English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الجمعة 5 ربيع الثاني 1421هـ / 7 يوليو 2000 م

أهم الأخبار

ندوة: "الحزب الإسلامي" يلغي الديمقراطية إذا وصل للسلطة!

القاهرة- هشام الهلالي

تحت عنوان (الحزب الإسلامي وحرية الرأي والتعبير) عقد مركز القاهرة لحقوق الإنسان ندوة شارك فيها حشد من الصحفيين والمثقفين من اتجاهات مختلفة.

وقد ظهر من خلال الندوة أن التيارات اليسارية والليبرالية في مصر تتخوف من إمكانية وصول التيار الإسلامي إلى السلطة؛ حيث دار جدل حول "التيار الإسلامي لا يحمل أي مشروع ولا أي برنامج وأنه إذا ما قدر له ووصل للحكم فسيقوم بإلغاء الديمقراطية والتعددية وسيمنع الآخرين من التعبير عن آرائهم"

كانت الندوة قد بدأت بشن الكاتب الصحفي السيد ياسين رئيس مركز الدراسات الإستراتيجية السابق بالأهرام هجومًا على التيار الإسلامي، قال فيه: إن الاقتصاد الإسلامي اقتصاد متخلف، ولا توجد له مشاريع واضحة ناجحة، وإذا وجدت ثمة مشاريع فهي "مشاريع خائبة" –على حد قوله- قائلاً: إن بنك فيصل الإسلامي نموذج على ما أقول؛ إذ لا توجد به أي مشروعات قوية.

وأضاف ياسين بأنه "في الكويت مثلاً قام مؤخرًا التيار الإسلامي بمنع الاختلاط في الجامعة، فماذا سيفعل هؤلاء بعد التخرج؟ هل ستقيم الدولة لهم وزارة شئون اجتماعية مثلاً للرجال ووزارة أخرى للنساء والبنات؟ هذا كلام غريب، وللعلم فقد سعد معظم الإسلاميين بهذا القرار"!.

وختم السيد ياسين بقوله: "صراحة نحن ضد الدولة الدينية، ومع الدولة العلمانية الدستورية، فإنشاء نظام خلافة واحد وهم كبير". وضرب مثلاً على خلافات الإسلاميين قائلاً إنه في حرب الخليج مثلاً تضاربت الفتاوى، ففي السعودية أجازوا الاستعانة بالأجانب، وفي دول أخرى أفتوا بعدم الاستعانة بالأجانب، وتساءل: "هل يمكن أن نسلم رقابنا للفتاوى المتضاربة؟ ".

وقد رد الكاتب الصحفي عادل حسين أمين عام حزب العمل ذي التوجه الإسلامي قائلاً : إن الطريقة التي تكلم بها السيد ياسين "تغلق أي إمكانية للحوار بالضبة والمفتاح"!.

وتابع حسين قائلاً: "الإسلام أكبر من أن يحبس في حزب، وأضاف بأن فشل التيارات الفكرية المتعاقبة وبخاصة العلمانية هو الذي يؤكد بأن هناك ترقبًا وانتظارًا لنهضة إسلامية تأخذ بيد البشرية، وهذه ظاهرة أصبحت واضحة في معظم البلدان العربية، فكل مشروعات النهضة ومقاومة الصهيونية أصبحت تجري تحت رايات الإسلام فقط.

وقال حسين: إنه إذا تم استفتاء في أي دولة عربية على تطبيق الشريعة وبخاصة في مصر فسيصوت 90% على تطبيق الشريعة، فالإسلام ليس حزبًا، وإنما هو أكبر من ذلك بكثير، فهو حالة موضوعية متدفقة ومنتشرة في كل الأقطار العربية، وشباب هذه المرحلة متجهون نحو الإسلام؛ لأن الإسلام هو الإرث الحضاري المشترك لكل العرب والمصريين.

وهناك النموذج الإيراني فبعد 20 سنة وبرغم الحصار المفروض أصبحت إيران قوة عسكرية هائلة، وقوة اقتصادية واعدة ونظامًا ديمقراطيًّا وتعددية سياسية، وليس صحيحًا أن الإسلاميين ليس لديهم أي شيء في هذا العصر.

أما الدكتور عصام العريان أمين عام نقابة الأطباء سابقًا فقال: إن التيارات جميعها متخوفة من إنشاء حزب إسلامي يمكنه أن يصل للحكم عن طريق التعددية، ويرون أن وصول الحزب الإسلامي للسلطة خطر كبير؛ لأنه لن يترك السلطة أبدًا، وسيمنع الآخرين من التعبير عن آرائهم. ويرد على ذلك قائلاً:

التخوفات في غير محلها؛ فالتيار الإسلامي قدم ضمانات كافية من الناحية النظرية ومن حقه أن يصل إلى الحكم مثل غيره، ومن الطبيعي جدًّا أن تؤدي الديمقراطية إلى مزيد من الديمقراطية، وأن تؤدي الحرية إلى مزيد من الحرية وليس العكس.

وأضاف الدكتور عصام: إن سبب عقد هذه الندوة هو إعلام حزب العمل المصري بسبب رد فعل الحزب على رواية وليمة لأعشاب البحر، وتخوف الحكومة وهذه التيارات من رد فعل الحزب.

وقد تحدى الكاتب الصحفي صلاح عيسى الحضور عن التيار الإسلامي أكثر من مرة أن يحددوا الضمانات التي يمكن أن يقدمها لنا الحزب الإسلامي إذا وصل إلى السلطة؛ لكي لا يستحوذ عليها، وأضاف بأن قانون الطوارئ والقهر الذي نعيشه الآن هو بسبب أخطاء التيار الإسلامي، وختم بقوله: إننا نريد ألا تتكرر هذه الأخطاء مرة أخرى

 

"فتح" تعلن الطوارئ تحسبًا للمواجهة مع إسرائيل
كلينتون يغامر بالمسار الفلسطيني الإسرائيلي
سنغافورة تُحْيي صناعة أقمار التجسس الإسرائيلية
معركة حامية بين السعودية وأوبك حول زيادة إنتاج النفط
إخوان سوريا مختلفون حول حكم بشار الأسد
كأس العالم لكرة القدم 2006 في ألمانيا
البرلمان التركي يدرس إنقاذ أربكان من السجن
تأثير الحب في المخ مثل الكوكايين!
مشروع قانون جديد للانتخابات في أذربيجان
تنسيق إسلامي مسيحي لمواجهة الإباحية
أمريكا: "إيتشلون" ليس جاسوسًا اقتصاديًّا
الإمارات: رفض حكومي لزيادة أسعار البنزين
هاليداي: الأمم المتحدة تعامل العراق كمعسكر للاجئين
إعلان أسماء المطبّعين مع إسرائيل في الأردن
اختبار حاسم لدرع الصواريخ الأمريكي اليوم
مدرسة لتدريب الكلاب على مساعدة الصم
مجموعة شنغهاي تحارب الأصولية في آسيا الوسطي
عاطل سوري يختطف طائرة أردنية

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع