English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الخميس 28 صفر 1421هـ / 1 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

جلسة تاريخية للبرلمان اللبناني في الجنوب

بنت جبيل-الحدث

عقد مجلس النواب اللبناني جلسة استثنائية أمس الأربعاء 31-5-2000 في مدينة بنت جبيل المجاورة للحدود مع إسرائيل، بعد أسبوع على انسحاب الدولة العبرية من جنوب لبنان، في بادرة تضامن مع سكان هذه المنطقة الذين عانوا طوال 22 عامًا من الاحتلال الإسرائيلي.

وقد افتتح السيد نبيه بري -رئيس مجلس النواب- الجلسة صباح أمس في إحدى مدارس المدينة بمشاركة 125 نائبًا من أصل 128 نائبًا، إضافة إلى جميع وزراء الحكومة برئاسة سليم الحص، وطلب بري لدى افتتاح الجلسة من الجميع الوقوف دقيقة صمت "إحياء لذكرى الشهداء الذين سقطوا لتحرير جنوب لبنان"، ثم دعا إلى إطلاق ورشة عمل واسعة في المناطق الجنوبية تشمل الخدمات الأساسية مثل: الكهرباء والماء والهاتف والطرقات، وطالب بإعطاء مجلس الجنوب -وهو هيئة رسمية مكلفة- مساعدة الجنوبيين "بدفع تعويضات إلى المواطنين الذين تهدمت منازلهم"، كما طالب أيضا بـ"إعفاء سكان المناطق المحررة من الضرائب لمدة 5 سنوات، والعمل على تشجيع الاستثمارات السياحية".

ومن جهته.. رأى رئيس الحكومة أن "القبضات المقاوِمَة والصدور العارية هزمت إسرائيل التي أصبح لبنان كابوسًا لها"، وأوضح الحص أنه سبق وتم تشكيل لجنة وزارية "للاهتمام الفوري بتلبية الحاجات الملحة للسكان في المناطق المحررة" ودعا "الأشقاء العرب للمساهمة في إعادة الإعمار"، مشيرًا إلى أن لبنان سيدعو إلى "مؤتمر دولي لدعم المناطق المحررة".

كما ألقى رئيس الحكومة السابق: رفيق الحريري كلمة دعا في ختامها إسرائيل إلى "انتهاز فرصة ذهبية لتحقيق السلام الشامل مع العرب، والانسحاب من جميع الأراضي السورية حتى خط الرابع من يونيو، وإعادة جميع الأراضي اللبنانية المتبقية".

وقال مخاطبًا الإسرائيليين: "افتحوا أمام شعبكم صفحة جديدة تُنهي الصراع المسلح ولتعش جميع شعوب المنطقة بأمن وسلام، الفرصة سانحة ومتاحة فلا تضيعوا على شعبكم هذه الفرصة".

وأعلن النائب في حزب الله: إبراهيم السيد في كلمته أن الحزب سيواصل العمل المسلح "حتى تحرير آخر شبر من الأراضي المحتلة بما فيها مزارع شبعا".

وبعد أن تناوب نحو عشرين نائبًا الكلام صوتوا بالإجماع في ختام الجلسة على توصيات تدعو الحكومة إلى "البدء فورا بتأهيل البنى التحتية" و"البدء بإعمار المنازل المهدمة" و"الدعوة إلى مؤتمر عربي ودولي للدول المانحة للمساهمة في برنامج الإعمار" و"وضع سياسة عملية لمواجهة كل آثار وذيول التطبيع الذي فرضه الاحتلال الإسرائيلي، وربط المنطقة المحررة بالمناطق الأخرى اقتصاديًّا واجتماعيًّا".

وتعد هذه هي المرة الأولى في تاريخ البرلمان اللبناني التي يعقد فيها اجتماعًا في الشريط الحدودي المحتل سابقًا، وفي بلدة لا تبعد سوى 3 كيلو مترات عن الحدود مع إسرائيل، كما إنها المرة الأولى التي يتوجه فيه رئيس المجلس: بري إلى الجنوب منذ انتهاء الانسحاب الإسرائيلي الأربعاء الماضي.

وكان الآلاف من أنصار بري -الذي يتزعم حركة أمل- قد تجمعوا في البلدات التي سلكها موكبه في طريقه إلى بنت جبيل، كما عُلّقت صور ضخمة لزعيم حركة أمل، وللإمام موسى الصدر مؤسس الحركة على جوانب الطرقات، إضافة إلى أعلام الحركة الخضراء.

وكانت الأيام الماضية قد شهدت زيارات عدد من المسئولين اللبنانيين الكبار وعلى رأسهم رئيسا الجمهورية والحكومة: إميل لحود وسليم الحص إلى المناطق الجنوبية المحررة، كما زارها أمين عام حزب الله: الشيخ حسن نصر الله الذي ألقى في بلدة بنت جبيل نفسها خطابًا الجمعة الماضي(26-5-2000م) أمام نحو 100 ألف شخص.

مؤتمر للدول المانحة قريبا

من ناحية أخرى.. أفاد مصدر رسمي لبناني أن الموفد الخاص للاتحاد الأوروبي إلى الشرق الأوسط "ميغيل موراتينوس" أبلغ أمس الأربعاء المسؤولين اللبنانيين عزم الاتحاد الأوروبي على الدعوة قريبًا لعقد مؤتمر للدول المانحة؛ لإقرار مساعدات للبنان بعد الانسحاب الإسرائيلي من جنوبه.

وأضاف المصدر نفسه أن الموفد الأوروبي أبلغ رئيس الحكومة اللبناني: سليم الحص إثر لقائه به صباح الأربعاء أن "إحدى دول الاتحاد الأوروبي ستأخذ قريبًا مبادرة الدعوة باسم الاتحاد الأوروبي لعقد مؤتمر للدول المانحة لإقرار مساعدات لجنوب لبنان".

وقال موراتينوس: إن الاتحاد الأوروبي كلفه "إعداد تقرير يتضمن تقييمًا سياسيًّا للواقع الجديد في لبنان ولإيجاد أفضل السبل لمساعدة السلطة اللبنانية في مهمة إعادة إعمار القسم الجنوبي من لبنان".

يذكر أن الجنوب اللبناني الذي بقي طوال 22 عامًا معزولاً عن بقية المناطق اللبنانية بسبب الاحتلال الإسرائيلي -يعاني من نقص خانق في الخدمات.

وأوضح موراتينوس أنه أبلغ الحص عزم الاتحاد الأوروبي على "وضع مشاريع قصيرة ومتوسطة الأجل ليشعر المواطنون اللبنانيون بالتغيير على الأرض ويتأقلموا مع هذه التغيرات"، وردًّا على سؤال حول وضع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان قال موراتينوس: إن الاتحاد الأوروبي "يعتبر قضية اللاجئين الفلسطينيين إحدى أهم العقبات أمام قيام سلام شامل ودائم في الشرق الأوسط"، موضحًا أنه "فور إحراز تقدم على مستوى القضية الفلسطينية ستكون قضية اللاجئين أولى القضايا المطروحة حتى نتمكن من إيجاد حل ملائم للجميع".

كما أوضح موراتينوس أنه سيناقش مسألة المعتقلين اللبنانيين في السجون الإسرائيلية مع المسؤولين الإسرائيليين خلال لقائه بهم اليوم الخميس.

 لارسن يتوجه إلى دمشق

وفي غضون ذلك.. غادر الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط: تيري رود لارسن أمس الأربعاء بيروت متوجهًا إلى دمشق حيث من المقرر أن يناقش مع وزير الخارجية السوري: فاروق الشرع مسائل متعلقة بالانسحاب الإسرائيلي من الجنوب اللبناني، وذلك بعد لقاءات أجراها في لبنان بهذا الشأن مع كبار المسؤولين اللبنانيين.

 ومن المتوقع أن يناقش رود لارسن مع الشرع مسألة مزارع شبعا التي تؤكد بيروت على لبنانيتها، بينما تعتبر إسرائيل أنها سورية وترفض الانسحاب منها في إطار تطبيق القرار 425.

وكان الشرع صرح أن مزارع شبعا لبنانية وأن على إسرائيل إعادتها إلى لبنان، وتعتبر إسرائيل أن الوثائق التي قدّمها لبنان غير كافية، وهي انسحبت حتى الآن من منطقة صغيرة تابعة لمزارع شبعا وأعلنت أنها لن تجري أي انسحاب إضافي.

من جهة ثانية واصل خبراء الخرائط التابعون للأمم المتحدة عملهم على الحدود بين البلدين لوضع العلامات الفاصلة، وعقدوا اجتماعًا صباح أمس الأربعاء مع خبراء لبنانيين هو الثالث من نوعه بعد لقائهم مساء الثلاثاء في شمال إسرائيل مع خبراء إسرائيليين.

وتفيد المصادر اللبنانية أن إسرائيل قضمت خلال سنوات احتلالها للجنوب ما لا يقل عن 16 نقطة لبنانية على الحدود يصل عمق بعضها إلى مئات الأمتار، إلا أن الأمم المتحدة تعتبر أن هذه النقاط معروفة ولن تشكل مشكلة لدى وضع العلامات الحدودية.

واعتبر عضو في وفد "لارسن" أن مسالة مزارع شبعا أكثر تعقيدًا من وجهة نظر القانون الدولي؛ إذ تنتشر فيها قوة الأمم المتحدة لمراقبة فك الاشتباك بين سوريا وإسرائيل في هضبة الجولان، وليس قوة الطوارئ الدولية التي انتشرت بموجب قراري مجلس الأمن 425 و426.

وكانت الصحف اللبنانية نقلت عن رود لارسن مطالبته المسؤولين اللبنانيين بالتوصل إلى اتفاق خطيّ مع سوريا حول لبنانية مزارع شبعا لتتمكن الأمم المتحدة من البت في هذه المسألة، ويذكر أنه لا توجد أية وثيقة لها قيمة دولية حول الحدود بين لبنان وسوريا مودعة لدى الأمم المتحدة، بعكس الحدود بين لبنان وإسرائيل التي رُسِمَتّ ووثقت عام 1923 بين دولتي الانتداب على لبنان وفلسطين: أي فرنسا وبريطانيا.

وأفاد مصدر لبناني يلاحق هذا الملف أن إعلانًا مشتركًا من سوريا ولبنان حول هذه النقطة سيكون كافيًا بالنسبة إلى الأمم المتحدة، كما نقل خبراء أن هذا الاتفاق قد يصادق عليه أيضًا من قِبل برلمانيْ سوريا ولبنان

 


92 عالمًا مسلمًا يدعون البشير والترابي للاحتكام للانتخابات
الكويت: قانونان لمنع التطبيع مع إسرائيل
دعوة "القسّام" لخطف جنود إسرائيليين ومبادلتهم بالأسرى
قرية إسرائيلية لجنود (لحد) الهاربين
فشل المفاوضات المصرية الإسرائيلية حول مطار غزة
مؤتمر إسلامي يبحث توظيف الوقف في مكافحة الفقر
أوباسيجو: "لا خطر على نيجيريا من تطبيق الشريعة"
يوسف إسلام: الغرب مطالب بتصويب فهمه للإسلام
2 مليار دولار عمليات تصدير وهمي في تركيا!
تأجيل الحكم في قضية تجميد حزب العمل
المقاومة الشيشانية تقتل مسؤولاً روسيًّا كبيرًا
ألمانيا تدعو أفريقيا لمساندة استضافتها كأس العالم عام 2006

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع