English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السبت 6 ربيع الثاني 1421هـ / 8 يوليو 2000 م

أهم الأخبار

الموساد.. نجحت في سويسرا وخسرت في طهران

لوزان-طهران-الحدث

نجحت الضغوط الإسرائيلية والأمريكية في إنهاء أزمة محاكمة عميل الموساد الإسرائيلي في سويسرا الذي تم ضبطه قبل عامين وهو يحاول زرع جهاز تجسس في منزل شخص يعتقد أن له علاقة بحزب الله؛ حيث حكمت محكمة سويسرية بحبسه عامًا مع وقف التنفيذ رغم العقوبات الأشد التي كانت تطالب بها النيابة الكندية، ولكنها في المقابل لم تنجح في إحراز نفس النجاح في مواجهة إيران التي أعلنت أمس رفضها للضغوط الأمريكية والدولية للإفراج عن اليهود الذين عوقبوا بتهمة التجسس لحساب إسرائيل بعقوبات مشددة.

وفيما عده المراقبون استجابة لهذه الضغوط فقد حكمت المحكمة الجزائية الفدرالية في سويسرا على عميل جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) الذي باغتته الشرطة السويسرية في فبراير 1998 وهو يقوم بوضع نظام تنصت هاتفي في منزل شخص من أصل لبناني، بالسجن 12 شهرًا أمس الجمعة في لوزان مع وقف التنفيذ.

وكان عميل الموساد الذي مثل أمام المحكمة منذ الإثنين الماضي قد أدين بارتكاب أعمال غير مشروعة لحساب دولة أجنبية والقيام باستخبارات سياسية والاستخدام المتكرر لوثائق مزورة، وكان المدعي العام فيليكس بانزيغر طلب أمس الخميس إنزال عقوبة السجن 15 شهرًا بالعميل المعروف باسمه المنتحل "إسحق بنتال" والملقب ب"جاك تراك" الذي لم تكشف هويته الحقيقية خلال المحاكمة لأسباب أمنية، وتغريمه خمسة آلاف فرنك سويسري (3100 دولار) غير أن محاميي الدفاع طلبوا تبرئة موكلهم.

واعترف الجاسوس وهو إسرائيلي في الأربعين من عمره تقريبا، أمام المحكمة بأنه كان يعمل لحساب الموساد، وأنه كان مجرد منفذ للأوامر، وأوضح أمام المحكمة: "كانت عمليتنا تستهدف التجسس على شخص إرهابي، يرسل إرهابيين إلى إسرائيل"(!)، وفي المقابل فقد نفى اللبناني المستهدف من جانب الموساد -حاصل على الجنسية السويسرية لزواجه من سويسرية- أن يكون على علاقة بأوساط إرهابية.

وفي ليل 19 فبراير 1998 وصل خمسة أشخاص إلى محيط مبنى حديث قرب كونيز في ضاحية برن، وكان اثنان منهما يقومان بالحراسة في الخارج في حين دخل الثلاثة الآخرون (رجلان وامرأة) إلى الطابق السفلي لوضع نظام تنصت، وجاء في تقرير الشرطة الفدرالية السويسرية أن الشخص المستهدف من أصل لبناني اشتبه جهاز الموساد في أنه مسؤول في حزب الله في سويسرا، وأنه شارك في عملية نفذت في إسرائيل وفق جهاز الاستخبارات الإسرائيلي، لكن إحدى الساكنات في الحي تنبهت لأصوات غريبة، واتصلت بشرطة الكانتون التي أوقفت الجواسيس الخمسة، وأوضح الأشخاص الذين كانوا داخل المبنى أنهم كانوا يقومون "باختبار جنسي"، وتمكنوا من خداع رجال الشرطة الذين أفرجوا عن أربعة منهم، وأبقي في الحبس الموقوف الخامس الذي كان يحمل حقيبة سفر فيها أجهزة متطورة للغاية وهي "حقيبة دبلوماسية" موجهة إلى سفارة إسرائيل حسبما أفاد.

وبعد تحقيق الشرطة الفدرالية أفرج عن "إسحق بنتال" بعد 65 يومًا من الحبس على ذمة التحقيق في مقابل كفالة قدرها 1.7 مليون دولار ووعد من الحكومة الإسرائيلية من أن المتهم سيمثل أمام المحكمة. لكن الشك ظل يحوم حول مجيئه إلى لوزان حتى بداية المحاكمة.

وفي رد فعل على المحاكمة فقد أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك عن "ارتياحه" أمس الجمعة 7-7-2000 للحكم الذي أصدرته محكمة سويسرية بالسجن 12 شهرًا مع وقف التنفيذ على جاسوس إسرائيلي، الأمر الذي يمكنه من "العودة فورًا إلى إسرائيل".

وذكرت رئاسة المجلس في بيان أصدرته في القدس أن "رئيس الوزراء يعرب عن ارتياحه إثر الحكم على عميل الموساد (الأجهزة السرية الإسرائيلية) الذي سيمكنه من العودة فورا إلى إسرائيل"، وذكرت رئاسة المجلس أن باراك "أكد من جديد احترامه لجميع عناصر الأجهزة السرية الذين يعملون معرضين أنفسهم لمخاطر شخصية لتعزيز أمن إسرائيل"، وشكر أيضا "جميع الذين ساعدوا في معالجة هذا الملف وخصوصًا رئيس الموساد وقيادته ووزارة الخارجية وسفير إسرائيل في سويسرا والمستشار القانوني للحكومة"، ولم يشر البيان إلى السلطات السويسرية، ويشار هنا إلى أن الموساد يرتبط مباشرة برئاسة مجلس الوزراء الإسرائيلي.

ولكن على الناحية المقابلة يبدو أن الضغوط الإسرائيلية والأمريكية للإفراج عن اليهود المدانين بالتجسس في إيران ستذهب أدراج الرياح؛ فقد اعتبر الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني أمس الجمعة أن "التدخلات الأجنبية" في الشؤون الإيرانية وخصوصا الأميركية منها "غير مقبولة" بعد إدانة عشرة يهود إيرانيين بالسجن بتهمة التجسس لحساب إسرائيل.

وقال رفسنجاني في خطبة الجمعة أمس في طهران: إن "هذه التدخلات الأجنبية غير مقبولة ومكابرة، لقد طلب منا المجتمع الدولي في مجالس خاصة تجنب فرض عقوبة الإعدام، وبعدما استبعدنا هذه العقوبة شنوا حملة كبيرة ضدنا".

وانتقد رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، أعلى هيئة تحكيم في النظام الإيراني، مواقف الولايات المتحدة في شكل خاص حيال الأحكام بالسجن التي أصدرتها المحكمة الثورية في شيراز (جنوب إيران) السبت الماضي في حق عشرة يهود إيرانيين وتتراوح مددها بين 4 و13 عامًا.

وقال رفسنجاني: "إن الرئيس (بيل كلينتون) ليس أي شخص، إنه رئيس أقوى دولة في العالم، ويريد من دون وجه حق أن يجعل من نفسه الوصي على كل الدول"، وأضاف يقول: "إنه يريد أن يخرج الخونة (المدانين) من السجن، والاتحاد الأوروبي يتبعه بلا تبصر، إنه تهجم غير مقبول على نظامنا القضائي واستعمار رسمي"

فشل التجربة الأمريكية لإطلاق الصواريخ المضادة
الفلسطينيون: لا تفاوض على استقلالنا في القمة الثلاثية
بوتين: مؤامرة إسلامية عالمية تهدد أوروبا!
أزمة سلاح في إندونيسيا بسبب الحظر الأمريكي
بريطانيا تدعم وجودها البحري في الخليج
تقارير الكونجرس ألغت زيارة ابن علي لأمريكا
الدبلوماسية الألمانية تدخلت للفوز بتنظيم كأس العالم
السماح باستيراد السيارات في سوريا
إسرائيل: الملك عبد الله يعرقل التطبيع!
الإسرائيليون يطالبون بعودة نتنياهو
زيارة خاتمي إلى ألمانيا محفوفة بالمخاطر
برلين: نجاح محدود لندوة حوار بين الإسلام والغرب
اختلاسات بالملايين في أنابيب الغاز السورية
صيدليات الإمارات تبيع الدواء بالإنترنت
تزويد المساجد المصرية بأجهزة الكمبيوتر
الحكومة المصرية ترفض خصخصة "شجرة مريم"
تفكيك مصنعين لإنتاج الخمور في الرياض
الاستعمار الأمريكي لليابان وكوريا سيستمر
يهودي يعلم الكوريين الشماليين الرأسمالية!!
8 آلاف عالم لمواجهة الإيدز في أفريقيا

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 23/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع