|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الحكومة المصرية ترفض خصخصة "شجرة مريم" القاهرة - حازم غراب أصاب التدهور الموقع
الأثري القبطي، المعروف بشجرة مريم،
بنسبة 20% منذ تجديده وترميمه في أوائل
يونيو الماضي، وذلك بسبب خلاف نشأ بين
وزارة الثقافة المصرية والشركة المنفذة
للترميم حول خصخصة الشجرة!! وكانت عملية التجديد
والترميم قد تكلفت أربعة ملايين جنيه
مصري، دفعتها من مواردها الخاصة ، جمعية
إحياء التراث الوطني المصري المُشهَّرة
حديثًا برئاسة رجل الأعمال القبطي منير
غبور. وحسبما تقول مصادر
الجمعية، فقد أخذت إدارتها موافقة مكتوبة
من رئيس الوزراء المصري على قيامها بإدارة
هذا الموقع الأثري الديني والسياحي بنظام
BOT لأجل استرداد تكلفة الترميم والتجديد
والإنفاق من الدخل المتوقع على ترميم
وتجديد مواضع أخرى في مسار العائلة
المقدسة في داخل مصر ومسار السيدة زينب
رضي الله عنها، وبالرغم من ذلك فقد فوجئت
الجمعية بوزارة الثقافة المصرية ترفض ما
أمر به رئيس الوزراء وتعرض إدارة الموقع
في مزايدة عالمية. تقدمت الجمعية بشكوى لعدة
جهات رسمية على رأسها مجلس الوزراء ووزارة
السياحة مدعمة شكواها بوصف كامل لما
أنجزته وأنفقته على الموقع السياحي، وجاء
في الشكوى أن دخل الموقع من الزيارة قبل
ترميمه لم يتعد ثلاثمائة جنيه شهريًّا، في
السنوات الخمس الماضية، وقد أصبح الآن
ثلاثمائة جنيه يوميًّا، وأضافت: إن المكان
تحول من ما يشبه مقلب زبالة إلى مساحة
خضراء ونخيل من أجود الأصناف العالمية،
وتم وضع نظام إليكتروميكانيكي لمعالجة
وتعقيم مياه البئر الموجودة بالموقع
لتكون صالحة للشرب بصفة دائمة، كما عولجت
شجرة مريم ضد الآفات والحشرات والعوامل
الجوية، وتم إنشاء محكى به عدة أيقونات
تمثل العائلة المقدسة، وأنشئت خريطة
إليكترونية لمسار العائلة المقدسة في مصر
من بدايتها حتى نهايتها في أسيوط، وبذلك
زاد الإقبال السياحي الداخلي والخارجي
على الموقع وجاء في الشكوى أن منع الجمعية
من إدارة وصيانة المكان بعد افتتاحه في
أوائل يونيو الماضي أدى إلى تدهور بلغت
نسبته 20% خلال شهر واحد
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||