|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
قرية إسرائيلية لجنود لحد الهاربين القدس-(اف
ب) ذكرت
الصحف الإسرائيلية أمس الأربعاء (31-5-2000م)
أن ممثلين عن حوالي 6 آلاف لبناني لجئوا
إلى إسرائيل لارتباطهم بميليشيا جيش
لبنان الجنوبي العميلة للدولة العبرية
في جنوب لبنان -أكدوا أنهم يريدون إقامة
قرية لهم إذا كانوا لا يستطيعون العودة
إلى لبنان. وقال
العقيد السابق سليمان سعيد ردًّا على
أسئلة طرحتها لجنة مكلفة بميزانية
الدفاع في الكنيست: "نحن ممزقون
ومجروحون لكننا لسنا بائسين. لقد
اقتُلعنا من أرضنا وإذا كنا لا نستطيع
العودة إلى لبنان، فإننا نريد إقامة قرية
لبنانية في إسرائيل؛ لنتمكن من العيش
معًا ويتمكن أولادنا من الذهاب إلى
المدرسة نفسها"، وأضاف "لا نريد أن
نُعتبر حالات اجتماعية، وننتظر من
إسرائيل التفكير في مشكلتنا طبقًا
لمعايير الأخلاق والضمير". ومن جهته
قال العقيد المؤهل السابق حنا سلامة: "إن
ما نتلقاه من تعويضات لا يهم ونريد
العودة إلى بلادنا؛ فقيمة أرضنا أكبر من
أي ثروة، نحن أيتام وإسرائيل في الوقت
الراهن أمنا وأبونا". وقال
العقيد المؤهل السابق سمير نهرا للنواب
أعضاء اللجنة: "إننا فخورون بكل هذه
السنوات التي قاتلنا فيها جنبًا إلى جنب
مع الجيش الإسرائيلي"، لكنه انتقد
بشدة الطريقة التي تم بها الانسحاب
الإسرائيلي الأسبوع الماضي من المنطقة
التي كان يحتلها في لبنان. وكانت
صحيفة "هآرتس" قد أفادت أن العقيد
السابق في ميليشيا الجنوبي: مارون أبو
ريزق قد فرّ الأسبوع الماضي إلى بيروت
حاملاً معه مبالغ كبيرة من المال، كان قد تم
جبايتها بشكل ضرائب تفرضها الإدارة
المدنية التي شكلتها ميليشيا الجنوبي،
وقد تفكك جيش لبنان الجنوبي في خضم
الانسحاب الإسرائيلي الذي جرى تسريعه من
جنوب لبنان. وذكرت "هآرتس"
أن مجموع اللبنانيين الذين نزحوا إلى
إسرائيل يبلغ 5671 شخصًا، أي 1817 عائلة،
وقال "يواف كيرين" - الناطق باسم
الوزير لدى رئاسة الحكومة المكلف بشؤون
اللاجئين اللبنانيين: حاييم رامون-: "إن
عددًا كبيرًا منهم لا علاقة لهم بجيش
لبنان الجنوبي لكنهم لاجئون وسنقدم لهم
كل المساعدات الممكنة"، ووعد بالقيام
بكل ما في وسعه لمساعدة اللاجئين على
الاستقرار في المكان الذين يريدونه -على
حد قول كيرين-، وقد وضع رامون أجهزة
كمبيوتر مرتبطة بشبكة الإنترنت وفاكسات
للسماح للاجئين اللبنانيين بالاتصال
بأقربائهم وأصدقائهم في لبنان. وكانت
إسرائيل قد منحت عناصر جيش لبنان الجنوبي
وعائلاتهم تأشيرات دخول تخوّل لهم العمل
في الدولة العبرية، والاستفادة من تقديم
الضمان الاجتماعي والتأمين الصحي، وأبدت
استعدادها لمنح الجنسية الإسرائيلية لمن
يرغب في ذلك. وقام
القائد السابق للميليشيا أنطوان لحد
الإثنين (29-5-2000م) بجولة على بعض مناطق
إسرائيل حيث يقيم عناصر جيش لبنان
الجنوبي السابق وعائلاتهم بشكل مؤقت كما
ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||