English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 9 ربيع الأول 1421هـ / 11 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

عبد المجيد يحذر إسرائيل من انتهاز فرصة وفاة الأسد

القاهرة -الحدث

قدم الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور عصمت عبد المجيد العزاء للدول العربية في وفاة الرئيس السوري حافظ الأسد، ووصف وفاة الرئيس الأسد بأنها تعد "خسارة كبرى لسوريا وللأمة العربية".

وقال عبد المجيد في تصريح له مساء أمس (السبت10-6-2000م) في أعقاب إعلان وفاة الرئيس السوري: إن الأسد كان رجلاً قوميًّا وكافح وصمد، كما أنه امتاز بالإخلاص والإيمان وكلها صفات نجدها في شخصية الرئيس الراحل .

وفي إشارة واضحة إلى ثقته في استقرار سوريا، وسيرها بعد الأسد على نهجه قال عبد المجيد : "الرئيس الراحل حافظ الأسد وضع قواعد ومبادئ ستستمر وستسير عليها القيادة السورية الجديدة، وهو ما سيخفف من آلام هذه الخسارة الكبيرة"، وأعرب عبد المجيد عن اعتقاده بأن السلطة في سوريا ستنتقل في يسر ودون أي ردود فعل؛ لأن الرئيس الأسد وضع القواعد التي تنظر فيها حاليًا القيادات السورية .

وحول الآثار إلى يمكن أن تترتب على عملية السلام بعد رحيل الأسد أعرب عبد المجيد عن اعتقاده أن "المواقف لن تتغير من الجانب السوري وإنما الطرف الآخر(يقصد إسرائيل)  قد ينتهز الفاجعة لطرح أمور جديدة أو محاولة الاستفادة منها، محذرًا من حدوث ذلك، وحمّل عبد المجيد إسرائيل المسئولية "إذا حاولت استغلال هذه الفاجعة".

وشدد عبد المجيد على أن الرئيس الأسد قد وضع قواعد وخطًا معينًا سوف تسير عليه سوريا، وأضاف – في إشارة لتشجيع سوريا على موقفها الرافض للتنازل عن أي شبر من أراضيها–:" فلا يجب التباعد عن هذا الخط "!، وحول احتمالات عقد قمة عربية قال: إن اجتماع القادة العرب في ظل هذه الفاجعة متروك للقيادات العربية، مضيفًا: "لا شك أن هذه الفاجعة تخلق في النفوس مزيدًا من التضامن والترابط مع سوريا ومع قضايانا العربية"، وأعرب عن أمله أن تشهد المرحلة القادمة المزيد من التضامن والترابط بين أفراد الأمة العربية.


بيان للجامعة العربية

وكانت  الأمانة العامة لجامعة الدول العربية قد أصدرت بيانًا مساء أمس، نعت فيه  الرئيس السوري حافظ الأسد ووصفته بأنه "من أشجع الرجال"، وأنه "وهب حياته في الدفاع عن قضايا وطنه وأمتيه العربية والإسلامية، كما خاض حرب أكتوبر عام 1973 مع مصر والأمة العربية بكل قوة وشجاعة، كما خاض معركة السلام واسترداد الأراضي العربية المحتلة بكل بسالة واقتدار".

شددت الجامعة علي أن "سوريا -وهى قلعة للحرية والكفاح والحضارة- قادرة على تجاوز المحنة الأليمة بمزيد من التضامن والتماسك والوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة السورية التي اختارها الرئيس الراحل، وتفويت الفرصة على كل من يسعى للنيل من صمود الشعب السوري ومن أمنه واستقراره".

نص بيان الجامعة العربية

تنعى جامعة الدول العربية إلى الأمتين العربية والإسلامية وفاة رجل من أشجع الرجال الرئيس حافظ الأسد، الذي وافته المنية اليوم والذي وهب حياته في الدفاع عن قضايا وطنه وأمتيه العربية والإسلامية، كما خاض حرب أكتوبر عام 1973 مع مصر والأمة العربية بكل قوة وشجاعة، كما خاض معركة السلام واسترداد الأراضي العربية المحتلة بكل بسالة واقتدار.

وإن جامعة الدول العربية إذ تنعى بطل الحرب والسلام بمزيد من الحزن والأسى فإنها تشاطر الشعب السوري البطل وأسرة الفقيد الكبير عميق الحزن والألم، وتؤكد أن سوريا وهي قلعة للحرية والكفاح والحضارة قادرة على تجاوز المحنة الأليمة بمزيد من التضامن والتماسك والوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة السورية، التي اختارها الرئيس الراحل، وتفويت الفرصة على كل من يسعى للنيل من صمود الشعب السوري ومن أمنه واستقراره

وقد نكّست جامعة الدول العربية علمها اليوم لمدة سبعة أيام، كما سيشارك الدكتور عصمت عبد المجيد في تشييع جنازة الراحل الكبير

 


تسارع التحضيرات لتمكين بشار من خلافة الأسد
إسرائيل: تأهب عسكري وتوقعات بتأخير السلام
خبراء: تحديات كبيرة تواجه بشار والجيش وراءه
إخوان سوريا يدعون إلى "التحام وطني"
حماس: صمد أمام الضغوط الأمريكية والصهيونية
خامنئي: الأسد "بطل المقاومة في وجه الصهيونية"
عرفات: وفاة الأسد حدث صعب علينا
مبارك يشدّد على حفظ سوريا من كل سوء
بشار الأسد الذي لا يعرفه أحد
من هو حافظ الأسد
مؤتمر المرأة: الدول الإسلامية ترفض 40 فقرة حول الشذوذ والإجهاض
البوسنة: كشف 8300 جثة في 110 مقابر خلال 4 أعوام
خطيب الأقصى يحذّر من حصار يهودي لأسوار القدس
قطر والبحرين: مرافعات حكومية ملتهبة ودفء شعبي!
حملة خيرية كويتية لمواجهة المجاعة الأفريقية
فرض الرقابة على القنوات المشفّرة في الكويت
لوفيجارو: العقوبات دمّرت جيلاً كاملاً من الطلاب العراقيين!
"بوتفليقة" في فرنسا لإزالة الحساسيات

الحدث             عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع