بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 7 ربيع الثاني 1421هـ / 9 يوليو 2000 م

أهم الأخبار

قرنق يزعم الاستيلاء على حقول نفط سودانية

الخرطوم - لندن - الحدث

في الوقت الذي اقتربت فيه الخطوات لإنجاز اتفاق تاريخي بين الحكومة والمعارضة السودانية الشمالية.. زعمت قوات حركة التمرد التابعة لجون قرنق -زعيم متمردي الجنوب السوداني- أنها وضعت يدها على الكثير من حقول النفط السودانية.

 وأعلنت قوات الحركة (الجيش الشعبي لتحرير السودان) أنها قتلت 185 جندياً حكومياً وأسرت 9 جنود واستولت على مدينة مابان الإستراتيجية في ولاية النيل الأزرق، ودبابتين ومعدات عسكرية أخرى.

وذكر بيان المتحدث باسم الحركة: ياسر عرمان، أن هذه الحامية "كانت الوحيدة خلف خطوط قواتنا؛ وبهذا تكمل الحركة سيطرتها على حقول بترول عدرائيل والطرق المؤدية إلى شمال أعالي النيل والنيل الأبيض من منطقة جنوب النيل الأزرق".

وزعم البيان أن وحدة عسكرية من الجبهة الديمقراطية الشعبية التي يقودها الدكتور رياك مشار، التي كانت في حالة سلم مع الحكومة السودانية شاركت في العملية، معتبراً أن ذلك يعني نهاية عملية اتفاق الخرطوم للسلام، و"يبشر بعهد جديد من الوحدة جنوباً وشمالاً، وسيقف حجر عثرة أمام مساعي النظام وحلفائه لإشراك عناصر من اتفاق الخرطوم للسلام في مؤتمر الحوار التمهيدي الذي يرمي لإحياء اتفاق جيبوتي وتجاوز المبادرات الإقليمية.

وقد عقد مجلس الأمن والدفاع السودانيان اجتماعًا مشتركًا أول أمس (الجمعة 7-7-2000م) برئاسة الرئيس السوداني عمر البشير في أعقاب إعلان حركة قرنق الاستيلاء على المدينة الإستراتيجية التي قال المتمردون: إن 1500 من قواتهم استولوا عليها بعد معركة استمرت 12 ساعة.

وكانت حركة التمرد قد اعتادت القيام بعمليات حربية مثيرة للجدل ضد قوات الحكومة السودانية كلما لاحت بوادر حل سلمي في السودان؛ بهدف الضغط على الحكومة، وكسب نقاط في المعركة من أجل الانفصال بجنوب السودان عن شماله.

وفي إطار ذات الخطط لمنع عودة الهدوء الطبيعي للسودان.. دعت لجنة الحريات الدينية في الولايات المتحدة والكونجرس، وإدارة الرئيس بيل كلينتون إلى عدم رفع العقوبات عن السودان حتى تنهي الخرطوم (سياسة القمع الديني وتتخذ خطوات جدية لإنهاء الحرب الأهلية). فيما طلب الاتحاد الأوروبي من الشركات النفطية العالمية وقف نشاطاتها في السودان.

وكانت لجنة الحريات التي شكلها الكونجرس عام 1998 قد زعمت في تقريرها الأخير في مايو الماضي أن الحكومات السودانية أكثر الحكومات خرقًا لحرية الاعتقاد والأديان. وجاء في بيان أصدرته اللجنة أنه إضافة إلى معاناة المسيحيين في الجنوب فإن المسلمين الذين يرفضون الحكومة الإسلامية المتشددة يتعرضون أيضًا للاضطهاد!. وقالت اللجنة: إنها أصدرت بيانها بعدما (رصدت عددًا من التحركات الدبلوماسية التي تهدف إلى تخفيف العقوبات على السودان، ومنها زيارة المبعوث الأمريكي الخاص: هاري جونستون للخرطوم إضافة إلى جهود السودان للفوز بمقعد في مجلس الأمن عن المجموعة الأفريقية.

وكانت المجموعة الأفريقية ومعها دول غربية مثل فرنسا قد دعمت ترشيح السودان للحصول على مقعد أفريقيا في مجلس الأمن الدولي

 

في الوقت الضائع…..قرار ببطلان تشكيل البرلمان المصري
الأعراس الجماعية تتحول إلى ظاهرة يتبنّاها الحكام
مبادرة مصرية أمريكية مشتركة في كامب ديفيد
حماس والشعبية لن يشاركا في قمة كامب ديفيد
مذابح أفريقيا مسئولية الدول الغربية
فيروسات الكمبيوتر كلفت العالم 1500 مليار دولار
جزر صناعية بحرينية لجذب السياح الخليجيين والأوروبيين
روسيا تعترف بالفشل في السيطرة على الشيشان
البلياردو.. غزو غربي لشباب أذربيجان
النزاعات والديون والعولمة في قمة توجو الأفريقية
تايلاند: الاهتمام بالزراعة لتحريك النمو الاقتصادي
السماح باستيراد السيارات في سوريا
القذافي يدعو إلى "الولايات المتحدة الأفريقية"
فشل التجربة الأمريكية لإطلاق الصواريخ المضادة
أهالي الجولان يبايعون بشار الأسد
مظاهرة تأييد لأربكان في صلاة الجمعة

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع