|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
فشل التجربة الأمريكية لإطلاق الصواريخ المضادة الحدث -وكالات
فقد أطلق
الصاروخ من نوع مينيوتمن من قاعدة
فاندنبيرغ الجوية في كاليفورنيا، وأطلق
صاروخ آخر من جزيرة كواجالين المرجانية في
المحيط الهادئ على بعد 8 آلاف كم من المكان
لاعتراضه وتدميره فوق المحيط، لكنه أخفق
في إصابة هدفه. وهذه هي
التجربة الثالثة في إطار مشروع الدرع
الأمريكي المضاد للصواريخ، وتكلفت 100
مليون دولار، وسيعتمد الرئيس بيل كلينتون
على نتيجتها إلى حد كبير ليتخذ قرارًا
بشأن متابعة أو عدم متابعة هذا البرنامج
المثير للجدل الذي تقدر كلفته بحوالي 60
مليار دولار. وقد أجريت التجربة الأولى في
إطار هذا البرنامج في أكتوبر الماضي، ثم
تبعتها تجربة فاشلة في يناير. يذكر أنه لم
تشر مصادر البنتاجون إلى وجود مراقبة
لعملية إطلاق التجربة الصاروخية. ويعتبر
مؤيدو هذا البرنامج الأمريكي المضاد
للصواريخ أنه سيحمي الولايات المتحدة من
أي هجوم نووي محدود. وعلى جانب
آخر.. أبدت الصين وروسيا اعتراضهما الشديد
على التجربة الأمريكية؛ فقد صرح السفير
الروسي في بكين: إيجور روغاتشوف في تصريح
بهذا الصدد بأن البلدين يقفان ضد ما تروج كما أشار
إلى أن الزيارة التي سيقوم بها الرئيس
الروسي فلاديمير بوتين قريبًا إلى الصين
ستتناول مسائل الأمن الإستراتيجي في
العالم. ويؤكد
المراقبون أن معارضة الصين وروسيا
للتجربة الأمريكية مبنية على احتمال أن
يؤدي نجاح هذا النظام المضاد للصواريخ إلى
تحييد ترسانتيهما النوويتين. ولكن
الكونجرس الأمريكي يحث على النشر السريع
لحماية حدوده من الأخطار التي تمثلها دول
مثل كوريا الشمالية وإيران والعراق
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||