English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 9 ربيع الأول 1421هـ / 11 يونيو 2000 م

آسيا

روسيا تتهم الأمم المتحدة بمحاباة ألبان كوسوفا!

موسكو -(اف ب)

اتهمت لجنة برلمانية روسية أمس السبت 10-6-2000 الأمم المتحدة بمحاباة ألبان كوسوفا ضد الصرب الموجودين في إقليم كوسوفا محملة القوات الدولية ما وصفته بمسؤولية "كارثة إنسانية بتجاهلها "التطهير العرقي" في كوسوفا.

وزعم نيكولاي ريجكوف رئيس اللجنة المكلفة التحقيق في حملة القصف التي شنها حلف شمال الأطلسي على يوغوسلافيا قبل سنة في مجلس النواب الروسي (الدوما)، في بيان أن "ما يقارب 350 ألف شخص اضطروا إلى الفرار من كوسوفا وبعثة السلام (كفور) وإدارة الأمم المتحدة تجاهلتا عمدا هذا التطهير الذي أدى إلى كارثة إنسانية كبيرة".
وادعى البيان أن "اكثر من ألفي شخص معظمهم من الصرب قتلوا أو خطفوا خلال السنة الماضية ولكن القوة المتعددة الجنسيات لم تكن قادرة أو لم ترغب في وقف الإرهاب الذي ارتكبه جيش تحرير كوسوفا".

وتابع البيان أن "جيش تحرير كوسوفا الذي أدرج في لائحة المجموعات الإرهابية لوزارة الخارجية الأميركية، لم يتعرض إلى نزع أسلحته ولكنه احتفظ بها وبهياكله الإدارية واكتفى بتغيير اسمه إلى هيئة حماية كوسوفا"، وأضاف أن "عودة اللاجئين في هذه الظروف مستحيلة".

واتهم ريجكوف المسؤول الأعلى للإدارة المدنية للأمم المتحدة في كوسوفا بيرنار كوشنير بتنظيم انتهاك قرار 1244 لمجلس الأمن الدولي الذي أمر بنزع أسلحة جيش تحرير كوسوفا لأنه اتخذ أكثر من عشرين إجراء تتناقض مع مهمته بينما كان يعيد التأكيد على سيادة الأراضي اليوغوسلافية.

وندد البيان خصوصا ببطاقات الهوية التي وزعت في كوسوفا ولا تحمل رمز الجمهورية اليوغوسلافية وبتداول المارك الألماني واستخدام لوحات أرقام السيارات كتب عليها رمز كوسوفا وهو ما يشكل "اعترافا دوليا كأمر واقع بحكومة كوسوفا التي ليس لها وجود"، كما انتقد تنظيم انتخابات بلدية في الإقليم في تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
وطلب البيان من الرئيس فلاديمير بوتين أن يتخذ جميع الإجراءات الطارئة لحمل الدول الغربية على احترام قرار مجلس الأمن الدولي وجعل ذلك شرطا لاستئناف العلاقات بين روسيا وحلف شمال الأطلسي.

من جهتها أدانت وزارة الخارجية الروسية في بيان أيضا "السعي بوضوح إلى عزل كوسوفا عن يوغوسلافيا وهو ما يهدد بزعزعة الاستقرار في كامل منطقة البلقان بشكل قوي وعلى المدى البعيد".

وعبرت الوزارة عن أسفها لعدم ضمان أمن الصرب في كوسوفا على حد تعبيرها، خلافا لما ورد في القرار 1244 الذي يعتبر أن تطبيق هذا القرار هو السبيل الوحيد "للتوصل إلى سلام واستقرار في البلقان"


الأمير عبد الله في الكويت بسبب خلاف الحدود
العراق تشكك في جدوى تمديد النفط مقابل الغذاء
إيران: تقاسم عادل لثروات بحر قزوين
لبنان: قوات الطوارئ تستأنف عملها في الجنوب
انتحار مفاجئ لمدير صحيفة جزائرية
كيسنجاني: استمرار المعارك بين الروانديين والأوغنديين
الفليبين: أبو سياف تطالب باستبدال المفاوض
فرنسا توافق على إقامة محكمة الجزاء الدولية
أمريكا تدرس آثار "المحمول" على الصحة
البرازيل: المؤتمر العالمي الـ53 للصحف
باراك: احتمال اتفاق جزئي مع الفلسطينيين في سبتمبر
عيد ميلاد أكبر تماسيح العالم


الحدث             عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع