السبت 8 ربيع الأول 1421هـ / 10 يونيو 2000 م
|
|
أهم
الأخبار
|
منظمة
إسلامية تحذر من التفريط في القدس في ذكرى
النكسة
القاهرة-مجاهد مليجي
أصدرت الأمانة العامة للمجلس
الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة
بالقاهرة بالتنسيق مع المؤتمر الإسلامي
العام لبيت المقدس
بيانا شديد اللهجة بمناسبة الذكرى 33
للعدوان الإسرائيلي على الأراضي العربية
الفلسطينية حذر فيه من احتمالات أن تضيع
القدس للأبد من أيدي المسلمين في نفس
التوقيت الذي تحل فيه ذكرى نكسة يونيو 67.
وقال متن البيان: "يستذكر
المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس بكل
ألم وحزن هذه المأساة التي حدثت في يونيو
من عام 1967م والتي نتج عنها السيطرة على
شبه جزيرة سيناء، واحتلال الجولان،
والضفة الغربية حيث أصبحت مساحة الأراضي
العربية الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية
89.359 كيلو مترا مربعا في حين كانت مساحة
الأراضي المحتلة قبل الحرب لا تتجاوز
20.755.
واكد
البيان انه "حان الوقت وطال الانتظار
إلى موقف عربي إسلامي موحد لوضع
استراتيجية عربية إسلامية لمواجهة
الهجمة الصهيونية الشرسة ومنعها من
التغلغل في أعماق الوجدان العربي
والإسلامي، من خلال التأكيد على
وضوح في الرؤية والهدف لمواجهة
استحقاقات مفاوضات السلام الدائرة في
المنطقة واستخلاص الدروس والعبر ورسم
آفاق المستقبل من منظور إسلامي.
كما حذر البيان المجتمع الدولي
والشعوب العربية والإسلامية من أساليب
استغلال السلطات الصهيونية محادثات
السلام الجارية بينها وبين العرب لتحقيق
مطامعها عن طريق سياسة المراوغة
والمماطلة والغطرسة مبتعدة كليا عن
المبادئ التي
نادى بها مؤتمر مدريد واتفاقات أوسلو
"
الأرض مقابل السلام العادل والدائم
في المنطقة ".
وأوضح
البيان انه في الوقت الذي نرى فيه العرب
ينادون بالسلام العادل والدائم في
المنطقة من خلال المفاوضات المباشرة عن
طريق إرجاع الأراضي العربية المحتلة
وعودة أصحابها إليها نرى السلطات
الإسرائيلية الجاثمة على هذه الأراضي
تقر قانونين بأغلبية أعضاء الكنيست
الإسرائيلي وبدعم مباشر من أيهود باراك
ينصان على عدم الانسحاب من أية بقعة من
القدس وإبقائها عاصمة موحدة لإسرائيل،
وعلى منع أي حكومة إسرائيلية من السماح
بعودة أي لاجئ فلسطيني إلى وطنه في حدود
1948م.
و أشار البيان إلى أن هذه القوانين
والمخططات التنفيذية الرامية إلى ابتلاع
الأراضي العربية وإضفاء الصبغة اليهودية
على القدس وما حولها وعدم السماح بعودة
اللاجئين إلى وطنهم كلها تجري تحت سمع
وبصر الشعوب العربية والإسلامية والعالم
أجمع لفرض أمر واقع يعترف به المجتمع
الدولي، وهو ما يستدعي تحركا واسعا من
العالم الإسلامي ويقظة وصلابة من
المفاوض الفلسطيني للحفاظ على حقوقه
التي يريدون تقنين استلابها

وفاة حافظ الأسد وبشار الرئيس القادم
مؤتمر المرأة: حرب عالمية ضد النخاسة!
100 شخصية فلسطينية تحذر عرفات من التفريط في حق العودة
عريقات: المفاوضات السرية حول القدس أكذوبة إسرائيلية
عيوب خطيرة في نظام الدرع الصاروخي الأمريكي
العراق: بيان إعلان دمشق يعبر عن موقف أمريكي..!
خيارات باراك: حكومة ضيقة بدلا من الانتخابات
الكونجرس الأمريكي يقر تخفيض الترسانة النووية
ساسة أوروبا يحضرون افتتاح الأمم الأوربية اليوم
نيجيريا: حملة حكومية ضد تجار النخاسة
سياسي تونسي سابق يعرض أطفاله للبيع
صربيا تقتل عملاءها خوفا من المحاكمات الدولية!
تفعيل التبادل التجاري بين الجزائر والعراق
تايلاند: التعافي الاقتصادي للأغنياء فقط
كندا: تكريم مصري ساهم في علاج السرطان
فيروس "صربي" يهاجم حواسب أميركا الشمالية!
أمل جديد لشفاء مرضى السكر
الحدث
عـودة
|