English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السبت 6 ربيع الثاني 1421هـ / 8 يوليو 2000 م

أهم الأخبار

الاستعمار الأمريكي لليابان وكوريا سيستمر

الحدث - حازم غراب

رغم التطورات الكبيرة التي شهدتها منطقة الشرق الأقصى باللقاء التاريخي بين زعماء الكوريتين، ورغم المنافسة المحتدمة منذ عقود بين أمريكا القوى العظمى الوحيدة في العالم، واليابان التي تمثل أكبر القوى الاقتصادية المنافسة فإن المؤشرات تدل على أن الاحتلال العسكري الأمريكي لعدد من جزر اليابان ومناطق في كوريا الجنوبية سيستمر.

ويقول المراقبون: إنه إذا كان المنطق البسيط يقول إن الحماية من الحظر الشيوعي السوفيتي والكوري الشمالي كانت هي السبب الأهم لتواجد القوات الأمريكية المحتلة لعدة جزر صغيرة في اليابان (أوكيناوا وغيرها) وتلك المعسكرة في كوريا الجنوبية التي يقدر عددها الإجمالي بقرابة مائة ألف جندي، وبناء عليه فإن التطورات المتلاحقة في تلك المنطقة الآسيوية المهمة منذ أول التسعينيات؛ حيث انهار الاتحاد السوفيتي، وانهار الخطر الشيوعي ثم الانفراج الذي حدث مؤخرًا في الأزمة الكروية الشمالية بالانفتاح على الجنوب وانعقاد القمة بين زعيمي البلدين، كان يجب أن تدفع اليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة نفسها لمراجعة استمرار الاحتلال الأمريكي بهذا الحجم الكبير من القوات، فإنه لا يمكن التأكيد على أن الأمور هناك لا تحسب بهذا المنطق.

ويقول المراقبون: إنه جرى آخر تجديد للاتفاق على استمرار قبول اليابانيين للقواعد العسكرية الأمريكية في بلادهم في أواخر الستينيات، ومنذ ذلك الوقت لم تطلب اليابان رسميًا فتح هذا الملف برغم بعض الحوادث اللاأخلاقية التي تقع أحيانًا من جنود أمريكيين ضد بعض الأهالي في أكنياوا كاعتداءات جنسية على الفتيات اليابانيات، الأمر الذي يدفع المواطنين أحيانًا للتظاهر ضد هذا الوجود العسكري، والمطالبة بإنهائه.

غير أن الحكومة المركزية في طوكيو والأحزاب الكبرى تكاد تعتبر الوجود الأمريكي منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية أمر إجماع قومي، وليس مثار خلاف أو تنافس، وإذا كانت بعض الأحزاب الشيوعية والقومية قد ظلت تستخدم هذه الورقة وترفع شعار طرد الأمريكيين من الأراضي اليابانية، فإن هذه الممارسات لا تجد قبولاً عامًّا على المستوى السياسي التنفيذي أو البرلماني أو الشعبي.

وفيما يتعلق بكوريا الجنوبية فإنه يبدو منطق الحسابات المادية لا يزال يحكم الأغلبية اليابانية في السلطة التنفيذية والبرلمان في هذا الموضوع الحساس، بمعنى أن هناك قبولاً عامًا باحتلال عسكري أمريكي لأجزاء صغيرة نسبيًّا من الأراضي اليابانية في مقابل أن يتولى الأمريكيون الدفاع عن اليابان ضد السوفيت وأعوانهم في المنطقة وأخطرهم كوريا الشمالية، وازدادت القناعة بهذه الصفقة في ظل استمرار منع اليابان من أن يكون لها جيش مقاتل.

ويقول مراقبون: إن هذه الصفقة ساعدت اليابان طيلة العقود التالية للهزيمة في الحرب العالمية الثانية، فقد كرست الدولة كافة الإمكانات للنمو الاقتصادي الذي رفع اليابان منذ سنوات طويلة إلى مصاف الدول الاقتصادية الكبرى إن لم تكن أغنى دول العالم الآن.

ويضيف هؤلاء: إنه إذا كان الشعور الوطني المرهف تجاه الاحتلال الأمريكي لأراضي يابانية قد تراجع طيلة العقود الماضية فإن انهيار الخطر الشيوعي السوفيتي وبداية النهاية للخطر الكوري الشمالي سوف يدفعان الشعب الياباني عما قريب إلى التفكير التقليدي بخصوص القوات الأمريكية الضخمة الرابطة على الأراضي اليابانية باعتبارها قوات احتلال فقدت سبب وجودها.

وفيما يتعلق بكوريا الجنوبية فإن التحليل نفسه يكاد ينطبق عليها، وإن كان بدرجة ترتبط بتحقيق خطوات أوسع من تدجين المارد الصاروخي والنووي الكوري الشمالي، وبتعبير أكثر وضوحًا فإن التطورات الإيجابية في اتجاه جهود إعادة توحيد الشمال والجنوب، سوف تدفع إلى تفكير كريا الجنوبية في الاستغناء عن الوجود الأمريكي على أراضيها، ولكن هذه المسألة قد تحتاج وقتًا أطول بكثير من اليابان، فقد وقف كيم واي جونج رئيس كوريا الجنوبية الأحد 2-يوليو 2000 في مناسبة مرور 50 عامًا على الحرب الكورية يدعو إلى استمرار بقاء القوات الأمريكية في بلاده وفي اليابان تحسبًا من احتمالات اندلاع حرب جديدة بين بلاده وكوريا الشمالية، وذلك برغم مرور أقل من أسبوعين تقريبًا على زيارته ليونج يانج وروح التفاؤل التي سادت المنطقة كلها بِطَيّ صفحة الماضي والاتجاه نحو الوحدة، ومن الجدير بالذكر أن الحرب الكورية سقط فيها قرابة ثلاثة ملايين كوري؛ ومن ثم فالأمر يحتاج وقتًا غير قصير للنسيان.

أما الأمريكيون: فلا توجد أية احتمالات لتفكيرهم في الرحيل وترك آسيا للآسيويين، فالهيمنة والعولمة هدف وشعور طاغٍ على صناع السياسة الخارجية الأمريكية وعلى الكونجرس والأحزاب، ولا يزال الخوف الأمريكي من العملاق الصيني قائمًا رغم محاولات التقريب والتبادل التجاري والتدجين بطرق مختلفة، كما تحتاج أمريكا إلى القوات الرابضة في اليابان وكوريا الجنوبية للدفاع عن تايوان إذا لزم الأمر.

والخلاصة أن الاستعمار الأمريكي العسكري في اليابان وكوريا الجنوبية سيظل باقيًا برغم ما طرأ على الساحة الدولية والإقليمية من تغييرات إستراتيجية، ربما يعاود اليابانيون والكوريون التفكير التقليدي في ضرورة تحرير التراب الوطني بالكامل من الوجود الأجنبي، ولكن ذلك ليس واردًا في السنوات القليلة القادمة

 

فشل التجربة الأمريكية لإطلاق الصواريخ المضادة
الفلسطينيون: لا تفاوض على استقلالنا في القمة الثلاثية
بوتين: مؤامرة إسلامية عالمية تهدد أوروبا!
أزمة سلاح في إندونيسيا بسبب الحظر الأمريكي
بريطانيا تدعم وجودها البحري في الخليج
تقارير الكونجرس ألغت زيارة ابن علي لأمريكا
الموساد.. نجحت في سويسرا وخسرت في طهران
الدبلوماسية الألمانية تدخلت للفوز بتنظيم كأس العالم
السماح باستيراد السيارات في سوريا
إسرائيل: الملك عبد الله يعرقل التطبيع!
الإسرائيليون يطالبون بعودة نتنياهو
زيارة خاتمي إلى ألمانيا محفوفة بالمخاطر
برلين: نجاح محدود لندوة حوار بين الإسلام والغرب
اختلاسات بالملايين في أنابيب الغاز السورية
صيدليات الإمارات تبيع الدواء بالإنترنت
تزويد المساجد المصرية بأجهزة الكمبيوتر
الحكومة المصرية ترفض خصخصة "شجرة مريم"
تفكيك مصنعين لإنتاج الخمور في الرياض
يهودي يعلم الكوريين الشماليين الرأسمالية!!
8 آلاف عالم لمواجهة الإيدز في أفريقيا

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع