|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
البوسنة : كشف 8300 جثة في 110 مقابر خلال 4 أعوام سمير حسن - سراييفو
وكانت
مقبرة جلومينا التي عُثر فيها على 374 جثة
قرب مدينة زفورنيك، شمال شرق البوسنة
أكبر المقابر من حيث عدد الضحايا. ويؤكد
عمرو ماشوفيتش -عضو لجنة البحث عن
المفقودين- أن هناك 300 مقبرة لم تبدأ فيها
أعمال النبش بعد، بالإضافة إلى حوالي 20
ألف شخص لا يزالون في عداد المفقودين
أثناء الحرب. يذكر أن
اللجنة أوقفت عملها طوال فصل الشتاء؛ حيث
يعرقل الجليد أعمال البحث والنبش، وقد
لاحظ خبراء قانونيون أنه رغم مشاركة لجنة
مختصة تابعة لمحكمة جرائم الحرب الدولية
في عمليات نبش المقابر إلا أن المحكمة لم
تتخذ تلك المقابر دليلاً لإدانة مزيد من
قادة صرب البوسنة، سواء المقبوض عليهم أو
الذين بقوا أحرارًا. وتعتبر
المقابر الجماعية حجة بالغة على تورط
الجيش اليوغوسلافي وقوات صرب البوسنة في
جرائم الحرب البشعة في البوسنة؛ حيث لم
يفرّق مرتكبو هذه الجريمة بين امرأة وطفل
أو شيخ، فمن بين الضحايا معوّقون وعجزة،
وأصغر ضحية طفلة عمرها 16 يومًا، وأكبرهم
سيدة وُلِدت عام 1910. وقد لاحظت
لجان المقابر أن غالبية الضحايا قُتلوا
لأن أسماءهم إسلامية، وأن أكبر العائلات
المتضررة من هذه الجريمة هي عائلات
مسلمة؛ فعائلة بوتوفيتش من مدينة طليوتش
عثر على 47 من أفرادها في مقابر متفرقة،
وعائلة بيجوفيتش من سانسكي موست عُثر على
14 شخص من أعضائها في مقبرة واحدة. وتفيد
هيئة البحث عن المفقودين والمقابر
الجماعية أنها تبذل كل ما في وسعها
لإظهار الحقيقة، لكنها تتوقع أن تنتهي من
هذا العمل بعد عشر سنوات على الأقل. يذكر أن
إستراتيجية القتل الجماعي التي انتهجها
الصرب لم تقتصر على البوسنيين، بل شملت
الأجانب المقيمين فيها أيضًا، وهذا ما
حدث مع الألماني هورست فنيتس الذي تحدث
عنه جاره قائلاً: لقد كان هورست أسيرًا
لدى الجيش اليوغوسلافي في الحرب
العالمية الثانية في أحد السجون في مدينة
سانسكي موست شمال شرق البوسنة، وبعد
العفو عنه تعرّف على فتاة مسلمة بوسنية
وتزوجها عام 1946، لكن هذا الزواج كلّفه
حياته عام 1992 عندما قتلته عصابة صربية،
وعثر على جثته في مقبرة جماعية في
سانيتسي قرية زوجته عام 1996
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||