|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
دعوة "القسَّام" لخطف جنود إسرائيليين ومبادلتهم بالأسرى غزة - الحدث
وانطلقت المسيرة
الحاشدة بعد صلاة المغرب من أمام المجلس
التشريعي مروراً بشارع عمر المختار
وتوقفت قليلاً أمام سجن السرايا
الفلسطيني وصولاً إلى خيمة الاعتصام على
أرض الكتيبة مقابل جامعتي: الأزهر
والإسلامية. وتقدمت المسيرة بقيادة
حركة حماس وعلى رأسها: الدكتور عبد
العزيز الرنتيسي، والمهندس إسماعيل أبو
شنب، وشاركهم عضو اللجنة التنفيذية
لمنظمة التحرير الفلسطينية أمين عام
جبهة التحرير العربية: محمود إسماعيل،
وبمشاركة ما يربو على ألفين من المشاركين
الذين دعوا حركة حماس إلى مواصلة الجهاد
من أجل العمل على تحرير الأرض والأسرى من
الاحتلال الإسرائيلي. ودعا المتظاهرون
كتائب عز الدين القسام إلى ضرورة العمل
على خطف جنود إسرائيليين للعمل على سرعة
الإفراج عن كافة المعتقلين الفلسطينيين
من سجون النازية الصهيونية، كما طالب
المتظاهرون السلطة الفلسطينية إلى ضرورة
إطلاق سراح المعتقلين السياسيين
والعسكريين لحركة حماس، وعلى رأسهم:
الدكتور إبراهيم المقادمة، ومحمد الضيف -قائد
الجناح العسكري لحماس- الذي اعتقلته
السلطة الفلسطينية مؤخرًا، كما قام
المتظاهرون بإحراق العلم الإسرائيلي.
وأكد المتظاهرون -وهُمْ من أنصار حركة
حماس- على أن حركة حماس لن تتخلى عن
الأسرى، وستعمل ما تستطيع من أجل إيجاد
الوسائل الكفيلة بالإفراج عن كافة
المعتقلين دون تمييز، مؤكدين أن حركة
حماس مع الأسرى ولن تخذلهم. كما طالبوا وزير الأسرى
بأن لا يميز بين أسير وأسير قائلين: "أسرانا
الأبطال وصمة عار على جبين المفاوضين،
ووصمة عار على جبين وزير الأسرى إذا فرّق
بين هذا وهذا". وفي خيمة الاعتصام حيّا
الدكتور عبد العزيز الرنتيسي -الناطق
الرسمي باسم حركة حماس- كل المعتقلين
والأسرى الرابضين في سجون الاحتلال،
والذين جادوا بأنفسهم ليحيا الوطن
والذين بذلوا الغالي والنفيس لتبقى
فلسطين للأبد لشعب فلسطين. ووجه الرنتيسي التحية
لحزب الله " الذي جاهد فانتصر واندحر
الشيطان الصهيوني واندحر اليهود واندحر
معهم اللحد الخائن "، وأضاف أن انتصار
حزب الله هو انتصار لخيار المقاومة، وأنه
هو الخيار الأوحد لتحرير الوطن
والمقدسات والأسرى من سجون الاحتلال. وأكد الرنتيسي أن حماس
لن تنسى الأسرى قائلاً: "نحن معكم ،
ننسى أنفسنا ولا ننساكم ، ننسى حياتنا ،
ننسى أبناءنا ولا ننساكم ، وعهداً أن
نواصل الدرب الذي سار عليه القسّام"،
وأضاف أن خيار المقاومة هو الخيار الذي
حرّر جنوب لبنان وسيحرر الأسرى بإذن
الله، وأوضح الرنتيسي أن حماس ستبقى
بفعالياتها مع الأسرى وبكل جهد وجهاد حتى
ينكسر القيد وتحرير الأسرى ووضع حد للظلم
الفادح الذي لحق بأبناء شعبنا
الفلسطيني، وأضاف قائلاً: " إن حماس لا
تفرّق بين فلسطيني وفلسطيني ولم تفعل ذلك
عندما اختطفت فاكسمان ولم تفعل ذلك أبداً". وعبر الرنتيسي عن سعادته
وهو يرى جميع الفصائل من أبناء الشعب
الفلسطيني في خيمة الاعتصام، وكذلك
بوجود ومشاركة "أبو إسماعيل" (محمود
إسماعيل) عضو اللجنة التنفيذية في
المسيرة، وأضاف أن أول عناصر القوة التي
يملكها شعبنا الفلسطيني هي وحدته وهي
تتجسد اليوم في هذه الخيمة المباركة
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||