|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
كندا: تكريم مصري ساهم في علاج السرطان مونتريال - مؤمن حسين كرمت جامعة ألبرتا
إحدى كبرى الجامعات الكندية طبيبا
وباحثا مصريَّ الأصل هو الدكتور توني نجم
الأستاذ بالجامعة وإخصائي علم الصيدلة
وأبحاث الأمراض السرطانية، وذلك بإطلاق
اسمه على قسم دراسات السرطان وهو أحد أهم
الأقسام العلمية والبحثية بالجامعة. جاء التكريم تقديرا
لمجهودات البحاثة المصري في مجال تطوير
الأبحاث السرطانية والبحث عن طرق جديدة
لعلاج السرطان وهى المجهودات التي دفعت
به إلى اكتشاف عدد من الأمصال التي تساعد
في شفاء عدة أنواع من الأمراض السرطانية. كان للدكتور توني نجم
السبق أيضا في تأسيس شركة " ألتاركس
" لتصنيع الدواء التي يمتلكها ويديرها
داخل حرم جامعة ألبرتا منذ عام 1995 . وقد
بلغت تمويلات الحكومة الكندية لأبحاث
الدكتور نجم حتى الآن نحو 40 مليون دولار
كما أنفق عدد آخر من كبار المستثمرين
الكنديين ما يربو عن 270 مليون دولار على
هذه الأبحاث. ويحظى الطبيب المصري
بشهرة واسعة في كندا والولايات المتحدة
واليابان ودول أوروبا الغربية، ولكنه لا
يحظى بشهرة مماثلة في مصر أو في غيرها من
الدول العربية، وفي حديث لراديو كندا
الدولي روى الباحث المصري قصة حياته فقال:
إنه بدأ مسيرته من القاهرة بعد أن توفيت
والدته وأخته الصغيرة وعدد آخر من
أقربائه بمرض السرطان، وانتسب إلى معهد
الأبحاث السرطانية بجامعة القاهرة في
عام 1961 ثم سافر بعد ذلك إلى جامعة "
بوردو " في نيويورك حيث تخصص في هذه
الأبحاث وبعدها كانت رحلته إلى كندا إذ
استدعته جامعة ألبرتا في الغرب الكندي
ليكون واحدا من أساتذتها وقدمت له كل
الإمكانيات التي ساعدته على التقدم في
أبحاثه. وقال الدكتور نجم: إن
لكندا فضلا عليه حيث يقول: إن حكومتها
مولته بالمال والتشجيع واختارته
لتمثيلها في عدة مؤتمرات دولية في أوروبا
والولايات المتحدة وآسيا، وأضاف: إنه لم
يشعر من الشعب الكندي بأدنى مظهر من
مظاهر التعصب أو العنصرية، غير أنه مضى
مؤكدا أنه "كلما تفوقت في تخصصي أحسست
أن قلبي سيكون في وطني الأم". ووجه الدكتور نجم
نداء إلى الدول العربية للعناية بأبحاث
السرطان وتطوير البحث العلمي في كافة
مجالاته مشيرا إلى أن لدى مصر والعالم
العربي طاقات كبيرة ومميزة في الخارج وأن
على هذه الطاقات أن توجه خبراتها
ومعارفها لصالح وطنها الأم في المقام
الأول، وقال: إنه على المستوى الشخصي
يرغب ويرحب بمساعدة أي دولة عربية تطلب
منه المساعدة دون انتظار لثمن. وفيما يتعلق بمنهجه
العلمي في تناول الأبحاث السرطانية قال
الدكتور نجم: إنه يتبنى التفكير الحديث
القائم على فكرة استبعاد القضاء نهائيا
على مرض السرطان على المدى القريب مشيرا
إلى أن فلسفة العلاج الحالية في الغرب
تقوم على أساس محاولة خلق مجال في جسم
الإنسان بحيث يمكنه من التكيف مع المرض
والحياة معه لأطول فترة زمنية ممكنة،
وأضاف: إنه إذا تمكن العلماء من وقف
انتشار السرطان في الجسم فإنه يمكن
للإنسان حينذاك أن يعيش بضعة عقود مع داء
السرطان وهو نفس الأمر الذي يحدث بالنسبة
لمرض السكر، حيث لم يتوصل العلماء إلى
دواء للشفاء منه تماما وإنما تمكنوا من
إعداد الجسم للتكيف والحياة معه أطول وقت
ممكن. ولخص الطبيب المصري
نصائحه لتفادي الإصابة بأمراض السرطان
قائلا : اعتن بحياتك وطعامك وحافظ على
التوازن في الغذاء والعيش ، وتذكر أن
السرطان مرض ديمقراطي وأنه يصيب واحدا من
كل ثلاثة أشخاص على وجه الأرض دونما
تمييز أو تفرقة
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||