|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
نيجيريا: حملة حكومية ضد تجار
النخاسة نيجيريا-الخضر عبد الباقي محمد
وقد أبدت
السيدة تي تي أبو بكر -حرم نائب الرئيس-
قلقها المتزايد حيال ظاهرة تهريب
الفتيات النيجيريات إلى الخارج ولا سيما
إلى البلاد الأوروبية لممارسة عمليات
الدعارة والإباحية. وأوضحت في
كلمة لها عقب تدشين مقر المركز الوطني
للتنمية النسائية في مدينة أبوجا يوم
الأحد الماضي أن السلطات النيجيرية شرعت
في مجموعة من الإجراءات التي تُحِدّ من هذه
الظاهرة عن طريق لجنة مكونة من عضوية كل
الجهات ذات العلاقة بقضايا المرأة
وتنمية المجتمع المحلي، كما أشارت إلى أن
المركز الوطني سيكون في مقدمة أولوياته
العناية بالبحث عن طرق محاربة الاتجار
غير المشروع بالجنس، وعمالة الأطفال،
بالإضافة إلى ما ستقوم به من مهام ثقافية
أخرى مكثفة وحملات توعية وإرشاد بأخطار
تلك الممارسات غيرة الأخلاقية. وأفادت
بأن المركز سيكون معنيًّا بوضع ترتيبات
خاصة للفتيات اللائى يتم ترحيلهن إلى
الخارج من نيجيريا، وقالت: إن جزءا
كبيرًا من نشاطات المركز سينصب في بحث
قضايا المرأة النيجيرية عن طريق بحوث
ميدانية، كما سيقوم بتقديم مساعدات
وإعانات مالية واستشارات اجتماعية مما
يمكنهن من حياة أفضل. وألقت
السيدة تي تي باللائمة على أولياء أمور
هؤلاء الفتيات الذين لا يحملون مسئولية
الوطن بأي حال من الأحوال -على حد تعبيرها-،
وقالت: مهما بلغت صعوبة الظروف المعيشية
فإنها لا تبرر الخروج على الآداب والقيم
الاجتماعية، وجدّدت تعهد الإدارة
الحالية عن مسئوليتها تجاه المرأة
وقضاياها، وقالت بأنها ستقدم كل ما في
وسعها لإعادة تلك الفتيات إلى الوطن بكل
الطرق الممكنة. ومن
جانبها.. أوضحت المحامية السيدة تودي
فابونبي -مديرة المركز- في كلمتها بأنه
تجري الآن إجراءات خاصة عبر القنوات
المختصة في الدولة، خاصة المؤسسات
التشريعية لدراسة مقترحات مشروع قانوني
يقضي بإنزال عقوبة شديدة على كل من
المتورطين في عملية التهريب والممارسة
لهذه العملية، وقد أبدت المحامية تودي
ارتياحها تجاه مبادرة الحكومة الجديدة
في البلاد لمحاربة الممارسات الجنسية
غير الأخلاقية، وقالت: إنه لأول مرة تتم
ملاحقة الممارسات الإباحية وشبكات
التهريب والمتاجرة بالجنس رسميًّا في
البلاد، وأضافت أنه بالفعل تم القبض على
أكثر من 92 فتاة في محاولة شبكة وطنية
لتهريبهن إلى إيطاليا عبر حدود نيجيريا
مع دولة بنين الشعبية. يذكر أن
أصابع الاتهام توجه إلى أيادٍ خفية
مستفيدة، كالأثرياء وعصابات المافيا في
البلاد
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||