الأحد 9 ربيع الأول 1421هـ / 11 يونيو 2000 م
|
|
أهم
الأخبار
|
لوفيجارو:
العقوبات دمّرت جيلاً كاملاً من الطلاب
العراقيين!
باريس -
الحدث
كشفت
صحيفة (لوفيجارو) الفرنسية أن العقوبات
الدولية المفروضة على العراق منذ عشرة
أعوام أدت إلى تدمير جــيــل كــامـل مـن
الطـلاب الـعـراقيين!.
وقالت
الصحيفة في تقرير حول تأثر النظام
التعليمي في العراق بالعقوبات أول أمس (الجمعة
9-6-2000م): إن مستوى التعليم انهار في
العراق؛ نتيجة لندرة الكتب والانحدار
الهائل للظروف المادية لطلبة الجامعات
بصفة خاصة، وإن سياسة الحصار الغربية
تعني عمليًّا التضحية بجيل كامل من
العراقيين على الصعيد الثقافي؛ فقد
أصبحت مواصلة الدراسة مهمة شاقة للغاية
في العراق، وهناك نقص صارخ في الكتب، ولا
نجد في أكبر مكتبتين في العاصمة العراقية
أي كتب نشرت بعد عام 1990، كما توقفت
الاشتراكات في النشرات الدولية الدورية
منذ عشر سنوات أيضًا، ويمكن للطلبة
الأثرياء الحصول أحيانًا على بعض الكتب
الحديثة في السوق السوداء، ويمكن لمن لهم
أصدقاء أو علاقات في الخارج محاولة
الحصول على بعض الكتب بطرق ملتوية، وفي
هذه الحالة يمكنهم السماح لزملائهم
بالاستفادة بدورهم من تلك الكتب، لكن
أيًّا كانت قدرات آلات التصوير في محال
وسط بغداد فلا يمكنها ضمان توزيع نسخ
كتاب واحد على الطلبة في مدرج كامل
يستقبل أحيانًا أكثر من ألفي طالب.
وتحاول
بعض الطبقات المتواضعة المراهنة على
ورقة التضامن، ويفسر أستاذ في القانون
الدولي ذلك بقوله: "تمكّن كل طلبة
العام الدراسي من المشاركة معي هذا العام
في شراء سبعة كتب فقط من الخارج، لكن
اعتبارًا من العام الدراسي الخامس يحتاج
كل طالب لكتبه الخاصة؛ حيث يجب علينا
تقديم بحث عن مسألة خاصة بكل طالب"،
وفي هذه اللحظة تتضح نتائج نقص المراجع
الدراسية بقسوة حيث يستحيل إعداد البحوث
دون اعتماد على المراجع، وترتب على هذا
الوضع انخفاض ملحوظ لعدد الطلبة
العراقيين الذين يلتحقون بالعام الدراسي
الخامس.
وعلاوة
على نقص الكتب والمراجع فإن مشكلة نقص
النقود هي أكبر المشاكل التي تواجه
الطلبة العراقيين.
وكان
الطلبة العراقيون - بفضل مجانية التعليم
في العراق، وجودة النظام التعليمي بصفة
عامة قبل المقاطعة- يعتبرون مثالاً
يُحتذى به في كل المنطقة، واليوم انهارت
هذه القدوة تمامًا، وأصبحت ظروف معيشة
الطلبة قاسية بدرجة تنعكس على مستوى
التعليم الذي انهار بصورة مأساوية.
وتتفاقم
المعاناة بالنسبة لطلبة الإقليم
المضطرين للذهاب لمواصلة الدراسة في
بغداد؛ حيث يعاني هؤلاء من ظروف إقامة
سيئة للغاية في المدن الجامعية؛ حيث
يتكدس خمسة طلاب في الغرفة الواحدة، ولا
يجد بعضهم أسِرّة أو أغطية كافية، ويضطر
كثير من الطلبة للعمل في الأسواق أو في
محطات الوقود لتوفير المصروفات التي
كانت أسرته تقدمها له قبل الحرب، وأصبحت
عاجزة اليوم عن تمويل أي دراسات جامعية؛
حيث ينصب اهتمامها على توفير الحد الأدنى
من الغذاء والملابس.
وباختصار
تسببت المقاطعة المفروضة على المعرفة
منذ عشر سنوات- كما تقول الصحيفة
الفرنسية - في تدمير جيل كامل من الطلبة
العراقيين، وحتى إذا تقرر إلغاء
المقاطعة غدًا فسوف تبقى نتائج هذا
الانهيار التعليمي لسنوات طويلة مقبلة!!
تسارع التحضيرات لتمكين بشار من خلافة الأسد
إسرائيل: تأهب عسكري وتوقعات بتأخير السلام
خبراء: تحديات كبيرة تواجه بشار والجيش وراءه
إخوان سوريا يدعون إلى "التحام وطني"
حماس: صمد أمام الضغوط الأمريكية والصهيونية
خامنئي: الأسد "بطل المقاومة في وجه الصهيونية"
عرفات: وفاة الأسد حدث صعب علينا
مبارك يشدّد على حفظ سوريا من كل سوء
عبد المجيد يحذر إسرائيل من انتهاز الفرصة
بشار الأسد الذي لا يعرفه أحد
من هو حافظ الأسد
مؤتمر المرأة: الدول الإسلامية ترفض 40 فقرة حول الشذوذ والإجهاض
البوسنة: كشف 8300 جثة في 110 مقابر خلال 4 أعوام
خطيب الأقصى يحذّر من حصار يهودي لأسوار القدس
قطر والبحرين: مرافعات حكومية ملتهبة ودفء شعبي!
حملة خيرية كويتية لمواجهة المجاعة الأفريقية
فرض الرقابة على القنوات المشفّرة في الكويت
"بوتفليقة" في فرنسا لإزالة الحساسيات
الحدث
يتبـع
عـودة
|