|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الكونجرس الأمريكي يقر تخفيض الترسانة النووية الحدث- عبد الله مراد
وحسبما
ذكرت جريدة الواشنطن بوست الأمريكية في
عددها الصادر، الخميس 8-6-2000 فقد رفض مجلس
الشيوخ في جلسة لاحقة بأغلبية 63 صوتًا
مقابل 35 فقط اقتراحًا بتخويل رئيس الدولة
سلطة إغلاق المزيد من القواعد العسكرية
الزائدة عن الحاجة في الفترة ما بين عام
2003،2005، وعلى الرغم من موافقة القادة
العسكريين والزعماء المدنيين في
البنتاجون على هذا الاقتراح فإن
الجمهوريين كان لهم رأي آخر وحاولوا
إقناع المجلس بضرورة إرجاء آية عمليات
إغلاق أخرى لتلك القواعد إلى أن تنتهي
الإدارة الجديدة من تحديد سياستها
وانتقاء طاقم أفرادها واحتياجاتها
الأساسية. وتقول
الواشنطن بوست: إن الاقتراحات الخاصة
بتخفيض الترسانة النووية وإغلاق القواعد
العسكرية كانت قد اعتبرت جزءا من فاتورة
الدفاع الضخمة للعام القادم، التي أصبحت
محركا لمجموعة متنوعة من المبادرات
الداخلية بجانب الأخرى العسكرية،
ولتشتمل على ذلك التعديل الذي يعتزم
الديمقراطيون تقديمه لإضافة إجراء
تنظيمي كان قد أجل الأخذ به عمدًا في
المفاوضات التي جرت بين مجلس النواب
ومجلس الشيوخ. ويتضح من
موافقة مجلس الشيوخ على الاقتراح الخاص
بتلك التخفيضات التي بنيت على أساس من
السياسة الحزبية على نطاق واسع، إذ جاءت
بأغلبية 51 صوتًا مقابل 47 فقط. يتضح أن
أغلبية أعضاء مجلس الشيوخ من الحزب
الجمهوري الذين عارضوا على مدى خمس سنوات
أية تخفيضات من جانب واحد، قد تعمدوا
اتفاق وجهات نظرهم مع تلك التي أبداها
حاكم تكساس والمرشح المحتمل لرئاسة
الولايات المتحدة السيد/ بوش. وعليه
فإنه يتعين على مجلس النواب التفكير في
اقتراح مماثل. وأضافت
الجريدة: إن السناتور "جون وارنر"
رئيس لجنة الدفاع كان قد قدم أمس تعديلاً
بهدف احتواء الاقتراح الذي قدمه
السناتور "كيري" الذي يطالب فيه
بإلغاء الحظر المفروض على رئيس الدولة
فيما يتعلق بمسألة الخفيضات بصورة عاجلة. ودافع "كيري"
عن اقتراحه قائلاً: إن مراجعة الوضع
النووي الذي يطالب به "وارنر" لن
يكتمل وينتهي العمل فيه قبل ديسمبر 2001
الأمر الذي يضعنا في حالة من الحيرة وفي
موقف سيئ، بمعنى أن الكنجرس سيمنع الرئيس
أيًّا كان جور "نائب الرئيس الحالي"
أو بوش "حاكم تكساس الحالي" من خفض
حجم الأسلحة النووية لما هو أقل من
المعدل المتفق عليه في المعاهدة (ستارت1)
أي لأقل من ستة آلاف صاروخ ما لم يتمكن
الرئيس المحتمل من الإسراع في دراسة
ومراجعة الأسلحة الإستراتيجية. وأضاف "كيري"
الذي كان قد حاول إلغاء هذا القانون
العام الماضي: إنه بالحفاظ على حدود
معاهدة ستارت التي سمحت بستة آلاف رأس
حربي لكلتا الدولتين، فإننا بذلك نجبر
موسكو على الحفاظ على معدل لا تستطيع
الحافظ عليه؛ لذا يتبقى أن ندفع في اتجاه
تحقيق معدلات أقل باعتبار أن في ذلك
الحفاظ على أمن أمريكا
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||