English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 9 ربيع الأول 1421هـ / 11 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

قطر والبحرين: مرافعات حكومية ملتهبة ودفء شعبي!

قطر -البحرين - الحدث

استمرت مرافعات دفاع البحرين أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي، في الوقت الذي تصاعدت فيه حدة الحرب الإعلامية بين البلدين المتنازعين على مناطق حدودية بشكل يهدد حسن الجوار بينهما، رغم أن المحاكمة يُفترض أنها ستحسم الخلاف ليسود الود بين البلدين .

 وفي الوقت الذي تتصاعد فيه المرافعات والمعارك الكلامية بين الحكومتين ، يعيش أبناء البلدين في ظل دفء شعبي مؤكّدَين. وقد انعكست المرافعات الملتهبة بين البلدين في لاهاي على مرافعات أكثر سخونة بين صحف البلدين انعكست بدورها على صحف الخليج التي دعت البلدين لتخفيف الاحتقان؛ فقد كتبت صحيفة (الرأي العام) الكويتية تقول: إنه في لاهاي، تصدح ألسنة بحرينيين وقطريين، وترتفع أصواتهم لتصـــم آذان خمسة عشر قاضيًا في محكمة العدل الدولية يتأهبون لحسم خلاف المنامة والدوحة في شأن جزر "حوار" المتنازع عليها، وذلك أمام عيون كاميرات القنوات الفضائية، وأقلام الصحفيين التي تُسجل مرافعات الدفاع البحريني التي بدأت أول الجمعة، وتستمر حتى الخميس المقبل، لتأكيد حق المنامة في الجزر، وتستعد لنقل المرافعات القطرية التي تبدأ في 20 يونيو وتستمر يومين، بينما التحليلات السياسية انبرت في رسم لوحة بألوان الشؤم، وتهدد بحل مجلس التعاون الخليجي، وانهيار أركانه في أكتوبر المقبل، وهو موعد صدور حكم المحكمة في المنطقة المتنازع عليها.

وقالت الصحيفة -في إشارة إلى استمرار روح الأخوة بين أبناء البلدين-: إنه في فنادق المنامة ترتفع قهقهات قطريين وخليجيين وسياح عرب في جو صاخب بالغناء واللهو والمرح وألحان مطربين ومطربات تصم الآذان، وتجذب الأنظار عن شاشات تلفزيونات متناثرة هنا وهناك تنقل جلسات المرافعة على الهواء مباشرة من لاهاي، وفي موقع آخر يجلس القطري والبحريني يتجاذبان أطراف الحوار بعيدًا عن (حوار) ومشاحنات لاهاي.

ويلخص رجل الأعمال القطري: محمد المري الذي أتى المنامة لحضور حفلة غنائية ساهرة هذا المنظر بقوله: "نحن كمواطنين لا نشعر بالخلاف في شأن جزر حوار.. نحن أخوة، وعلاقاتنا مع البحرين لا يمكن أن تتزعزع"، ويزيد: "حوار ومناقشاتها نتركها للساسة لكن الشعبين البحريني والقطري أخوة، وسيبقيان كذلك مهما كانت نتيجة حكم قضاة لاهاي".

 ويقول محمد كانو: "نحن نسعد برؤية القطريين في البحرين، وخلاف جزر حوار سينهيه قادتنا كعادتهم بكل محبة ووفاء"، ويتابع: "ثورة المعلومات تتجسد في قدرات خارقة على الفعل والتأثير، وهناك عالم جديد يتشكل مع تحديات العولمة"، ويتابع "كل هذا يترافق مع أفعال بشرية جديدة تعمل بسرعة الضوء"، ولكن ماذا تقصد يا كانو؟ يجيب: " لن نعير خلاف حوار انتباهًا فالبحرينيون والقطريون يجب أن يتوحدوا لمواجهة العولمة، وتحدياتها، وكل أبناء الخليج يجب أن يكونوا كذلك؛ لأنهم أخوة ولا تفك رباطهم خلافات عابرة".

ولكن ماذا سيــحدث بعـد أكتوبر المقبل؟ وماذا سيكون حكم قضاة لاهاي؟.. تقول الصحيفة الكويتية: البحرينـــيون والقطريون ليسوا مهتمين، تركوا الأمر للقادة ووثـــقوا بقـــدراتهم في حــســم الخلاف إلا أنهم استحلفوهم أن يبقوا أشقاء، لأن الشعبين آمنا بالأخوة وبدم واحد يســـري في أهــل المحرق والدوحة والرفاع والوكرة وكل مدن البلدين.

