|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
زيارة خاتمي إلى ألمانيا محفوفة بالمخاطر طهران-(اف ب) يستهل
الرئيس الإيراني محمد خاتمي الإثنين 10-7-2000
زيارة محفوفة بالمخاطر إلى ألمانيا هدفها
طمأنة الألمان والأوروبيين حيال استئناف
الإصلاحات في إيران، وأفاد مصدر دبلوماسي
ألماني أن هذه الزيارة الرسمية ستشكل "مرحلة
مهمة في تطبيع العلاقات بين البلدين"
وحثهما على "التطلع إلى المستقبل وليس
إلى الماضي". وتكرس
الزيارة التقارب بين طهران والأوروبيين
الذي تجسد خلال العام الماضي عبر الزيارة
التي قام بها الرئيس الإيراني محمد خاتمي
إلى روما؛ حيث التقى بالبابا يوحنا بولس
الثاني، ثم بزيارته التالية إلى باريس،
فضلا عن دعم الغرب للسياسة الإصلاحية
للرئيس الإيراني الذي حقق فوزًا كاسحًا في
الانتخابات الرئاسية عام 1997. وقال خبير
الشؤون السياسية الإيرانية الألمانية
إيرادج راشتي: إن "هذا الاعتراف الدولي
يتضمن تهديدا كبيرا (لخاتمي) بسبب
التظاهرات التي قد تشوه صورته وتضعف نفوذه"،
وأضاف: إن "الألمان يريدون أن يطمئنوا
على نجاح مشاريع التحرر السياسي
والانفتاح" التي ينفذها خاتمي. ونفت
الحكومة الألمانية أمس الجمعة 7-7-2000
معلومات نشرتها صحيفة "دي فيلت"
مفادها أن خاتمي يفكر في إلغاء زيارته
خشية أن تتردد في بلاده أصداء الأصوات
المنددة بزيارته لألمانيا وحرصًا على عدم
إرهاق أجهزة الأمن الألمانية بالعمل،
وكان 175 نائبًا ألمانيا أي حوالي ربع مجلس
النواب (البوندستاغ) دعوا الأربعاء
الحكومة الألمانية إلى إلغاء زيارة
الرئيس الإيراني، وأدان البيان الذي وقعه
أيضًا 300 نائب في البرلمانات الإقليمية
"أعمال التعذيب الدائمة وقتل المعارضين
وعناصر مجاهدي خلق"، وأفاد المصدر
الدبلوماسي الألماني أن العلاقات
الثنائية بين البلدين وعلاقات إيران مع
الاتحاد الأوروبي وحقوق الإنسان وحوار
الحضارات ستكون في صلب زيارة خاتمي. وكانت
العلاقات الإيرانية الألمانية الطيبة
تقليديًّا تضررت بفعل قضية مطعم "ميكونوس"
في برلين حيث قتل ثلاثة معارضين أكراد
إيرانيين عام 1992 واتهم القضاء الألماني
مسؤولين إيرانيين بالتورط فيها، كما
تلبدت هذه العلاقات أخيرا بفعل سجن رجل
الأعمال الألماني هلموت هوفر 22 شهرًا
بتهمة "إقامة علاقة جنسية" مع
إيرانية قبل الإفراج عنه في يناير 2000،
وأوقف القضاء الإيراني في إبريل مثقفين
ومحامية لمشاركتهم في مؤتمر عقد في برلين
اعتبر "مناهضًا للإسلام" ومعاديًا
لطهران، وقال الباحث في الشؤون
الاجتماعية الإيراني إحسان نرقي: إن
التوقيفات هدفها الوحيد "الإساءة إلى
الرئيس" و"تخريب" زيارة خاتمي إلى
برلين التي تبدو "مجازفة". وسيستقبل
الرئيس الألماني يوهانس روا خاتمي في مطار
برلين، وأفاد المصدر الدبلوماسي الألماني
في طهران أن خاتمي "لن يلتقي بالأهالي"
كما أنه "لن يوجه أي خطاب إلى الجمهور"
تحسبًا لاحتمال قيام تظاهرات ينظمها
معارضون وخصوصًا منظمة مجاهدي خلق، عملوا
على إثارة الاضطراب أثناء زيارته روما
وباريس، وأضاف "غير أن علينا أن نحترم
دستورنا الذي يلحظ حرية التظاهر". ومن المقرر
أن يجري خاتمي مباحثات سياسية الإثنين
والثلاثاء مع المستشار الألماني غيرهارد
شرودر كما سيعقد لقاء مع رجال أعمال
ألمان، وسيلتقي بالجالية الإيرانية بدعوة
من السفارة، وسيقيم الرئيس الألماني
مأدبة كبيرة على شرف خاتمي لا تقدم فيها
المشروبات الروحية، كما سيقصد خاتمي
الأربعاء المقبل فايمر لزيارة منزل غوته
غير أنه تم إلغاء زيارته إلى هامبورغ؛ حيث
تولى سابقًا إدارة المركز الإسلامي
الإيراني
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||