English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 9 ربيع الأول 1421هـ / 11 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

بشار الأسد الذي لا يعرفه أحد

فلسطين- مها عبد الهادي

اعادت " صحيفة القدس" الفلسطينية نشر تحليل سياسي موسع كانت قد نشرته صحيفة هارتس الاسرائيلية يوم التاسع من يونيه الجاري يستعرض امكانيات اختيار بشار الاسد عضوا في القيادة الحاكمه في السابع عشر من الشهر الجاري وخلافته لوالده كرئيس لسوريا.

قالت الصحيفة ان بشار الاسد لا يزال غامضا حيث لم يقدم احد على كتابة سيرة حياته بعد كما ان معرفة وسائل الاعلام الغربية له تكاد تكون معدومة حيث انها لا تعرف شيئا عن شخصيته ونظراته للعالم وموقفه تجاه النزاع العربي- الاسرائيلي كما لا تعرف شيئا تقريبا عن  اصدقائه وهواياته وحياته الشخصية او عن طفولته وايام دراسته .

وولد بشار كما تقول هارتس في دمشق في 11 ايلول 1965 وهو الثالث بين 5 اخوة اكبرهم شقيقته بشرى ثم شقيقه باسل المتوفى ثم هو وبعده ماهر ومجد وعندما كان طفلا حديث الولادة كان والده وزيرا للدفاع وعندما بلغ السادسة من عمره اصبح والده الحاكم القوي لسوريا وتضيف بان بشار كصبي وشاب صغير لم يكن ملفتا للنظر.

ونقلت " هارتس" على لسان الكاتب البريطاني  " باتريك سيل" المقرب من بشار قوله ان بشار مفكر مثل والده وعلى عكس شقيقه باسل وان بشار لم يكن يهتم بركوب  الخيل والامور المشابهة. وقد انهى بشار دراسته الثانوية من مدرسة الحرية بدمشق ولم يحصل على أي معاملة خاصة من اساتذته وزملائه وكان مهذبا جدا.

ويضيف سيل  ان الاسد لم يكن قريبا من ابنائه وينقل عن بشار قوله انه كان يرى والده في البيت ولكنه يكون مشغولا جدا لدرجة يتناول طعام الافطار او العشاء مع العائلة ولم يحدث ان جلس الجميع الى مائدة الغذاء الا مرة او مرتين. ويقول بشار انهم كانوا يذهبون الى اللاذقية في الصيف وهناك ايضا والدهم كان يعمل في مكتبه ولم يكونو يرونه كثيرا.

اسلوب والدته في التربية

اما الشخصية التي كان لها تاثير كبير على بشار كما تقول هارتس فهي والدته " انيسه" التي كانت تعمل كمعلمه للاطفال  وتزوجت حافظ الاسد عام 1958 بالرغم من انها تنتمي الى عائلة ارفع اجتماعيا من عائلة الاسد.

ووالدة بشار هي صاحبة عقيدة سياسية قوية ،وعندما كان بشار صبيا  كانت تؤمن ان هناك طريقة واحدة لتربية ابنائها بان لا تعطيهم الحريات المسموحة لغيرهم وقد عاشوا حياة متواضعة نسبيا. وكانت العائلة باستمرار بعيدة عن كاميرات الصحافة وعلى عكس ابناء الزعماء العرب الاخرين الذين تلقوا تعليمهم خارج البلاد درس ابناء الاسد الخمسه في سوريا.

بشرى ( الأبنة الكبري ) حصلت على درجة الدكتوراه في الصيدلة من جامعة دمشق وباسل درس الهندسة بينما بشار فدرس الطب وماهر ادارة اعمال ومجد الهندسة الكهربائية.

غير معروف في بريطانيا

وبعد ان انهى دراسته في دمشق عام 1991 ذهب بشار الى لندن للتخصص في طب العيون ولم يعلم احد اين كان يسكن. وكان بشار - كما تضيف (هارتس)- يحمل اسما مستعارا وكان يذهب الى المطار وحيدا وينتظر في الصف كغيره ولم يكن احدا من السوريين يعرفه فلم يكن وجهه مالوفا في سوريا في ذلك الوقت  ولم يكن مألوفا في لندن كذلك.

ويقول "سيل" ان "اقامة بشار في العاصمة البريطانية كان لها تأثير كبير على شخصيته حيث استوعب القيم الغربية كحكم القانون وحرية التعبير ، واستقامة الادارة ومحاربة الفساد، ولكنه يعترف بالحاجة الى ملاءمة هذه القيم مع التقاليد المحلية في سوريا، كما ان السنوات التي قضاها في بريطانيا اعطته فائدة مهمة اخرى وهي اللغة الانجليزية.

وانتهت فترة اقامة بشار في لندن قبل وقت قصير من انهاء فترة تدريبه وذلك عندما توفي باسل ف احدث سير في 12/12/1994 اذ اصبح عندئد الوريث المتوقع لوالده وبناء على ذلك تم استدعاؤه من لندن وبدأ فترة تدريب للدور الجديد.

التحولات الكبيرة

واشارت "هارتس" انه عندما بدأ بشار الاستعداد للتحول الكبير من طبيب عيون الى حاكم ل (17) مليون نسمة كان القليل من الناس يؤمنون انه سينجح، وعندما بدأ الاسد في هذه العملية قال الناس بان تدريب بشار نكتة وانه احضر من الخارج للتخفيف من حزن الرئيس.

وحسب التقارير المختلفة التي نشرت على مدى السنين رفض بشار باصرار في البداية قبول الدور الذي اعد له الا بعد مناقشات طويلة مع والده وبعد ان اقتنع بان مستقبل سوريا بين يديه. ومن اجل تمهيد طريق بشار الى القمة بدأ الاسد العمل في اتجاهيين: الآول تدريب ابنه في جميع المجالات المطلوبة، والثاني التخلص من كل الاعداء المحتملين لبشار ، وانتخاب في القيادة لحزب البعث تعني  على الاقل في تفكير والده ان العملية اصبحت مكتملة، وان بشار اصبح ناضجا ومستعدا للمنصب.

وقبل اي شيء آخر كان من الضروري ان يصبح بشار رجلا عسكريا. فبدون هذا المؤهل لن تقبله المؤسسة الامنية والشعب كقائد قدير، وكانت هذه هي الخطوة الطبيعية الاولى.

وعندما عاد بشار الى سوريا تم تعيينه برتبة نقيب في الفيلق الطبي في الجيش، وبعد عملية تدريب عسكري في القوات المدرعة  والاركان تمت ترقيته الى رتبة عقيد، وتسلم قيادة فريق في قوات الحرس الجمهوري وهو المركز الذي كانت تحيله شقيقه باسل في السابق.

التخلص من المنافسين

ونقلت " هارتس" على لسان "ايال زيسار" من جامعة "تل ابيب" قوله ان عملية التخلص من منافسي بشار المحتملين حسبت بشكل دقيق. فحكم الاسد اعتمد على اربعة اعمدة رئيسية: الاول هو عائلته والثاني الطائفة العلوية التي تنتمي عائلته اليها، والثالث الاقليات الاخرى كالمسيحيين الذين يفضلون العلويين على سيطرة الاغلبية السنية، والرابع هو الجماعات السنية، التي تعيش في القرى النائية والذين انتقلوا خلال حكم الاسد الى اعلى السلم الاجتماعي والاقتصادي عن طريق حزب البعث، وطالما بقيت هذه الاعمدة فان النظام سيبقى مستقرا –حسب تحليل الكاتب الاسرائيلي.

ويضيف بان عملية التطهير في النظام تمت على عدة مستويات: ففي القوات المسلحة بدأت العملية بكبار الضباط كاللواء حكمت الشهابي السني الذي تمت احالته على التقاعد قبل عامين ولمنه ما زال مرشحا قويا لكرسي الرئاسة.

وخلال العام الماضي أقال الاسد رئيس المخابرات العسكرية (علي دوما) الذي كان على ما يبدو يمثل اكبر تهديد لبشار وتم استبادله بعلوي اخر هو حسن خليل.

وفي حقل الادارة السياسية كان اول الضحايا نائب الرئيس عبد الحليم خدام الذي سحبت منه حقيبة لبنان، كما كانت الاطاحة برئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري واستبداله بسلم الحص  وهي حركة كما تزعم الصحيفة الاسرائيلية - من تدبير بشار الاسد نفسه.

والامر الثاني والاهم كان رفعت الاسد شقيق الرئيس السوري المنفي  الذي جرد من لقب نائب الرئيس وهو اللقب الذي ظل يحمله بالرغم من محاولته الفاشلة للاطاحة بالرئيس المريض عام 1982.

ففي تشرين الاول الماضي دكت القوات المسلحة السورية بامر من بشار معاقل مؤيدي رفعت الاسد في اللاذقية، وكانت تلك رسالة بشار الى رفعت لان يبقي راسه مطأطئا.

وبعد ذلك كما تشير "هارتس" اصبح بامكان الاسد وابنه التحرك بسهولة اكبر، وكان اخر تغيير لهما اقالة حكومة محمود الزعبي التي حكمت البلاد 13 سنة بحكومة احدث واكثر تخصصا بعدما اتهم رئيس الوزراء السوري المعزول اتهم بالفساد ولم يعد يشكل تهديدا لبشار بعد ان انتحر الشهر الماضي. ويقول "باتريك سيل" ان المسؤولين السابقين الاخرين لايشكلون أي خطر على بشار

 

تسارع التحضيرات لتمكين بشار من خلافة الأسد
إسرائيل: تأهب عسكري وتوقعات بتأخير السلام
خبراء: تحديات كبيرة تواجه بشار والجيش وراءه
إخوان سوريا يدعون إلى "التحام وطني"
حماس: صمد أمام الضغوط الأمريكية والصهيونية
خامنئي: الأسد "بطل المقاومة في وجه الصهيونية"
عرفات: وفاة الأسد حدث صعب علينا
مبارك يشدّد على حفظ سوريا من كل سوء
عبد المجيد يحذر إسرائيل من انتهاز الفرصة
من هو حافظ الأسد
مؤتمر المرأة: الدول الإسلامية ترفض 40 فقرة حول الشذوذ والإجهاض
البوسنة: كشف 8300 جثة في 110 مقابر خلال 4 أعوام
خطيب الأقصى يحذّر من حصار يهودي لأسوار القدس
قطر والبحرين: مرافعات حكومية ملتهبة ودفء شعبي!
حملة خيرية كويتية لمواجهة المجاعة الأفريقية
فرض الرقابة على القنوات المشفّرة في الكويت
لوفيجارو: العقوبات دمّرت جيلاً كاملاً من الطلاب العراقيين!
"بوتفليقة" في فرنسا لإزالة الحساسيات

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع