English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السبت 6 ربيع الثاني 1421هـ / 8 يوليو 2000 م

أهم الأخبار

الفلسطينيون: لا تفاوض على استقلالنا في القمة الثلاثية

القاهرة - دمشق - ربيع شاهين - وحيد تاجا

قال وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث: إنه لا تنازلات سيقدمها الجانب الفلسطيني خلال القمة الثلاثية المقرر عقدها في منتجع كامب ديفيد الثلاثاء المقبل 11/7/2000 من أرضه أو قدسه مؤكدًا أننا نذهب إلى قمة واشنطن لنقاتل دفاعًا عن أرضنا ومستقبلنا، وهذه هي قضيتنا، ولن نتفاوض عن استقلالنا في قمة واشنطن.

وأكد شعث عقب مباحثات له مع وزير الخارجية المصري عمرو موسى ليلة أمس الأولى "الخميس" تعقيبًا على سؤال إلى شعث حول رفض واشنطن قرار فلسطيني من جانب واحد بإعلان الدولة بدعوى إنه إجراء أحادي، أن الاستقلال لا يمكن أن يتم بإرادة سلطة الاحتلال. ولا يمكن إلا أن يكون إجراءًا أحادي الجانب.. ولن يتم وفقًا لرغبة وإرادة سلطة الاحتلال.

وأضاف شعث قوله: نحن نذهب إلى قمة واشنطن للتفاوض على أرضنا وقدسنا ولا تنازل عنها.. رغم عدم التحضير الجيد لهذه القمة.. مؤكدًا أن قرار الاستقلال وإعلان الدولة إجراء منفصل عما سيحدث بالقمة المرتقبة بواشنطن التي ستتفاوض بها على قضايا اللاجئين وحقهم في العودة وأرضنا وقدسنا.

وأشار شعث إلى أننا نحضر القمة التي دعا إليها الرئيس الأمريكي برغم عدم الإعداد الجيد لها وبرغم وقف باراك للمفاوضات وتسليم الأراضي الفلسطينية وفق المراحل الانتقالية مما دفع القيادة الأمريكية بالتعجيل بهذه القمة.

وردًا على سؤال آخر حول كيفية عقد هذه القمة في ظل النعرات التي دأب باراك على ترديدها. قال شعث: إن النعرات التي وصفها بـ" التكتيكية" عادة ما يُعلنها القادة قبيل إجتماعاتهم ومفاوضاتهم معتبرًا بأنه لا معنى كبير لها، والمهم في النهاية أن القضايا التي سيتم التفاوض بشأنها هي اللاجئون والقدس إلخ وكذا مرجعية هذه القمة التي هي قرارات مجلس الأمن والمجلس المركزي الفلسطيني التي توفر الحماية لنا..!

وكشف شعث عن رسالة هامة يحملها بصورة عاجلة من الرئيس عرفات إلى الرئيس المصري حسني مبارك سلمها إلى وزير الخارجية عمرو موسى، وقال: إنها تعرض شرحًا مفصلاً للموقف الراهن قبيل ذهابنا إلى واشنطن برغم أن عرفات سوف يكون بالقاهرة خلال يومين، لكنه لم ينتظر حتى يصلها لموافاة القيادة المصرية بكل الحقائق حول الوضع الحالي وكذا القلق الكبير بسبب سياسات حكومة إسرائيل إلى جانب الدعم الذي يحتاجه الفلسطينيون من مصر وقربها منا الذي يحمينا!

وحول ادعاءات رئيس وزراء إسرائيل حول نسبة نجاح القمة بأنها لن تتجاوز 50% قال شعث: نحن لا نعطي هذه القمة نسبًا معينة للنجاح؛ لأننا نتحدث عن أرضنا وماضينا ومستقبلنا ونقاتل من أجل حقوقنا.

وشدد على حتمية زوال الاحتلال الإسرائيلي مثلما حدث مع مصر والأردن ولبنان وسورية مستقبلاً.

من جانبه نفى وزير الخارجية المصري عمرو موسى أن تكون القاهرة تلقت أية وعود للمشاركة في هذه القمة، وأرجع موسى لاآت باراك التي دأب على ترديدها إلى ظروف ومشاكل داخلية، ونحن على ما ذكره شعث نرفض ما أعلنه باراك عن نسبة النجاح في هذه القمة، وأكد موسى دعم مصر المستمر للفلسطينيين من خلال المشاورات على كافة المستويات والتنسيق قبيل الاجتماعات والاتصالات مع كل الأطراف المعنية.

وأعرب موسى عن أسفه لتصريحات رئيس وزراء إسرائيل مؤكدًا أنها تخلق نوعًا من الشك خاصة خلال الظروف الراهنة وقبيل القمة القادمة. مؤكدًا أن المهم هو ما سيطرح على القمة وداخلها معتبرًا أن هذا هو المحل الرئيسي للقمة وليس ما يقوله باراك.

وعما إذا كانت القمة تعقد في الوقت الضائع مع قرب رحيل إدارة كلينتون قال موسى: إن نعمل في الوقت الضائع خير من أن نواجه بسلام ضائع..!

من جانب آخر فقد توقعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – المعارضة- فشل للقمة الثلاثية التي ستجمع الرئيس الأمريكي بيل كلينتون والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، ورئيس الوزراء الصهيوني إيهود باراك، والمزمع عقدها في منتجع كامب ديفيد.

وطالب أبو علي مصطفى نائب الأمين العام للجبهة من مقره في دمشق الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بعدم تلبية الدعوة مبررا ذلك:

1- بأن الحكومة الإسرائيلية لم تقدم أية إشارة عن التزامها أو إبداء استعدادها لتنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بالقضية، ولا حتى بإيفاء ما عليها من تطبيقه بموعد سابق للانتشار أو الانسحاب من الأراضي الفلسطينية.

2- أن الإدارة الأمريكية كما هي سياساتها تاريخيًّا لم تلزم نفسها بشيء مسبق، بل هي ستقوم بالضغط على الطرف الفلسطيني من أجل تقديم تنازلات لإسرائيل وتحديد الزمن لصالحها.

3- وأضاف أبو علي مصطفى: إننا لا نتوقع النجاح لهذه القمة. بل ندعو لأخذ الحذر والحيطة لما هو قادم، والاستعداد لمجابهة الإجراءات الإسرائيلية العدوانية اليومية على الأراضي والناس. ودعا إلى إعداد كامل قوى الشعب الفلسطيني لأداء مهمة الدفاع عن حريته واستقلاله، وحقه في تقرير مصيره، وفي مقدمتها إعلان الدولة الفلسطينية ذات السيادة وعاصمتها القدس

 

فشل التجربة الأمريكية لإطلاق الصواريخ المضادة
بوتين: مؤامرة إسلامية عالمية تهدد أوروبا!
أزمة سلاح في إندونيسيا بسبب الحظر الأمريكي
بريطانيا تدعم وجودها البحري في الخليج
تقارير الكونجرس ألغت زيارة ابن علي لأمريكا
الموساد.. نجحت في سويسرا وخسرت في طهران
الدبلوماسية الألمانية تدخلت للفوز بتنظيم كأس العالم
السماح باستيراد السيارات في سوريا
إسرائيل: الملك عبد الله يعرقل التطبيع!
الإسرائيليون يطالبون بعودة نتنياهو
زيارة خاتمي إلى ألمانيا محفوفة بالمخاطر
برلين: نجاح محدود لندوة حوار بين الإسلام والغرب
اختلاسات بالملايين في أنابيب الغاز السورية
صيدليات الإمارات تبيع الدواء بالإنترنت
تزويد المساجد المصرية بأجهزة الكمبيوتر
الحكومة المصرية ترفض خصخصة "شجرة مريم"
تفكيك مصنعين لإنتاج الخمور في الرياض
الاستعمار الأمريكي لليابان وكوريا سيستمر
يهودي يعلم الكوريين الشماليين الرأسمالية!!
8 آلاف عالم لمواجهة الإيدز في أفريقيا

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع