|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
سنغافورة تُحْيي صناعة أقمار التجسس الإسرائيلية كوالالمبور
– صهيب جاسم قالت
مصادر صحفية سنغافورية؛ تعليقًا على
النبأ الذي نشرته مجلة جين الدفاعية، في
عددها الصادر الأربعاء (5/7/2000)، ويؤكد
تعاون سنغافورة وإسرائيل لصناعة أقمار
تجسس عسكرية: إن الاتفاقية سوف تنقذ صناعة
الأقمار الصناعية الإسرائيلية التي كانت
تعاني من نقص التمويل، وإنه من المقرر أن
توفر إسرائيل خبراتها وتقنياتها مقابل
تقديم سنغافورة التمويل المطلوب للمشروع
البحثي التقني؛ حسب اتفاقية تمت في الشهر
الماضي. وقالت:
إن الاتفاقية الموقّعة بين البلدين ستحل
مشكلة نقص التمويل لهذا المشروع بالذات
وغيره من المشاريع البحثية الفضائية التي
عوقت العديد من المشاريع الإسرائيلية ذات
الصلة لسنوات، كما أنها ستكون الأمل
لإحياء قطاع صناعة الأقمار الصناعية في
الدولة العبرية، الذي كان على وشك
الاحتضار، وهو ما أكدته أيضًا مجلة جين
الدفاعية، كما ستقلل الاتفاقية من اعتماد
إسرائيل على الولايات المتحدة، وتقوي من
إستراتيجيتها الرامية نحو تطبيع علاقاتها
مع دول خارج نطاق العالم العربي، مستفيدة
من قدراتها المالية أو التقنية أو مصادرها
الطبيعية، كما حصل مع عدد من دول آسيا
الوسطى والهند وهونج كونج في المجال
التقني وكذلك الصين. وبالنسبة
لسنغافورة فإن المشروع البحثي العسكري
سيقدّم لها حلاً لرغبتها القديمة في تطوير
قدرات صناعية في مجال الفضاء والأقمار
الصناعية، كجزء من سياستها في امتلاك
قدرات عالية في مجال القيادة والتحكم
والاتصالات والتجسس الفضائي، ونقل
المعلومات. وقد
ذكرت المصادر الصحفية السنغافورية أن
معظم الأعمال البحثية والتطويرية ستكون
في جامعة نانيانغ التقنية في سنغافورة،
التي تعد الأولى في بعض التخصصات التقنية
في سنغافورة، والثانية في ترتيبها في
سنغافورة بعد جامعة سنغافورة الوطنية. وكانت
الجامعة نفسها قد بدأت مشروعًا بحثيًّا
لتطوير قمر صناعي يستخدم لأغراض بحثية
وعلمية واتصالاتية، بتكلفة 15.5 مليون
دولار سنغافوري، بالاشتراك مع جامعة
سورري في بريطانيا، وكانت الجامعة نفسها
قد أسست في يونيو 1999 مركزًا لدراسات هندسة
الأقمار الصناعية؛ تمهيدًا لبدئها
بالمشروعين بالتعاون مع بريطانيا
وإسرائيل. كما
بدأت نفس الجامعة مشروعًا ثالثًا مستقلاً
لتخطيط وتصميم وبناء -وأخيرا إطلاق- قمر
صناعي محلي 100% بتكلفة خمسة ملايين دولار
سنغافوري، يكتمل خلال أربعة سنوات، وسمي
باسم " إن تي يو – إكس سات. كما
سعت الجامعة إلى أن تجد تجاوبًا من
المختبرات الوطنية العسكرية التابعة
لوزارة الدفاع، والمختصة بالبحوث
والتطوير العسكري لتكون شريكتها في
مشاريعها التي تهم الساسة والإستراتيجيين
السنغافوريين. وفي
الوقت الذي أكدت فيه الصحافة السنغافورية
خبر مشاركة جامعة نانيانغ في المشروع
السنغافوري الإسرائيلي.. نفى البروفيسور
تان سون هي -مدير مركز هندسة الأقمار
الصناعية- أن تكون الجامعة -متمثلة
بالمركز الذي يرأسه- قد شاركت في المشروع
حسب تصريح له مساء أول أمس. وكانت
مجلة جين قالت: إن المناقشات بين إسرائيل
وسنغافورة حول المشروع المذكور قد بدأت
منذ 4 سنوات، عندما أصبح بمقدور سنغافورة
استخدام محطتها الأرضية، كما نقلت
المصادر الإسرائيلية أن الدولتين قد
طرحتا الصفقة على الولايات المتحدة ذات
العلاقة القوية بهما عسكريًّا
واقتصاديًّا، وقد أقرت واشنطن الصفقة. يذكر
أن لإسرائيل علاقات قديمة بسنغافورة،
تمتد إلى السنوات الأولى التي تلت انفصال
الأخيرة عن ماليزيا في الستينيات،
وتُثَمّن العلاقات العسكرية بين البلدين
في السنوات الأخيرة بمليار دولار أمريكي
من الصفقات المتداولة -حسبما ذكرته مجلة
جين، وأكدته صحف سنغافورية-. وبالإضافة
إلى أن المشروع سيقوي من قدرة إسرائيل
الاستكشافية في منطقة الشرق الأوسط، فإن
ذلك مَدْعَى للانتباه من قِبل جارتي
سنغافورة -المسلمتين أيضًا-: وهما ماليزيا
وإندونيسيا، وقد أعلنت الأولى أنها بصدد
إطلاق قمر صناعي من صنعها بعد شهرين، أما
الثانية فقد أعلنت بصراحة قلقها من
التحركات العسكرية السنغافورية التي كان
آخرها شراء سنغافورة لغواصة سويسرية قبل
شهرين
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||