English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 9 ربيع الأول 1421هـ / 11 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

مبارك يشدّد على حفظ سوريا من كل سوء

القاهرة - محمد جمال عرفة

اتشحت مصر – شقيقة سوريا في الوحدة سابقا- بالسواد في أعقاب إعلان وفاة الرئيس السوري حافظ الأسد، وأعلنت رئاسة الجمهورية المصرية الحداد لمدة ثلاثة أيام، كما قطع التليفزيون المصري برامجه العادية مساء أمس (السبت 10-6-2000م)، وأذاع بثًّا مباشرًا مع التليفزيون السوري حدادًا على وفاة الرئيس حافظ الأسد، تضمن إذاعة وقائع الجلسة الطارئة لمجلس الشعب السوري لتعديل الدستور، وقراءات من القرآن الكريم، وعدلت محطة التلفزيون المصرية الرئيسية (القناة الأولى) من برامجها لتذيع القرآن ومواد تسجيلية دينية عن الأزهر الشريف والتاريخ الإسلامي، فيما بثت نشرات الأخبار المصرية استطلاعات لآراء بعض المختصين في الشئون السياسية حول مستقبل سوريا علي يد بشار الأسد، ومستقبل عملية السلام.

وقد صدر بيان من رئاسة الجمهورية المصرية مساء أمس نعى فيه الرئيس المصري حسني مبارك "رفيق كفاحه" الرئيس السوري حافظ الأسد "بعد حياة حافلة قدم فيها خدمات جليلة لوطنه وأمته، وظل يناضل في سبيل الأهداف القوية الكبرى حتى فاضت روحه وهو في قمة شموخه وعزته "، وقال: إن "رحيل الفقيد الكريم في هذه اللحظات العصيبة يشكل خسارة فادحة لشعبه وأمته، وسيظل اسمه حيًّا في سجل التاريخ العربي"، وبعد أن سلم الرئيس المصري بقضاء الله وقدره قال: إنه "يبتهل إلى المولى عز وجل أن يحفظ سوريا الشقيقة، مصونة من كل سوء سالمة من كل خطر، وأن يهيئ لها أن تواصل مسيرتها في ظل وحدة وطنية شاملة، وتضامن قومي كامل يقف فيه الشعب العربي في مصر وكافة الأقطار العربية إلى جانب الأشقاء في سوريا".

من ناحية أخرى وقف الصحفيون المصريون المشاركون في الاحتفال بيوم الصحفي الذي أقيم مساء اليوم، ويتضمن توزيع جوائز على بعض الصحفيين دقيقة حدادًا على وفاة الرئيس السوري حافظ الأسد، وتحول يوم الصحفي إلى مناقشات متشعبة بين الصحفيين الحاضرين حول مستقبل سوريا، ودور الرئيس القادم -المنتظر أن يكون بشار الأسد ابن الرئيس السوري- في قيادة سوريا إلى بر الأمان.

نص بيان رئاسة الجمهورية المصرية

تلقى الرئيس محمد حسنى مبارك ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة صديقه، ورفيق كفاحه المغفور له الرئيس حافظ الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية، بعد حياة حافلة، قدّم فيها خدمات جليلة لوطنه وأمته، وظل يناضل في سبيل الأهداف القوية الكبرى حتى فاضت روحه وهو في قمة شموخه وعزته،  إن رحيل الفقيد الكريم في هذه اللحظات العصيبة يشكل خسارة فادحة لشعبه وأمته، وسيظل اسمه حيًّا في سجل التاريخ العربي، وستبقى سيرته العطرة تشكل صفحة ناصعة في تاريخ الصمود القومي في معارك البطولة والكرامة على مر العصور، وسيظل الرئيس محمد حسنى مبارك يعتز كل الاعتزاز بشقيقه البطل حافظ الأسد، الذي كان خير رفيق لمصر في معركة أكتوبر المجيدة، وأنبل شريك في معركة السلام،
وإذ يسلم الرئيس بقضاء الله وقدره يبتهل إلى المولى عز وجل أن يحفظ سوريا الشقيقة مصونة من كل سوء، سالمة من كل خطر، وأن يهيئ لها أن تواصل مسيرتها في ظل وحدة وطنية شاملة، وتضامن قومي كامل يقف فيه الشعب العربي في مصر وكافة الأقطار العربية إلى جانب الأشقاء في سوريا.

نسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد الكريم برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جناته

 


تسارع التحضيرات لتمكين بشار من خلافة الأسد
إسرائيل: تأهب عسكري وتوقعات بتأخير السلام
خبراء: تحديات كبيرة تواجه بشار والجيش وراءه
إخوان سوريا يدعون إلى "التحام وطني"
حماس: صمد أمام الضغوط الأمريكية والصهيونية
خامنئي: الأسد "بطل المقاومة في وجه الصهيونية"
عرفات: وفاة الأسد حدث صعب علينا
عبد المجيد يحذر إسرائيل من انتهاز الفرصة
بشار الأسد الذي لا يعرفه أحد
من هو حافظ الأسد
مؤتمر المرأة: الدول الإسلامية ترفض 40 فقرة حول الشذوذ والإجهاض
البوسنة: كشف 8300 جثة في 110 مقابر خلال 4 أعوام
خطيب الأقصى يحذّر من حصار يهودي لأسوار القدس
قطر والبحرين: مرافعات حكومية ملتهبة ودفء شعبي!
حملة خيرية كويتية لمواجهة المجاعة الأفريقية
فرض الرقابة على القنوات المشفّرة في الكويت
لوفيجارو: العقوبات دمّرت جيلاً كاملاً من الطلاب العراقيين!
"بوتفليقة" في فرنسا لإزالة الحساسيات

الحدث             عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع