|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
روسيا تتهم الأمم
المتحدة بمحاباة ألبان كوسوفا! موسكو -(اف ب) اتهمت لجنة برلمانية روسية أمس السبت 10-6-2000 الأمم المتحدة بمحاباة ألبان كوسوفا ضد الصرب الموجودين في إقليم كوسوفا محملة القوات الدولية ما وصفته بمسؤولية "كارثة إنسانية بتجاهلها "التطهير العرقي" في كوسوفا. وزعم نيكولاي ريجكوف
رئيس اللجنة المكلفة التحقيق في حملة
القصف التي شنها حلف شمال الأطلسي على
يوغوسلافيا قبل سنة في مجلس النواب الروسي
(الدوما)، في بيان أن "ما يقارب 350 ألف
شخص اضطروا إلى الفرار من كوسوفا وبعثة
السلام (كفور) وإدارة الأمم المتحدة
تجاهلتا عمدا هذا التطهير الذي أدى إلى
كارثة إنسانية كبيرة". وتابع البيان أن "جيش
تحرير كوسوفا الذي أدرج في لائحة
المجموعات الإرهابية لوزارة الخارجية
الأميركية، لم يتعرض إلى نزع أسلحته ولكنه
احتفظ بها وبهياكله الإدارية واكتفى
بتغيير اسمه إلى هيئة حماية كوسوفا"،
وأضاف أن "عودة اللاجئين في هذه الظروف
مستحيلة". واتهم ريجكوف المسؤول
الأعلى للإدارة المدنية للأمم المتحدة في
كوسوفا بيرنار كوشنير بتنظيم انتهاك قرار
1244 لمجلس الأمن الدولي الذي أمر بنزع
أسلحة جيش تحرير كوسوفا لأنه اتخذ أكثر من
عشرين إجراء تتناقض مع مهمته بينما كان
يعيد التأكيد على سيادة الأراضي
اليوغوسلافية. وندد البيان خصوصا
ببطاقات الهوية التي وزعت في كوسوفا ولا
تحمل رمز الجمهورية اليوغوسلافية وبتداول
المارك الألماني واستخدام لوحات أرقام
السيارات كتب عليها رمز كوسوفا وهو ما
يشكل "اعترافا دوليا كأمر واقع بحكومة
كوسوفا التي ليس لها وجود"، كما انتقد
تنظيم انتخابات بلدية في الإقليم في تشرين
الأول/أكتوبر المقبل. من جهتها أدانت وزارة
الخارجية الروسية في بيان أيضا "السعي
بوضوح إلى عزل كوسوفا عن يوغوسلافيا وهو
ما يهدد بزعزعة الاستقرار في كامل منطقة
البلقان بشكل قوي وعلى المدى البعيد". وعبرت الوزارة عن
أسفها لعدم ضمان أمن الصرب في كوسوفا على
حد تعبيرها، خلافا لما ورد في القرار 1244
الذي يعتبر أن تطبيق هذا القرار هو السبيل
الوحيد "للتوصل إلى سلام واستقرار في
البلقان"
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||