English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الخميس 28 صفر 1421هـ / 1 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

أوباسيجو: لا خطر علي نيجيريا من تطبيق الشريعة

نيجيريا-الخضر عبد الباقي محمد

  خرج الرئيس النيجيري أولوسيغو أوباسيجو عن صمت دام قرابة 6 أشهر بتعليق صريح حول تطبيق الشريعة في مناطق شمال نيجيريا قائلاً: إن تطبيق الشريعة الإسلامية لا يشكل خطرًا على وحدة الدولة وتماسك الاتحاد الفيدرالي النيجيري.

جاء ذلك في كلمة وجهها إلى الأمة بمناسبة الاحتفال بيوم الديمقراطية وذكرى عودة الحكم المدني إلى نيجيريا يوم الإثنين 29/5/2000م.

فقد قال الرئيس (المسيحي) : إن تطبيق الشريعة الإسلامية في المناطق التي اعتمدت هذا النوع من الحكم في نيجيريا مؤخرًا لا يشكل في أي حال من الأحوال أي خطر على وحدة الدولة أو تهديدًا على تماسك الاتحاد الفيدرالي النيجيري كما يزعم البعض.

وقال: إن المشكلة الوحيدة التي قد تظهر هي تصرفات من أفراد لا يحملون المسئولية، ووصف الاشتباكات الأخيرة في مدينة كادونا بأنها حادثة مؤلمة محزنة تكررت في فترة وجيزة تزحف فيها الديمقراطية عبر البلاد زحفًا، مشيرا إلى أن التحقيقات حول تلك الأحداث أسفرت عن بعض عوامل خفيّة وراء ذلك يأتي في مقدمتها: التحامل والخوف والتناقضات الموجودة في تلك المناطق قبل اعتماد الشريعة والتي برزت على السطح مجددًا.

وشدد الرئيس أوباسيجو أن التنوع والتباين على مستويات مختلفة داخل المجتمع النيجيري هو نفسه ميزة خاصة ومصدر قوة وليس مصدر ضعف، وأضاف قائلاً: إن هذا التنوع والتباين أتاح لنا فرصًا كثيرة منها المناسبات الاجتماعية المتعددة، وكسب مزيد من الاختيارات والرؤى الواسعة في مجالات شتى السياسية والاجتماعية، وفي مجال التخطيط الاقتصادي على وجه أخص.

وأعرب عن أمله في أن يتفهم النيجيريون ظروف بلادهم، وأن يعلموا أن تلك التباينات والتنوع في حد ذاته مسئولية كبيرة، مبررًا ذلك بالقول:" لأن التعددية الدينية تجعل لنا أكثر من مأوى وتجعل تحركاتنا اليومية أكثر واقعية وموضوعية. وأكد الرئيس أن المبادئ والأصول التي يجب الإيمان بها والانطلاق منها كدولة ديمقراطية -هي ضمان حرية الفرد، والذي يعني ضمان لحريتنا الجامعية، وإنكارنا لحرية الفرد تقويض لحريتنا الجماعية التي تستقي منها شرعية القانون ونوع القضاء الذي يحكمنا.

وجدد الرئيس النيجيري عزم حكومته على محاربة الفقر وقال: إن الفقر لا يحترم أي دين أو عرق أو قبيلة أو ثقافة أو سياسة، فمشكلتنا الأساسية هي الفقر أيًّا كان معتقدنا الديني أو توجهنا السياسي أو انتمائنا العرقي الإثني؛ لذا نعمل على القضاء عليه أو التخفيف منه في مجتمعاتنا.

واعترف الرئيس بوجود مشكلات داخلية كثيرة ومتعددة، تحمل مؤشرات خطيرة للاتحاد الفيدرالي أو أمنه، لكنه قال: إن هذه المشكلات ليست خاصة بنيجيريا فكل دولة فيها العديد من المشاكل والحساسيات بين عناصرها، لكن نريد من المواطنين النيجيريين أن يعيشوا الأمل ويتفاءلوا بمستقبل مشرق بالعمل الجاد المثمر نحو مصلحة هذه الدولة.

وانطلاقًا من مساعي حكومته نحو تحقيق مزيد من الخطوات الإيجابية نحو الاندماج الوطني -أعلن عن عفو عام عن الجنود المشاركين في الحرب الأهلية الانفصالية التي خاضتها نيجيريا سنة 1967 إلى 1970 والذين صدرت بحقهم أحكام خاصة بطردهم من الخدمة العسكرية، وأعلن تخفيف تلك العقوبة إلى حكم بإحالتهم إلى المعاش.

 تجدر الإشارة إلى أن هناك تحركات غير عادية شهدتها مناطق شرق نيجيريا، في الآونة الأخيرة كمحاولات للانفصال عن الاتحاد الفيدرالي النيجيري، ومن المعتقد أن هذه الخطوات تأتي لكبح جماح هؤلاء المتعطشين للانفصال

92 عالمًا مسلمًا يدعون البشير والترابي للاحتكام للانتخابات
الكويت: قانونان لمنع التطبيع مع إسرائيل
جلسة تاريخية للبرلمان اللبناني في الجنوب
دعوة "القسّام" لخطف جنود إسرائيليين ومبادلتهم بالأسرى
قرية إسرائيلية لجنود (لحد) الهاربين
فشل المفاوضات المصرية الإسرائيلية حول مطار غزة
مؤتمر إسلامي يبحث توظيف الوقف في مكافحة الفقر
يوسف إسلام: الغرب مطالب بتصويب فهمه للإسلام
2 مليار دولار عمليات تصدير وهمي في تركيا!
تأجيل الحكم في قضية تجميد حزب العمل
المقاومة الشيشانية تقتل مسؤولاً روسيًّا كبيرًا
ألمانيا تدعو أفريقيا لمساندة استضافتها كأس العالم عام 2006



الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 24/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع