|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
زيارة محتملة لرئيس
كوريا الشمالية إلى بكين بكين -(اف ب) لم تنف الصين أمس الأربعاء 31-5-2000 نبأ أوردته الصحف الكورية الجنوبية عن وجود الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ آيل في بكين، في أول زيارة له إلى الخارج منذ أن تولى السلطة بعد وفاة والده كيم آيل سونغ في 1994. وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية طلبت عدم كشف هويتها في تصريح لوكالة فرانس برس "لا رد لدينا على هذا السؤال". وكانت صحيفة "جونغانغ أيلبو" التي تصدر في سيول ذكرت نقلا عن مصادر دبلوماسية في العاصمة الصينية أن كيم جونغ آيل وصل الإثنين بالقطار إلى بكين حيث أجرى محادثات سرية مع الرئيس الصيني جيانغ زيمين. وأضافت الصحيفة أن كيم بحث مع الرئيس الصيني في موقف بكين من القمة بين الكوريتين التي يفترض أن تعقد من 12 إلى 14 يونيو في بيونغيانغ. وفي لقاء مع صحافيين، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية جانغ كيوي إن "الصين وجمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية متفقتان على إبقاء الاتصالات بينهما على أعلى مستوى". وصرحت مسؤولة في محطة شينيانغ لوكالة فرانس برس أن قطارا خاصا في رحلة بين بكين وبيونغيانغ سيعبر المدينة اليوم، لكنها رفضت أن توضح ما إذا كان الزعيم الكوري الشمالي الذي يخشى السفر بالطائرة سيكون على متنه. وتبعد مدينة شينيانغ حوالي مائتي كيلومتر عن الحدود الكورية الشمالية. وذكرت مسؤولة في سفارة كوريا الشمالية في بكين أنها لا تعرف ما إذا كان كيم موجودا في بكين ووعدت بأن "تسأل السفير" عن ذلك. ونادرا ما يعقد كيم جونغ آيل أحد القادة الأكثر تكتما في العالم، لقاءات مع مسؤولين أجانب. لكن كوريا الشمالية بدأت في الأشهر الأخيرة تخرج من عزلتها تدريجيا بإقامة علاقات دبلوماسية مع إيطاليا والفيليبين وأستراليا. وقد قام كيم في 1987 بزيارة سرية إلى الصين التي أصبحت منذ ذلك الحين حليفة بيونغيانغ بعد انهيار الاتحاد السوفيتي. إلا أن إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وكوريا الجنوبية في 1992 أدى إلى فتور في العلاقات بين البلدين. وتعود آخر قمة بين
الصين وكوريا الشمالية إلى 1991 خلال زيارة
قام كيم آيل سونغ إلى بكين
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||