وتحت عنوان "تصعيد يجلد الذات" كتبت صحيفة (الخليج) الإماراتية أمس  في زاوية (بوغيث) التي تعبر في العادة عن وجهة نظر الصحيفة حول الخلاف القطري – البحريني تقول: "شعب واحد لا شعبين.. وطن واحد لا وطنين":  وإن هذا الهتاف/ الشعار الذي طوته الأيام ما زال صالحًا تمامًا على امتداد الشاطئ الغربي للخليج العربي.. وهو أكثر صلاحية للانطباق بين قطر والبحرين حيث الروابط العائلية بين القطريين والبحرينيين هي الأكثر اتساعًا وعمقًا مقارنة بأي مجتمعين عربيين متجاورين، بما يصح معه القول: إنهما فعلاً شعب واحد في دولتين.

لذلك يبدو مَن يصعّد قضية الخلاف الحدودي بين البلدين كمن يجلد ذاته أو يعذب نفسه أكثر من أن يكون ساعيًا لشرح وجهة نظر أو الدفاع عن قضية.

وتضيف : ليس مفهوما أبدًا لماذا (التعبئة) وتأجيج المشاعر الوطنية، وإعلان حالة التأهب في جزر حوار وإطلاق التصريحات المتشنجة، فيمَ المرافعات أمام محكمة العدل الدولية منقولة على الهواء مباشرة؛ بما يتيح للجميع متابعة وقائع ما يجري هذه الأيام في لاهاي. ثم إن حكم محكمة العدل الدولية لن يصدر قبل شهر أكتوبر المقبل، أي بعد نحو أربعة أشهر، فهل ستتواصل (التعبئة) على وتيرتها الحالية؟ وهل سيُرجى منها خير على مستقبل علاقات البحرينيين بإخوانهم القطريين، وعلى آفاق التعاون بين دول مجلس التعاون؟!.

بطبيعة الحال كان مأمولاً أن يُحلّ الخلاف الحدودي بين قطر والبحرين ثنائيًّا أو داخل أسرة مجلس التعاون، لكن ذلك لم يحدث، أَمَا وقد بات الخلاف من اختصاص محكمة العدل الدولية، فإن ذلك لا يخرجه من إطار الوسائل السلمية، بل إنه يضع هذا الخلاف الممتد منذ عقود والمسمم لأجواء العلاقات بين البلدين على سكة حل نهائي.

وأيا كان قرار المحكمة الدولية فإنه سيكون مستندًا إلى القانون الدولي، وإلى وثائق ووقائع تاريخية.. ونحسب أنه سيكون أيضًا مجرد نقطة انطلاق وأساسًا لتسوية المشكلة الحدودية على قاعدة لا ضرر ولا ضرار.

وطوبى لمن تجنّب التصعيد السياسي والإعلامي والتعبئة وتأجيج العواطف والعزف على المشاعر.. وفي كل الأحوال يجب وضع أحاديث الحرص على العلاقات الأخوية برغم كل شيء موضع التطبيق؛ إذ إن التصعيد ينفي هذا الحرص!.

قنابل موقوتة

من ناحية أخرى.. حذر د. عبد الله خليفة الشايجي في صحيفة (الوطن) الكويتية تحت عنوان (مشاكل الحدود العربية.. قنابل موقوتة) من أن تبقى النزاعات الحدودية في منطقة الخليج والعالم العربي أحد العوامل الطاردة للثقة وللتعاون والتكامل في الوطن العربي، وتبقى الخلافات الحدودية سواء بين الدول العربية - العربية نفسها أو بين الدول العربية وجيرانها -خلافات خطيرة تشبه بالقنابل الموقوتة، أكثرها خطورة هو الانفجار بحروب مدمرة، وأقلها خطورة هو تسميم العلاقات وإغلاق الحدود وسحب السفراء والتعايش في أجواء حرب باردة تولد الكراهية والضغينة والحساسيات

اقرأ أيضا:

ضغوط خليجية لوقف التصعيد بين قطر والبحرين  

قطر والبحرين اتّفقا على الاختلاف


تسارع التحضيرات لتمكين بشار من خلافة الأسد
إسرائيل: تأهب عسكري وتوقعات بتأخير السلام
خبراء: تحديات كبيرة تواجه بشار والجيش وراءه
إخوان سوريا يدعون إلى "التحام وطني"
حماس: صمد أمام الضغوط الأمريكية والصهيونية
خامنئي: الأسد "بطل المقاومة في وجه الصهيونية"
عرفات: وفاة الأسد حدث صعب علينا
مبارك يشدّد على حفظ سوريا من كل سوء
عبد المجيد يحذر إسرائيل من انتهاز الفرصة
بشار الأسد الذي لا يعرفه أحد
من هو حافظ الأسد
مؤتمر المرأة: الدول الإسلامية ترفض 40 فقرة حول الشذوذ والإجهاض
البوسنة: كشف 8300 جثة في 110 مقابر خلال 4 أعوام
خطيب الأقصى يحذّر من حصار يهودي لأسوار القدس
حملة خيرية كويتية لمواجهة المجاعة الأفريقية
فرض الرقابة على القنوات المشفّرة في الكويت
لوفيجارو: العقوبات دمّرت جيلاً كاملاً من الطلاب العراقيين!
"بوتفليقة" في فرنسا لإزالة الحساسيات


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع