|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الدبلوماسية الألمانية تدخلت للفوز بتنظيم كأس العالم الحدث-أبو المعاطي زكي
كان
مانديللا قد زار البرازيل وأجرى مباحثات
مع رئيسها حتى تتنازل البرازيل عن الترشيح
لكاس العالم سنة 2006 وتساند جنوب أفريقيا
في طلبها مقابل أن تساند أفريقيا البرازيل
في تنظيم كأس العالم سنة 2010. وفاجأت
البرازيل العالم بانسحابها رسميًّا قبل
ساعات من اجتماع اللجنة التنفيذية
للاتحاد الدولي لكرة القدم لاختيار
الدولة المنظمة لكأس العالم، وهو ما أدى
إلى انزعاج "فرانز بيكنباور" الذي
هدد بالانسحاب هو الآخر بعد اكتشاف تحالف
أفريقيا وأمريكا اللاتينية ضد ألمانيا،
وطالب باتخاذ عقوبات قاسية ضد البرازيل. تراجع "بيكنباور"
عن الانسحاب بعد الاتصال بالمستشار
الألماني "شرودر" الذي طلب منه سرًّا
تدعيم الموقف الألماني؛ فأجريت اتصالات
على أعلى مستوى سياسي ودبلوماسي لجذب
الصوتين الباقيين بعد تعادل الأصوات 11/11،
وفازت ألمانيا في الجولة الثالثة
بالتنظيم بالحصول على 12 صوتًا مقابل 11
صوتًا وامتناع أحد الأعضاء عن التصويت. فوز
ألمانيا بالتنظيم أثيرت حوله الكثير من
الشبهات وتردد عن وجود رشوة.. وهذا لا يحدث
لأول مرة في اختيار المدن المنظمة للألعاب
الأولمبية أو الدول المنظمة لكأس العالم،
أو حتى من انتخابات الاتحاد الدولي لكرة
القدم.. فقد أثير حول "جوزيف بلاتر"
ونجاحه شكوك كثيرة، وصدر كتاب في بريطانيا
تضمن اتهامات صريحة لأحد الأمراء العرب
بتقديم رشاوى بملايين الدولارات لبعض
الشخصيات المؤثرة في الانتخابات لإنجاح
"بلاتر" ضد منافسه "يوهانسون"
رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. وبفوز
ألمانيا صدق رأي القطري محمد بن همام رئيس
اللجنة الفنية وعضو اللجنة التنفيذية
الذي رفض مساندة جنوب أفريقيا ضد ألمانيا
لعدم توافر عنصر "المن" في جنوب
أفريقيا، وقد أعطى بن همام صوته في
البداية للمغرب التي حصلت على ثلاثة أصوات
فقط هي أصوات السعودي عبد الله الدبل،
والقطري محمد بن همام، والتونسي سليم
علولو، وأوضحت هذه المعركة أن الفوز
بتنظيم البطولات العالمية والدورات
الأولمبية هي للدول الأقوى سياسيًّا
واقتصاديًّا. وقد أشاد
المستشار الألماني "شرودر" بجهود "بيكنباور"
وبجهود الدبلوماسية الألمانية، وطالب
بالبدء في بناء فريق قوي للفوز بكأس
العالم سنة 2006، وقد تلقى برقيات التهنئة
من ملوك ورؤساء العالم على فوز ألمانيا
بشرف تنظيم المونديال، وقد غطى هذا على
خيبة المنتخب الألماني في بطولة كأس الأمم
الأوروبية والخروج من الدور الأول. من جانب آخر
فقد نفي أمس الجمعة 7-7-2000 جاك وارنر عضو
الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا مزاعم
عن توزيع خطابات قيل: إنها من اللجنة
القائمة على ترشيح ألمانيا لتنظيم كأس
العالم 2006 تعرض هدايا مقابل الأصوات. وكانت
تقارير صحفية قد أشارت إلى أن هناك رسائل
دست تحت أبواب الغرف في الفنادق لعشرة على
الأقل من أعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا
وهم 24 عضوًا قبل ساعات فقط من إعلان فوز
ألمانيا بتنظيم البطولة أول أمس الخميس6-7-2000. غير أن
الاهتمام انصب أمس الجمعة 7-7-2000 على شارلز
ديمبسي المندوب النيوزيلندي الذي أدى
امتناعه عن التصويت إلى حصول ألمانيا على
12 صوتا مقابل 11 صوتا لجنوب أفريقيا. وكان
ديمبسي مندوب الأوقيانوسية في اللجنة
التنفيذية يطير عائدًا إلى بلاده عبر
سنغافورة في الوقت الذي اتضح فيه أنه تحدى
تعليمات بإعطاء صوته لجنوب أفريقيا. فقد
قال تريفور مالارد وزير الرياضية
النيوزيلندي في بيان بصفته ممثلا
للأوقيانوسية: تلقى السيد ديمبسي تعليمات
بدعم طلب جنوب أفريقيا في حالة خروج
إنجلترا من المنافسة. وأضاف: إن
مسؤولي الاتحاد الأوقيانوسي لكرة القدم
سيجتمعون بديمبسي؛ ليوضح موقفه قبل أن
يقرروا الإجراء الذي سيتخذونه إن كان
يتعين اتخاذ قرار
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||