يذكر أنه تم قبول
مشروع القانون المعدل لقانون الهيئات
المحلية الذي اقترحه عضو الكنيست د. عزمي
الشعيبي، بالمناقشة العامة في جلسة
المجلس التي انعقدت في 8 حزيران الحالي،
على أن تقوم لجنة الداخلية والأمن ببحثه
وإعداد مشروع القانون المعدل وتقديمه
للجنة بعد أسبوعيين ليقره المجلس
بالقراءة الأولى. وعلى صعيد آخر.. رفضت
السلطة الوطنية أمس (الأحد 11-6-2000م)
تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي: إيهود
باراك حول احتمال التوصل إلى اتفاق جزئي
وليس دائمًا، بحلول أيلول، فيما هدد
مسؤولون فلسطينيون بأنه قد يُعَاد النظر
في مواصلة المفاوضات مع إسرائيل إذا لم
تنفذ المرحلة الثالثة من الانسحاب، وإذا
لم تُبدِ إسرائيل جدية في المفاوضات
الوضع النهائي، وأضافوا أن قيادات
المنظمة لا تعتقد أن رئيس الوزراء
الإسرائيلي جاد في التوصل لاتفاق سلام
نهائي مع الفلسطينيين بحلول أيلول
واتهموه بالعمل لكسب الوقت. وكان مستشار الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات: نبيل أبو ردينة قد
صرح للصحفيين بأنه إذا لم تنفذ إسرائيل
المرحلة الثالثة من إعادة الانتشار
بحلول مهلة 23 حزيران فإن القيادة
الفلسطينية ستتخذ قرارًا مهمًّا للغاية
ستكون له عواقب كبيرة على عملية السلام. ورفض أبو ردينة
تصريحات باراك حول احتمال التوصل إلى
اتفاق جزئي وليس دائمًا بحلول أيلول،
وجدد أبو ردينة رفض الجانب الفلسطيني
تأجيل أي موضوع من المواضيع النهائية،
خاصة القدس، مؤكدًا أن هناك مواعيد
متفقًا عليها، ووقّعت عليها الحكومات
الإسرائيلية السابقة والحالية، ويجب
احترام المواعيد ولا يجوز الاستمرار
بالتهرب وإضاعة الوقت. وأوضح أبو ردينة أن
"هذه محاولة إسرائيلية واضحة للتهرب
من الالتزامات، ونطالب الولايات المتحدة
بالعمل لمنع استمرار التلاعب الإسرائيلي. يذكر أن باراك صرح في
مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية الرسمية
أول أمس بمناسبة "عيد العنصرة
اليهودية" أنه من المحتمل عدم التوصل
إلى اتفاق دائم مع الفلسطينيين بحلول
أيلول، بالرغم من حسن نية إسرائيل، وأضاف
باراك "في هذه الحالة سيكون هناك اتفاق
شبه كامل تُطبّق بموجبه بعض المواضيع
فيما تؤجل مواضيع أخرى إلى موعد يُتّفق
عليه لاحقًا"، وقال: "إن الشعب
الإسرائيلي فقط هو من سيقرر مصير أي
اتفاق سلام نهائي مع الفلسطينيين"،
واستطرد: "القرار لا يرجع للحكومة ولا
حتى للكنيست، إننا نتحدث عن استفتاء ومن
ثم الشعب هو من سيقرر"، وشكك باراك في
إمكانية التوصل لمعاهدة سلام بحلول
أيلول، مشيرًا إلى أن الجانبين يحاولان
الانتهاء من إطار اتفاق عريض يستهدف حل
كل القضايا التي أثارت الصراع الفلسطيني
-الإسرائيلي المستمر من (52) عامًا، وقال:
"إذا لم يكن قد اكتمل تمامًا فسيكون قد
اكتمل تقريبًا، إذا لم يجر التوصل إلى
اتفاق يحل كل المشاكل على الفور، فمن
الممكن تمديده وفق قواعد ومهلة قواعد
كمهلة زمنية متفق عليها"، وأضاف (باراك):
"في هذه الحالة سيكون هناك اتفاق شبه
كامل ينطبق بموجبه بعض المواضيع فيما
تُرجأ مواضيع أخرى إلى موعد يتفق عليه
لاحقًا، وألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي
إلى هذا الاحتمال، مؤكدًا أنه لن يتم
التطرق لمسألة القدس في هذه المرحلة من
المفاوضات، وأنه أعطى تعليمات إلى
المفاوضين مع الفلسطينيين بعدم الدخول
في هذه المرحلة من المحادثات في موضع
القدس. ومن ناحيته قال د.
صائب عريقات -رئيس الوفد الفلسطيني
للمفاوضات الانتقالية- أمس: إن إسرائيل
وافقت على الإفراج عن جميع الأسرى في
سجونها حال التوقيع على اتفاق الحل
الدائم اقرأ أيضا: عريقات:
المفاوضات السرية حول القدس أكذوبة
إسرائيلية مفاوضات سرية حول مستقبل القدس بين إسرائيل والفلسطينيين مفاوضات
استكهولم السرية .. دولة فلسطينية مقابل
التخلى عن القدس واللاجئين
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||