|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مذابح أفريقيا مسئولية الدول الغربية واشنطن - وكالات في تطور
جديد يكشف عن تواطأ الدول الغربية تجاه
المذابح التي تتم في أفريقيا.. وجهت لجنة
منبثقة عن منظمة الوحدة الأفريقية أمس
السبت 8-7-2000 اتهامًا مباشرًا لفرنسا بسبب
سماح قواتها في رواندا لعدد كبير من
القتلة بالهرب إلى الكونغو، وعدم
استخدامها لنفوذها لدى الهوتو لوقف
المجازر، كما اتهمت الولايات المتحدة
بعدم التحرك عبر مجلس الأمن لمنع وقوع
الكارثة. كذلك
انتقدت اللجنة كلا
من الأمم المتحدة والروم الكاثوليك
والكنائس الإنجليكانية لفشلها في
الحيلولة دون وقوع المذابح الجماعية التي
ارتُكبت في رواندا عام 1994 والتي راح
ضحيتها 800 ألف شخص من قبائل التوتسي. وحمّلت
اللجنة
بلجيكا جزءًا من المسئولية لقيامها
بسحب قوتها المشاركة إلى جانب قوات حفظ
السلام الدولية في رواندا، وانتقد الروم
الكاثوليك والكنائس الإنجليكانية لعدم
إدانتها المجزرة. وأضافت أن
الولايات المتحدة وبلجيكا والكنيسة
الإنجليكانية أقروا بخطئهم، وقدموا
اعتذارهم، مشيرًا إلى امتناع كل من فرنسا
وكنسية الروم الكاثوليك عن ذلك حتى الآن. وطالبت
اللجنة التي تشكلت عام 1998 للتحقيق في
المذابح الأطراف المذنبة بدفع تعويضات
كبيرة لرواندا، كما طالبت الأمين العام
للأمم المتحدة بتعيين لجنة مستقلة لتحديد
الدول المذنبة والتعويضات التي تترتب على
كل منها. ومن جانبه
أشار ستيفن لويس -السفير الكندي، نائب
المدير السابق لليونيسيف- الذي نشر تقرير
اللجنة وما احتواه من اتهامات للدول
الغربية إلى أن سلوك فرنسا بالتحديد كان
مكشوفًا ولا يمكن الدفاع عنه. وأضاف لويس
أن الولايات المتحدة منعت مجلس الأمن من
إرسال مزيد من القوات إلى رواندا عقب
اندلاع المذابح، واصفًا دور واشنطن بأنه
وصمة عار على جبين السياسة الأمريكية
الخارجية. يذكر أن
المذابح جاءت في أعقاب مقتل أحد زعماء
الهوتو، وهو الرئيس جوفينتال هباريمانا
لدى سقوط طائرته بصاروخ، حُمّلت مسئولية
إطلاقه على قبيلة التوتسي
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||