|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
بريطانيا تدعم وجودها البحري في الخليج الكويت - عبد الرحمن سعد ترسو
حاليًا في ميناء الشويخ الكويتي الفرقاطة
البريطانية "مالبورو" وعلى متنها
طاقم مكون من 200 فرد بينهما امرأتان،
ومروحية من طراز "لينكس" مزودة بنظام
صواريخ "سي سكوا". وصرح
الكابتن أنتوني ريكس قائد الفرقاطة بأن
الهدف من وجود الفرقاطة هو مواصلة الوجود
البحري البريطاني في منقطة شمال الخليج
المستمر منذ عام 1899م (!) إلى جانب مراقبة
الحظر المفروض على العراق! مشيرًا إلى أن
ما تقوم به الفرقاطة يأتي ضمن عملية
روتينية تقوم بها المملكة المتحدة منذ عام
1981م وذلك من أجل ما وصفه بـ "دعم الأمن
والاستقرار في منطقة ذات أهمية حيوية
لبريطانيا والعالم".
وأوضح أن الفرقاطة كانت قبل عام في
منطقة البحر الكاريبي من أجل مكافحة تهريب
المخدرات، وأنها بدأت في العام الحالي
بمهمة مختلفة تمامًا، كما يمكنها أن تراقب
مجالاً واسعًا من النشاط البحري، مستخدمة
أحدث التكنولوجيا في الأسلحة والمعدات
الراصدة قائلاً إن الفرقاطة تقدم فرصة
رائعة لتقوية العلاقات التقليدية الثمينة
والمتينة التي تجمع سلاح البحرية الملكي
البريطاني والشعب الكويتي كما أن كل جندي
في هذه الفرقاطة يتطلع إلى ثقافة الشعب
الكويتي" وشدَّد
ريكس على أن الهدف من وجود الفرقاطة في
الخليج كذلك اعتراض عمليات التهريب غير
الشرعية من العراق وإليه مشيرًا إلى أنه
منذ بدء الفرقاطة عملها في الخليج، وقد
اعترضت عشر سفن تجارية متجهة من العراق أو
إليه في انتهاكها للحظر الدولي المفروض
على العراق كما قال. وأضاف قائد
الفرقاطة البريطانية – في مؤتمر صحفي
عقده على متنها – أن كل السفن التي تخترق
الحظر الدولي المفروض على العراق لن تكون
في مواجهة مع السفن البريطانية فحسب،
وإنما في مواجهة مع الشرعية الدولية كذلك
– حسب تعبيره – معربًا عن إعجاب أفراد
السفينة بالزوارق الكويتية التي تراقب
المنطقة ومضيفًا: إن في ذلك فرصة لتبادل
الخبرات حول كيفية استخدام كل من
الفرقاطة، وتلك الزوارق. وقال
أنتوني ريكس: إن الفرقاطة تستضيف عددًا من
طلبة كلية الأركان الحربية الكويتية ممن
سيوفدون إلى بريطانيا للدراسة في العام
الحالي موضحًا أنه، وعلى مدى يومين، اختبر
نحو 80 طالبًا كويتيًّا من الكلية –الحياة
والعمل على متن الفرقاطة بما في ذلك
استخدام أسلحتها، الأمر الذي من شأنه
تقوية أواصر التعاون بين البلدين
الشقيقين. وحول
مواصفات الفرقاطة قال: إنها من الطراز
الثالث والعشرين، وتم تدشينها في المملكة
المتحدة عام 1991م، مشيرًا إلى أنها صممت
أساسًا لتكون مضادة للغواصات، إلا أنها
أثبتت فاعليتها في مجال واسع من العمليات
خاصة عمليات الرصد والضبط
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||